أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان الأسمر - يوم الآلام














المزيد.....

يوم الآلام


عدنان الأسمر

الحوار المتمدن-العدد: 5487 - 2017 / 4 / 10 - 14:54
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تمكن الارهاب مجدداً من توجيه ضربة قاسية ومؤلمة للمسيحيين العرب في مصر مما أوقع العديد من الضحايا الأبرياء وهذا العمل الاجرامي الجبان جاء ليساهم في تنفيذ المخطط الأميركي الصهيوني الهادف لتفكيك الهوية العربية المصرية الجامعة وإثارة النعرات الطائفية فالصهاينة أحفاد محفل الشرق الكبير أبناء الشيطان يعتقدون اعتقاداً جازماً يقينياً بأن غيرهم هم الغويم الذين يجب أن يعمل فيهم القتل والاغتصاب والتدمير والحرق والتهجير ونهب ثرواتهم وممتلكاتهم فهم لا حق لهم التملك وإستراتيجيتهم لتحقيق ذلك هي العمل على قسمة المجتمعات الى معسكرات متناقضة ومتقاتلة وتشجيع كل معسكر وتقويته وتسليحه لممارسة القتل والمذابح وتفعيل السلوك الانفعالي العاطفي النزق لدى الغوغاء والدهماء وتكوين القيم التجريبية وإسقاط القيم العقلانية وتعزيز السلوكيات المتوحشة لدى الأوباش لزيادة أعداد الجمهور المجرم الذي يستجيب للتحريض الهمجي ويلغي عقله ويعطل تفكيره ولا يستخدم أبداً أية محاكمة عقلية أو اخلاقية لسلوكه فهولاء القتلة هم أدوات بيد مشغليهم لإلغاء الوحدة الوطنية والانتماء الوطني وإسقاط مبدأ المواطنة وإضعاف هيبة ومؤسسات الدولة المدنية ولا يحترمون حقوق الانسان وأهمها الحق في الحياة فضرب المسيحيون في مصر هو نفسه ضربهم وتهجيرهم في العراق وسوريا ولبنان وفي كل الأقطار العربية وهو نفسه دعم الكيان الصهيوني المحتل وهو أيضاً دعم داعش في العراق وعصابات الاجرام في سوريا فهولاء المواطنون العرب الذين ساهموا في بناء الحضارة العربية وبناء مجتمعاتهم ولهم اسهاماتهم التاريخية والكبيرة فيما يدين العلوم والثقافة والفكر والفنون ولهم نضالاتهم الكبيرة في حركة التحرر والتقدم العربية يستحقوا العيش وفق حقوق ومبادئ المواطنة والمساواة والعدالة وتوفير الحماية لهم ولأماكنهم المقدسة بشكل استثنائي وتعزيز قيم الأخوة والتسامح والتضامن الاجتماعي فالمسيحيون هم مواطنون يجب أن يكفل لهم السلم الأهلي والأمن والاستقرار ورفض تهجيرهم الى الغرب المتوحش صاحب التاريخ الاستعماري فأولئك المجرمون الذين يحكمون بغير ما أنزل الله وضيعوا دينهم ودنياهم ويستبيحون الدماء ويمارسون الفساد في الارض والعدوان سوف يستهدفون مكونات الأمة المختلفة الطائفية والمذهبية والعرقية لتأجيج الاقتتال الداخلي والتدمير الذاتي كما أن النظام السياسي الحاكم في مصر يتحمل مسئولية كبيرة عن الذي جرى فيجب اتباع استراتيجية سياسية أمنية اجتماعية اقتصادية ثقافية شاملة لمحاربة الارهاب ومكافحة الفقر والتهميش والقهر والظلم والتصدي لكافة مظاهر الدولة العميقة في مصر وعدم التوسع في الاعتقالات فقط فهل من المعقول أن يكون عدد المعتقلين في سجون النظام المصري ستون ألف وأن تتكرر حالات موت المواطنين في المراكز الأمنية تحت التعذيب في الوقت الذي اشترت فيه قطر أسلحة في الفترة القصيرة الماضية بقيمة 42 مليار دولار لتصديرها لتخريب وإسقاط الدولة العربية بما في ذلك بعض دول الخليج ولا يسعنا في هذا المقام إلا أن نؤكد للأشقاء المسيحيين العرب أن دمكم دمنا ومصيركم مصير الأوطان ومستقبلكم مستقبل شعوبنا وإن أولئك الشهداء بعثوا في نفوس ابناء الأمة الحزن والسخط والغضب وسوف يُستقبلون بسعف النخيل واغضان الزيتون ويباركهم السيد المسيح وتلفهم قدسية القدس وشوارعها وأروقة كنيسة القيامة وتغمرهم عطور ومغارة كنيسة المهد ولابد من أن تنتصر أمتنا على الوحشية والبربرية ونتمكن من هزيمة الصهاينة وأدواتهم من العرب.



#عدنان_الأسمر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إعلان الافلاس
- يا أحمد
- -مشروعنا الوطني طريق عودتنا-
- كاسترو المعلم
- العهد الجديد
- المؤتمر السابع
- الرئيس المقاول
- الانقلابات العسكرية
- ارهاب الدولة
- الارهاب والعنف
- التطبيع مع العدو الصهيوني
- الشهد رقم 12
- الاعتدال أو التطرف في المعارضة
- التحالف الدولي الاسلامي
- المقاطعة
- انتفاضة أم هبّة
- القدس لنا
- معاهدة الدفاع العربي المشترك
- ثأر نجران !؟
- الحرية للأرض


المزيد.....




- جائزة نوبل والمكالمة المتوترة: كيف انهارت علاقة ترامب ومودي؟ ...
- حركة حماس تقر بمقتل محمد السنوار بعد ثلاثة أشهر من إعلان إسر ...
- لا الغرب ولا العرب يفعلون شيئا.. هل تُركت غزة لمصيرها؟
- الحرب على غزة مباشر.. الاحتلال الإسرائيلي يستهدف مدنيين بحي ...
- غزة تجوع… غزة تُباد… وحكام العرب يتواطؤون بنذالة
- ماذا قال الجيش الإسرائيلي عن استهداف قيادات حوثية بارزة خلال ...
- الصليب الأحمر يؤكد -استحالة- إجلاء سكان غزة.. فكم يبلغ عدد ا ...
- بوندسليغا: بايرن ينتزع فوزا صعبا وليفركوزن يهدر تقدما ثمينا ...
- حميدتي يؤدي اليمين رئيسا لحكومة موازية ... السودان إلى أين؟ ...
- المقاومة وشروط التفاوض القوية


المزيد.....

- الحجز الإلكتروني المسبق لموسم الحنطة المحلية للعام 2025 / كمال الموسوي
- الأرملة السوداء على شفا سوريا الجديدة / د. خالد زغريت
- المدخل الى موضوعة الحوكمة والحكم الرشيد / علي عبد الواحد محمد
- شعب الخيام، شهادات من واقع احتجاجات تشرين العراقية / علي الخطيب
- من الأرشيف الألماني -القتال في السودان – ينبغي أن يولي الأل ... / حامد فضل الله
- حيث ال تطير العقبان / عبدالاله السباهي
- حكايات / ترجمه عبدالاله السباهي
- أوالد المهرجان / عبدالاله السباهي
- اللطالطة / عبدالاله السباهي
- ليلة في عش النسر / عبدالاله السباهي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان الأسمر - يوم الآلام