أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان الأسمر - كاسترو المعلم














المزيد.....

كاسترو المعلم


عدنان الأسمر

الحوار المتمدن-العدد: 5360 - 2016 / 12 / 3 - 14:00
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


وأخيراً رحل القائد الثوري الكبير كاسترو الذي ترك ارثاً ثورياً ضخماً سيبقى مُلهماً لكل شعوب الكون ولحركات التحرر الطامحة للسيادة والحرية والاستقلال.
كاسترو الانسان القائد المناضل الذي حرر كوبا من المرتزقة والمستعمرين وأسس حركة ثورية نشطة ضد المراكز الاستعمارية في دول امريكا اللاتينية وكان الى جانب شعوب تلك الدول في الأمريكيتين ودول العالم الثالث.
كاسترو صديق فلسطين والداعم المخلص لحركة المقاومة الفلسطينية فقد استقبلت كوبا الآلاف من ابناء الشعب الفلسطيني للتدريب العسكري والعلاج والدراسة وكان الى جانب فلسطين في كل المحافل والمؤتمرات الدولية كما كان صديق وداعم للشعوب العربية ونضالها من أجل انهاء اتفاقيات الاذعان مع الدول الاستعمارية ودعم الثورة المصرية والجزائرية والوقوف الى جانب نضال الأمة العربية لنيل الحرية والاستقلال والانعتاق من حماية ووصاية وانتداب المراكز الامبريالية الاستعمارية.
كاسترو القائد الثوري الكبير الذي كان مع معسكر السلم والتقدم الدولي ووقف بكل عناد وإصرار ضد الولايات المتحدة في مرحلة الحرب الباردة وكان صلباً شجاعاً بطلاً بالرغم من أن كوبا تبعد بضعة كيلو مترات عن الولايات المتحدة.
كاسترو الذي ساهم في تجديد وتطوير النظرية الثورية العالمية وحدد أسس انتصارها وخاصة أهمية وحدة النظرية والتطبيق ووحدة العمل الثوري العسكري مع العمل الجماهيري وحل مشكلات الشعب ووحدة الانشطة والترابط بين المدن والأرياف ومشاركة الجماهير في العملية الثورية والدور الحاسم للتنظيم في قيادة الثورة باعتبارها الاداة المعبرة عن مصالح الشعب وطموحاته وهمومه.
كاسترو القائد التاريخي الذي أدرك الضرورة الحتمية وحدد معسكر الحلفاء والأصدقاء وحدد الأعداء فكان حليفاً مخلصاً قوياً للقوى الشعبية والديمقراطية وقوى السلم والتقدم العالمي وكان صلباً عنيداً لا يعرف المهادنة والميوعة في العلاقة مع المراكز الاستعمارية التي تستغل الشعوب وتنهب ثرواتها وتقيد حريتها وإرادتها وتستعمل كل اساليب القمع والقهر والتمييز.
كاسترو رفيق جيفارا وهوتشي منه وجياب وعبد الناصر وبن بلا وياسر عرفات وجورج حبش فهو الزعيم الذي تمكن من القضاء على الفقر والجوع والبطالة وإنهاء كل اشكال الاستغلال الجسدي والاقتصادي للشعب الكوبي وبناء الدولة الكوبية الحديثة التي صمدت في وجه مؤامرات الولايات المتحدة الأمريكية وفرضها الحصار على كوبا لأكثر من خمسين عاماً فهو الذي جعل من المستحيل ممكناً .
كاسترو نعم رحل عنا بجسده إلا أنه سيظل النموذج الثوري الملهم والقائد التاريخي ورجل الدولة المبدع الذي حضي بحب شعبه وثقته المطلقة به والتفافه حوله ولكن الانسان الكائن الحي لا بد أنه ميت أما الانسان الكائن الثوري المفكر المثقف صاحب الدور التاريخي الاجتماعي سيظل حياً بتاريخه و ارثه النظامي وحضوره الاجتماعي فلك كل المجد أيها القائد الثوري العظيم ويكفيك فخاراً أنك ساهمت بجهدك الفدائي والثوري في تحرير وطنك وتحرير شعوب دول أمريكا اللاتينية من الاستعمار البريطاني والاسباني والبرتغالي والفرنسي والأمريكي.



#عدنان_الأسمر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العهد الجديد
- المؤتمر السابع
- الرئيس المقاول
- الانقلابات العسكرية
- ارهاب الدولة
- الارهاب والعنف
- التطبيع مع العدو الصهيوني
- الشهد رقم 12
- الاعتدال أو التطرف في المعارضة
- التحالف الدولي الاسلامي
- المقاطعة
- انتفاضة أم هبّة
- القدس لنا
- معاهدة الدفاع العربي المشترك
- ثأر نجران !؟
- الحرية للأرض
- مكافحة الارهاب
- هنا غزة
- التنسيق الأمني
- حق العودة


المزيد.....




- -مجتمع الجريمة الحقيقية-.. مراهقون مهووسون بمنفذي إطلاق النا ...
- إيران -اختبرت أسلحتها النووية- وتدعى مضيق هرمز.. نائب رئيس م ...
- 3 أسماء متوقعة.. من سترسل إيران لمحادثات باكستان مع أمريكا؟ ...
- وقف إطلاق النار بين أميركا وإيران.. كيف يمكن قياس مدى ثباته؟ ...
- غارات إسرائيلية على لبنان.. وحزب الله: سنواصل الهجمات
- إيران تلوّح بالسيطرة وفرض رسوم.. ماذا سيحدث لمضيق هرمز الآن؟ ...
- السعودية.. صور جوية تظهر دخاناً ونيراناً بمنشأة معالجة نفط ب ...
- قطر.. حمد بن جاسم يبين -ما يخشاه- من الاتفاق بين إيران وأمري ...
- -الكرة الآن بملعب أمريكا-.. وزير خارجية إيران يبرز جملتين بم ...
- أول تعليق لولي عهد إيران السابق على وقف إطلاق النار.. ويخاطب ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان الأسمر - كاسترو المعلم