أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان الأسمر - أعياد القدس














المزيد.....

أعياد القدس


عدنان الأسمر

الحوار المتمدن-العدد: 5492 - 2017 / 4 / 15 - 16:07
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في هذه الايام يتم اقامة الاحتفالات باعياد الاشقاء المسيحين، وهي بحق اعياد القدس فعيد الفصح المجيد هو اليوم الذي قام فيه السيد المسيح من القدس وعيد الشعانين هو اليوم الذي دخل فيه السيد المسيح عليه السلام القدس فاتحا مخلصا الناس من ظلم وقهر المرابين اليهود، واستقبل في القدس بالاحتفالات وسعف النخيل واغصان الزيتون، وبعد ذلك دخل اليهكل وضرب المرابين اليهود بالكرباج وطردهم منه قائلا: "هذا بيت الرب وليس مغارة للصوص " .والكنيسة المسيحية عبر التاريخ كانت تقيد أنشطة المرابين اليهود وتحد من نشاطهم في تجارة العبيد، وفي العصور الوسطى حرمت الكنيسة على المسيحين الرجال العمل عند المرابين اليهود أجراء أو وكلاء وحرمت على النساء المسيحيات العمل في بيوتهم ووضعت القيود مشددة على ممارسة الربا لدرجة ان العديد من دول اوروبا في القرن 14 قامت بطردهم بشكل جماعي وهذا ما سمي بالجلاء الكبير وقد جاءت تلك المواقف نتيجة ممارسات التلموديين اليهود الذين حرفوا التوراة واحترفوا ممارسة الربا والعمل في صياغة الذهب والمجوهرات وتجارة العبيد والدعارة وممارسة الرشوة والفساد والايقاع بين المكونات الاجتماعية وجعلها في حالة دائمة من التناقض والتصارع والتشاحن والتقاتل وتعزيز ثقافة الكراهية والبغضاء واستخدام الفضائح لتشغيل الاخرين في خدمة مشاريعهم الهدامة من خلال ما يسمى بالتلطيخ وتهديدهم بالافصاح عن ذلك والتشهير مما دفع العديد ممن تورطوا في خدمة الصهاينة للانتحار لان الفكر الصهيوني وهو الوريث الشرعي للتلموديين المرابين يتشكل من رؤيا عنصرية فاشية للاغيار. ويؤمن بضرورة ارتكاب المجازر والمذابح واستخدام كل الوسائل القذرة لتحقيق اهدافه العنصرية فلا يمكن فهم عربي مسلم او مسيحي عربي يقوم باعمال فضيعة من القتل ضد اهله وجيرانه وابناء شعبه ويعتدي على الاماكن المقدسة فرسولنا العظيم (صلى) أوصى بمصر خيرا وخاصة بالاقباط قائلا:" ان لكم فيهم رحما وذمة " والفتنة الطائفية في تاريخ الامة العربية لم توجد في يوم من الايام بشكل ظاهر وفاعل الا في مرحلة الغزوة الفرنسية لمصر 1798 والاحتلال الانجليزي لمصر 1882 وكانت نتيجة استقواء الانظمة الحاكمة بالاقليات العرقية او الطائفية بالثقة بولائها واستخدامها لقهر الاغلبية، من هنا لا يفهم اي انسان عاقل ومنطقي ما يجري من اعمال تدمير وتخريب وقتل الا في اطار خدمة المشروع الصهيوني لتحقيق جملة من الاهداف الاستراتيجية واهمها  انجاح مخطط تخفيض عدد السكان من خلال الابادة والاقتتال الطائفي والتهجير وتعطيل عجلة التنمية واشاعة الرعب والخوف وعدم الاستقرار واضعاف دور الدولة وتفكيكها وتكريس حدود قسمة المجتمعات بالدم ، فالشخص الذي يمارس القتل في ايام الاعياد والافراح لا علاقة له بالعروبة او الاسلام بل هو شخص مستخدم للاساءة والتشويه فالعلاقة بين مكونات الامة الاجتماعية محكومة بالمصالح الوطنية العليا والمحافظة على وحدة الاوطان والسلم الاهلي وحسن الجوار فقد قال مكرم عبيد في احد الايام: (اللهم اجعلنا مسلمين لك ونصارى للوطن، اللهم اجعلنا نصارى لك ومسلمين للوطن).
من هنا تعتبر أعياد الأخوة المسيحين أعياد القدس وأعياد الامة بكل مكوناتها الطائفية والمذهبية وكل عام وعصابات الارهاب والتكفير الى جهنم .



#عدنان_الأسمر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يوم الآلام
- إعلان الافلاس
- يا أحمد
- -مشروعنا الوطني طريق عودتنا-
- كاسترو المعلم
- العهد الجديد
- المؤتمر السابع
- الرئيس المقاول
- الانقلابات العسكرية
- ارهاب الدولة
- الارهاب والعنف
- التطبيع مع العدو الصهيوني
- الشهد رقم 12
- الاعتدال أو التطرف في المعارضة
- التحالف الدولي الاسلامي
- المقاطعة
- انتفاضة أم هبّة
- القدس لنا
- معاهدة الدفاع العربي المشترك
- ثأر نجران !؟


المزيد.....




- بعد سرقة 12 طنًا من الشوكولاتة.. -كيت كات- تحرس إحدى شاحناته ...
- إعلام أمريكي: معلومات استخباراتية تظهر أن الصين تستعد لشحن أ ...
- هل تشعل -حرب إيران- سباق تسلح نووي في الشرق الأوسط؟
- غوتيريش يدعو واشنطن وطهران لاغتنام المحادثات لخفض التصعيد
- جماعة غامضة موالية لإيران تتبنى سلسلة هجمات بأوروبا.. ماذا ن ...
- فيديو لحظة وصول وفد إيران لباكستان بـ71 عضوا ومن يرأسه للمحا ...
- إيران.. تصريح من محمد باقر قاليباف لدى وصوله باكستان عن حسن ...
- مصادر تكشف لـCNN تحضير أسلحة لإرسالها إلى إيران ومن الدولة و ...
- وول ستريت جورنال: نتنياهو لا يستطيع التوقف عن القتال فهل يرب ...
- مقال بنيويورك تايمز: تأملات حول ترمب في سن الثمانين


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان الأسمر - أعياد القدس