أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان الأسمر - المجتمع الدولي














المزيد.....

المجتمع الدولي


عدنان الأسمر

الحوار المتمدن-العدد: 5544 - 2017 / 6 / 7 - 13:54
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


شهد التاريخ السياسي الحديث وخاصة منذ اتفاقية ويستفاليا 1648 جملة من الانقسامات بين الامبراطوريات والدول وتشكيل التكتلات والأحلاف والمحاور الدولية ونشأ عن ذلك حروب وويلات ومآسي وتقسيم العالم الى مناطق نفوذ وإخضاع تلك المناطق للاستعمار بأشكاله المختلفة وابرز تلك التحالفات اقيمت في القرن العشرين حيث نشبت ثلاثة حروب هامة هي الأولى والثانية والحرب الباردة التي انتهت بالنظام الدولي الجديد اي نظام القطب الواحد وهي الولايات المتحدة الامريكية حيث ارتكز ذلك النظام على نظريات عنصرية عدوانية اهمها الصدمة والرعب ونهاية التاريخ وصدام الحضارات والفوضى الخلاقة وانتهاك سيادة الدول واستقلالها والتدخل في شؤونها الداخلية واستخدام العدوان العسكري خارج الشرعية الدولية وتجلى ذلك في العدوان على العراق وليبيا والسودان ولبنان وسوريا وقطاع غزة وأخيراً اليمن.
فالمجتمع الدولي يعني مجموع دول العالم الأعضاء في منظمة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية التابعة لها باعتبارهم من اشخاص القانون الدولي العام ولم يكن المجتمع الدولي موحد ومنسجم بل ان تاريخ العلاقات الدولية يبن ان هذا المجتمع الدولي هو عدة مجتمعات منقسمة متضادة والدول الكبرى هي التي تقرر الاتجاه العام لباقي الدول وخاصة الدول الصغرى والهامشية الضعيفة عسكرياً واقتصادياً وإن قرارات الأمم المتحدة التي لا تتوافق مع سياسات الدول الاستعمارية الكبرى لم تطبق والدول الاستعمارية تحمي الأنظمة الدكتاتورية وتنتهك حقوق وحريات الانسان وتنهب ثروات الشعوب وتبني القواعد العسكرية وتعمل على اعادة رسم الخرائط السياسية بالدم والدليل القاطع على ذلك في منظومة العلاقات الدولية هو دولة الكيان الصهيوني فقد صدر قرار التقسيم 181/1947 حيث اعطى دولة اسرائيل 55% من ارض فلسطين إلا ان العصابات الصهيونية احتلت بالقوة العسكرية 78% من الأراضي الفلسطينية كما صدر قرار العودة 194/1948 ولم يجبرها المجتمع الدولي على تطبيقه حتى الآن واعترف بدولة اسرائيل وفق القرار 273/1949 شريطة التزامها بتطبيق قرارا 181،194 ولم ينفذا حتى الآن واعتدت اسرائيل على العرب عام 67 وصدر قرار 242/1967 ومر على ذلك العدوان خمسين عاماً ولم تنسحب اسرائيل الى حدود 4/6/1967 ولم تطبق اسرائيل جميع قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة والمنظمات الدولية الخاصة بالقدس والمستوطنات واللاجئين والمعالم الأثرية والثقافية والدينية فأطراف المجتمع الدولي وخاصة صاحبة النفوذ والدور الحاسم ليست جاهلة أو تائهة ولا تعرف ماذا تريد وإنما هي تتخذ مواقفها السياسية عن معرفة ودراية وما يخدم مصالحها ومصالح حلفائها فقد صرّخ العرب وناقشوا وحاوروا ما يقرب من سبعين عاماً بدون جدوى ولا فائدة بلا إن الجدوى والفائدة في التمسك بالحقوق وعدم التفريط والتمسك بنهج المقاومة ورفض التطبيع ومقاطعة كل ما يتعلق بأشكال التواجد أو التعاون أو التبادل التجاري والسياحي مع العدو الصهيوني فالصهاينة يسعون دوماً لإيجاد حالة من الاختلاق في جانب رفض التطبيع معهم وخاصة السياسي لتكريس الاعتراف بالكيان الصهيوني فالمجتمع الدولي لا يعترف إلا بقوة المقاومة والنضال وانتزاع الحقوق ودحر المحتل فهذا المجتمع الدولي لم يمنح شعباً حريته واستقلاله بدون نضالات ذلك الشعب وتضحيات ابنائه وتقديمه شلالات من الدماء فالرهان على نيل الحقوق بالتمني وبالمشاركة في المؤتمرات الدولية في اقناعهم بحقوق شعبنا لن يعود علينا وعلى شهدائنا وأسرانا وعذابات اللجوء إلا بطويل العمر لدولة الاحتلال.



#عدنان_الأسمر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لا للتطبيع مع العدو الصهيوني
- اضراب الحرية والكرامة
- المجد للعمال العرب
- خان شيخون
- أعياد القدس
- يوم الآلام
- إعلان الافلاس
- يا أحمد
- -مشروعنا الوطني طريق عودتنا-
- كاسترو المعلم
- العهد الجديد
- المؤتمر السابع
- الرئيس المقاول
- الانقلابات العسكرية
- ارهاب الدولة
- الارهاب والعنف
- التطبيع مع العدو الصهيوني
- الشهد رقم 12
- الاعتدال أو التطرف في المعارضة
- التحالف الدولي الاسلامي


المزيد.....




- موسكو: سندرس طلب لقاء جديد مع سفراء -الترويكا الأوروبية- بشأ ...
- غارة إسرائيلية تقتل أما في غزة وطفلتها ذات الثلاثة أعوام تنج ...
- روسيا تزوّد قاذفات -تو-160- الاستراتيجية النووية بصواريخ مجن ...
- إدارة ترامب تنفي صلتها بالقيود على عمل -ستارلينك- في أوكراني ...
- زيلينسكي يرفض الاستقالة أو إجراء انتخابات
- مقتل ستة أشخاص في تحطم طائرة صغيرة بولاية ويسكونسن الأمريكية ...
- كوريا الشمالية تختبر صواريخ مجنحة استراتيجية مصممة للإطلاق م ...
- ترامب: يجب إطلاق النار على مُسرّبي المعلومات الحساسة
- وزير خارجية البحرين يلتقي الرئيس الإسرائيلي في أذربيجان
- مؤسسة فريدريش إيبرت تفتح باب التقديم لورشة تدريبية حول الذكا ...


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان الأسمر - المجتمع الدولي