أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد علي مزهر شعبان - رد كيدكم لصدوركم ... حين أتى الرد














المزيد.....

رد كيدكم لصدوركم ... حين أتى الرد


محمد علي مزهر شعبان

الحوار المتمدن-العدد: 5731 - 2017 / 12 / 18 - 13:03
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



في أجواء وكأنهم وضعوا النشاب في موضع الهدف، وأمسى المراد بين قوسين او ادنى، في أن المرجعية ستكون في موطن الحرج في إنهاء فتوى الجهاد الكفائي لقد انتهت الحرب مع داعش هكذا بدى الامر، وقد وضعت الحرب اوزارها، واسدلت استارها، وأذيع خطاب النصر، واصطبغت العناوين بأيات الفخر. كانوا يتوقعون ما تملي عليهم مناهم في ان يضعوا صاحب قرار الفتوى في ان يلزم بانتهاء المهمة . رسائل موتوره توحي، بأن كل شيء إنتهى، وكأن داعش مسحت من الوجود، حواضن وارض وعقول وخوالج صدور، تنظفت من ادرانها، وتيممت بخرقتها الملطخة بالدماء، وعفٌت من زيجة الحوريات، بزيجة الحياة، ومتعة جز الرقاب بحسن المأب، وانتهى الى الابد الفكر الوهابي، وتصالح الذئاب بوداعة مع الحملان .
خطاب النصر الذي حمل رايته الافندية، بعرافة الاحتفال لنجمة قناة العربية، تناسى الاشواط الاضافية، ومضى بكل سذاجة ان يضع الكرة في ميدان المرجعية . فجاء الرد ممن ادرك ان اللعبة لازالت معلقت برهان المفاجات وتبديل اللاعبين بأخرين، وان هناك بطاقات ستبرز في الاوقات الحرجة صفراء ام حمراء، بإدارة الحكم الدولي السيده امريكا، وتسقط الرايات السود، لترفع أخرى بيضاء .
جاء الرد لمن ادرك ان انها لعبة لا تنتهي بانتهاء أزيز الرصاص . حين رهن عمر الفتوى اذ الانفس قد أدركت ان المعركة انتهت من العقول التي تحرك الاجساد، وتضلل الافكار، ومن رؤوس ديدنها دمارك وبقاءك في أوار الحرب، المنفلقه من خواصر الوطن، تحت لافتات تنوعت وتعددت ولكن منبعها انياب افاعي، واذناب عقارب، غايتها دس السم بين اطيافه، وتهلكة بلد حي، وانهاء دور رجال اذا حوصروا انفلقوا رجولة وايثار، يقعون على الموت، ويسخون بالروح اخوة الندى، وهذا ما يرعبهم منذ انبثقوا دويلات وممالك وامبراطوريات ودول استكبار.
المتربصون حين احترقت اوراقهم في لعبة داعش، لابد من تهيئة اوراق جديده، ولكن كيف والمارد الوثاب يحمى الحمى، ويطفأ النائرة في جاهزية ندر مثيلها. انهم يدركون انهم لا يستطيعوا ان يجهزوا محملا، عدة وعددا وارضا وموردا، مثلما دعموا مملكة الخليفه البغدادي، ولكن ان فرغت الديار من الليوث، يستأسد الفأر . ومن هنا كانت الرغبة ان تنتهي مهمة القصورة بسياق ان الحرب انتهت، فلا لوجودهم اسباب مبرره . اليست هي تلك الحكاية، وما دفن من غاية ؟؟
فكان الرد من حكيم ادرك ووعى ما وراء الاكمة ليقول في موجز، هو الموسوعة في الرد والصد والحد : النصر لم يكتمل، على خلاف كل التوقعات، فالمرجعية اعتبرت الحرب لازالت مستمرة ولَم تنته مع الاٍرهاب، اذ اعتبرت ان الحرب ما هي الا احد مظاهر التطرّف الفكري والديني، وما دام هذا التطرّف مسيطراً على العقول، فسيظهر من خلال السلوكيات والمناهج والمواقف، للتنفيس عن عدم إمكانية التعاطي مع من يختلف معهم فكرياً أو دينياً أوعرقياً، وبالتالي من الممكن ان تعاد التجربة المريرة.
اولادنا فلذات اكبادنا، ولمن اراد البرهان ليمر ويشاهد صورشهداء زينة شباب الجنة الارضية والسماوية معلقه على جدرات بالالاف في ساحة النسور، وان اردت الترحم او التشفي، عليك مشاهدة ازدحام رسومهم في ازدحام مرعب في القبور . نحن لا نساوم لما بعد، ولم تمرر الاجندات على بلدنا وجيشنا وحشدنا هو القوة القادره على اسكات الغايات المدمره . وكما نوهت المرجعية في خطابها الأخير على ضرورة استمرار الاستعانة بفصائل الحشد الشعبي التي أثبتت قدراتها القتالية طيلة سنوات الصراع مع عصابات داعش الاجرامية .
وياليتكم سمعتم سباب وشتائم وقذع القنوات السعودية ضد المرجعية . هي تذكرة وجرس لاذن نتمنى ان لا تكون صماء، لمن تمختر على فرش محمد بن سلمان الحمراء، انها ارادة الموت والدماء، لهذا الوطن وشعبه الامناء .






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قادة العرب ... إشجبوا لكن تحجبوا
- تاج القيصر ... لا يحميه من الصداع
- مات الرسول ص ... فانقلبوا على اعقابهم
- مملكة خزائن الاموال ... الى الزوال
- ما هذا السخاء .... ايها الفقراء
- ايها السيد .... ديدنهم إلغاء وجودك
- اكذوبة التنازل .... بجلباب القانون
- مجرد دعوة...... للارتقاء
- ما الضير ... ان يكون نصرا أم إتفاقا
- اليوم ذكرى استشهاد البطل الاسطوري والمناضل الحقيقي Che Gueva ...
- ما الوغد (...... ) الا فأرة شهدت ... خلو دياركم فاستأسد الفأ ...
- بين اللبوة والضبع ... حنان وفائق
- إصرخوا ... وكأن الدواعش ليسوا في قلب برلمانكم
- إدركوا ... ان الثابت .. مختزل في الصدور
- بساط العقارب الاحمر
- من زهراء بائعة البخور .. لزهراء في صندوق الحلوى تدور
- وكلاء الاجندات .... الشعب ادرك البينات
- الشهداء .... أكرم منا جميعا
- حنان الفتلاوي ... مطلب شعب
- العدل أساس الملك ... فلا تزايدوا


المزيد.....




- روسيا: ندين الاعتداءات على المدنيين في القدس وندعو جميع الأط ...
- في اليوم الوطني للذاكرة.. تبون يتحدث عن علاقات الجزائر بفرنس ...
- فرنسا: بعد أسبوعين على نشر المقال الأول.. عسكريون بصدد نشر م ...
- غضب إثر ظهور مقطع فيديو لمراهق من جنوب السودان يتعرض للإهانة ...
- 16 ساعة من العمليات الجراحية لإنقاذ حياة رئيس المالديف الساب ...
- فرنسا: بعد أسبوعين على نشر المقال الأول.. عسكريون بصدد نشر م ...
- التخطيط: موازنة 2021 خلت من التخصيصات المالية لاجراء التعداد ...
- عراقي قام بتهريب 12 فتاة هندية إلى بغداد بدلا من دبي
- إسرائيل تعتقل 13 فلسطينيا.. وإدانة عربية لـ-اقتحام الأقصى-
- الاتحاد الأوروبي يقتني 1.8 مليار جرعة لقاح بيونتيك/فايزر


المزيد.....

- البحث عن موسى في ظل فرويد / عيسى بن ضيف الله حداد
- »الحرية هي دوما حرية أصحاب الفكر المختلف« عن الثورة والحزب و ... / روزا لوكسمبورغ
- مخاطر الإستراتيجية الأمريكية بآسيا - الجزء الثاني من ثلاثة أ ... / الطاهر المعز
- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد علي مزهر شعبان - رد كيدكم لصدوركم ... حين أتى الرد