أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميشيل زهرة - نصّ بلا ضوابط .!














المزيد.....

نصّ بلا ضوابط .!


ميشيل زهرة

الحوار المتمدن-العدد: 5672 - 2017 / 10 / 17 - 17:33
المحور: الادب والفن
    



عندما تُشعل الجدة نارها في موقد القمر في الدارة الكبيرة..تأتي الأمهات فرادى ليدفئن أرحامهن ..و أنوثاتهن على جمر موقدها الطافح بالذكورة ..و نحن جراء الذئاب لا سلطة للأمهات ، أو الآباء ، علينا ..في حضور الزمن المتجعد.
يسيل حضور الآباء و الأمهات في نظام العائلة كدبس النحل الحلو فنلعقه..! و حينا ، يصبح رخوا كحلزون خرج من تحت جرة الماء الراشحة وجعا ، فنرشه بالملح تشفيا..!
السلطة للجد و الجدة ..
للجدة سياط بعدد أصابعها الناشبات أظفارها في وجوه الخاشعات القانطات ، من كنّاتها ، في حضرة الجديلة الشيباء ، النابقة من تحت العمامة الأنثوية الفاخرة النسب .!
هناك انفلت الذئب الشريد بين سطوة الزمن الهرم ، و كبح رغبة الرحم المتدفيء أمام موقد الجدة المكشرة كذئبة .
عبث الذئب المتحرر من السلطتين ، و المستولي على العاطفة المشاع ، بالتميمة العرجاء المصلوبة فوق مضافة الجد ، الذي استجمع كل ملوك الجن و حبسها في قارورة مع دزينة من أبر واخزة ، لكي لا يخرج الجني و يعبث بالحفيد ..
و عندما فتح الذئب الشريد بوابة سجن الجنيات دون بسملة ..صعقته جنية طفلة ، من جيله ، كانت مع أهلها حبيسة في الذاكرة ، خرجت ، على غفلة ، من حكايا الجدات عن سحر الكائنات الخفية ، النائمة في جمجمته ، و شغف الوصل المهول ..!
في ذاك الزمن الحلزوني المسير ، و الذائب كدبس النحل البري الحلو ، و بين السطوة الضامرة للأم ، و قوة الجدة الرحيمة بذئابها الأحفاد ، هناك ، أينع السؤال ، و الرغبات في فتح الأبواب المغلقة بحثا عن جنيات لهن حسن من ضياء ..و نظرات كالأهلة ..و قلوب دافئة كقلوب الأمهات النضرات ، التائقات لانتزاع جرائهن من سطوة الزمن المتجعد .!



#ميشيل_زهرة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الوحل .!!
- سقوط الحلم ..!
- الابداع جمعي ..!
- القبلة بوابة المدينة ..!!
- الأذن و اللسان .!
- النافذة الواحدة .!
- العقيدة ، و اغتيال روح النص ..!!!
- جنون التعاويذ .!
- غزل .!
- حكاية من رفوف الذاكرة .!
- قالت سعدى لأخيها سعدو .!
- العقل المعارض العربي ..!
- سعدو متسولا .!
- سعدو متسولا ..!
- عشق الوهم ، و جنون الحب في الصحارى .!
- للبالغات ، و البالغين ..!
- كأنه الأبدية ..!!
- عدالة السكارى ..!
- الخديعة العظمى ..!
- أنثى بلا ضفاف ..!


المزيد.....




- مؤسسة البحر الأحمر تختتم مشاركتها في مهرجان أفلام السعودية
- مصر.. نقيب الموسيقيين يرد على الفيديو المسرب المثير للجدل
- في -روزا خوتور- بجبال سوتشي.. السياح العرب يكتشفون موسيقى ال ...
- شاهد.. فن الفسيفساء من ركام المنازل المدمرة في غزة
- فيلم -الغريبة- لغايا جيجي: فيلم يستكشف أبعاد الإغتراب في رحل ...
- أوكرانيا.. شجار بسبب موسيقى روسية يطيح بقاض من كييف
- لبنان.. المحكمة العسكرية ترفع قرار منع السفر عن فضل شاكر
- -شرفات بيروت لو روت حكايتها-.. فنان لبناني يحوّل التفاصيل ال ...
- أنتوني هوبكينز: الممثل المخضرم يطلق أول ألبوم في مسيرته المو ...
- حجر رشيد وأمثاله.. كيف فتحت النصوص ثنائية اللغة أبواب الحضار ...


المزيد.....

- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميشيل زهرة - نصّ بلا ضوابط .!