أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عباس ساجت الغزي - محافظ ذي قار .. الطائر الذهبي














المزيد.....

محافظ ذي قار .. الطائر الذهبي


عباس ساجت الغزي

الحوار المتمدن-العدد: 5610 - 2017 / 8 / 15 - 22:58
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


محافظ ذي قار .. الطائر الذهبي
سألني احدهم : اراك كثير الحديث عن الطيور في كتاباتك؟ .. هل انتً من عشاق الطيور وتربيتهنَّ؟.
فأجبته : منّْ قال لك بان اعني نفس الطير دون التوصيف والتشبيه والمقارنة.. لا يذهبنَّ بحلمك الشيطان صديقي .. فانا اكثر الناس ابتلاءً من ازعاج مربي الطيور ولا اظني ارغب بأخذ دور احدهم يوما.
اعلم صديقي .. ان للكتابة معانٍ دلالية ومن الحكمة ان تقتبس الاوصاف من اللفظ في التعبير عن المعان والتأثير في توصيف الصور, وما قول الطير في كتاباتي الا للتعبير عن السلطة والمال اللذان يعتبران جناحين يطير بهما صاحب الوصف في فسحة الفضاء الذي يعيش والصلاحيات الممنوحة له.
ولك ان تقارن المال والسلطة بالحجم الذي عليه الطائر المذكور في الكتابة, وما تسمية الطائر الذهبي الا دليل على اتساع سلطة ونفوذ طائر الرخ بما ملك من صلاحيات كبيرة مؤخراً وباتت الاجنحة الذهبية علامة حصر المهام والوظائف والصلاحيات التي تم نقلها لتخط بقلم الطائر الذهبي.
اللامركزية اتاحت للطائر الذهبي حرية ومساحة كبيرة من الحركة وبات بدرجة وزير وصلاحيات ابعد من ذاك المنصب بكثير, ومع اكتمال نقل الصلاحيات للعديد من الوزارات اصبحت مفاتيح الحلول معلقة بأجنحة الطائر الذهبي, وحلول جميع الازمات متوفرة محلياً بتوقيع صاحب القلم الاحمر والامر الناهي وفق التعليمات والقوانين التي تقرها عملية نقل الصلاحيات.
وبالنظر لاتساع مفهوم المال والسلطة جناحان, فقد باتت الايرادات المحلية تشكل فرصة كبيرة للمحافظة ودوائرها في معالجة كثير من الازمات ورفع التكليف عن مفردة التقشف والمركزية البغيضة التي لا تراعي الظروف الصعبة للمحافظة وابنائها, وابواب اللامركزية تتيح حرية كبيرة من الحركة في المعالجة المحلية لكثير من المعوقات التي تواجه الاعمار والبناء وتقديم الخدمات للمواطنين من ابناء المحافظة.
تجربة اللامركزية الفتية بدأت تأتي ثمارها في المحافظة بنقل الوظائف والمهام والصلاحيات, واصبح منصب المحافظ ذهبياً بعد تجاوز كثير من القيود التي كانت تفرضها قوانين الحكومة المركزية, وبات المحافظ ومديرو الدوائر امام مسؤولية كبيرة في تلبية احتياجات ابناء المحافظة, وكل خلل او فشل يشخص في الاداء يجب ان تكون العقوبة الاقالة الفورية من المنصب, ليشعر ابناء المحافظة بالعدالة وقوة القانون والاهتمام بالرعية من قبل الطائر الذهبي.
الحكومة المركزية اوفت بالتزاماتها وغلقت الابواب امام الاعذار التي تقدم عن الفشل وسوء تقديم الخدمات للمواطنين, وبنظام اللامركزية فقد القت الكرة في ملعب المحافظين ليتحملوا مسؤوليتهم الادارية والقانونية والاخلاقية امام ابناء محافظاتهم, بل وتعلن بين الحين والاخر عن مبادرة لتوفير احتياجات المواطنين واهمها المبادرة الوطنية للسكن التي نتمنى من الطائر الذهبي استغلالها لتوفير السكن للعوائل الفقيرة والمتعففة في المحافظة.
لم يتبقى من الوقت الا القليل وتبدأ الدورة الانتخابية الجديدة, على الطائر الذهبي ان يستثمر ويسخر قوة الجناحين لتقديم الخدمة وترك بصمة مؤثرة في نفوس الاخرين وتعويض ما فات من ضياع للفرص الثمينة التي كانت قاب قوسين او ادنى في قطاف حسنات المنصب وتبيض سجل الاعمال.
عباس ساجت الغزي



#عباس_ساجت_الغزي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- النصراوي .. الاعلى دون المجلس
- الطائر الأكدي مشروع لقيادي ناجح
- الارجوز والمسرح السعودي
- مراهقات من الزمن الصعب
- احببت محمداً قبل ان يكون نبياً
- الحرب والمسؤولية الوطنية
- ماذا بعد البكاء؟
- ازدواجية الشخصية الاعتبارية او المعنوية
- المفاهيم الاخلاقية في زمن الانزلاقية
- اهوارنا .. آثارنا التاريخ ومستقبل الاجيال
- مستقبل الموظف العراقي
- أعظم الجهاد ..
- الذهب الاثيري
- داعش .. صنعَ في الغرب
- مسار البطولة والتضحية
- التبعية والفئوية
- واقع حال عراقي ..
- جبن شوي
- الاجتماع الاول للجان المكلفة لاستحداث شارع ثقافي على غرار ال ...
- اعطونا الطفولة .. وتمتعوا بحمالات الصدر


المزيد.....




- بينهم السعودية ومصر وقطر وبايدن وماكرون..هكذا جاءت تعليقات ق ...
- إعلام لبناني: غارات إسرائيلية استهدفت ودمرت مبنى في منطقة بع ...
- موسكو تدعو جميع الأطراف المعنية إلى ضبط النفس تعليقا على اله ...
- ما هو نظام القبة الحديدية الصاروخي الإسرائيلي وكيف يعمل؟
- التغطية مستمرة| قصف إسرائيلي على مخيم النصيرات واقتحامات للج ...
- إسقاط 10 مسيّرات أوكرانية جنوبي روسيا
- مكتب نتنياهو: -حماس- رفضت الهدنة والسنوار يستغل التوتر مع إي ...
- زاخاروفا: سويسرا خسرت ثقة روسيا بها وسيطا دوليا
- وسائل إعلام: القوات الأمريكية اعترضت أكثر من 70 مسيرة و3 صوا ...
- موسكو: الهجوم الإيراني على إسرائيل جاء في إطار حق الدفاع عن ...


المزيد.....

- الموجود والمفقود من عوامل الثورة في الربيع العربي / رسلان جادالله عامر
- 7 تشرين الأول وحرب الإبادة الصهيونية على مستعمًرة قطاع غزة / زهير الصباغ
- العراق وإيران: من العصر الإخميني إلى العصر الخميني / حميد الكفائي
- جريدة طريق الثورة، العدد 72، سبتمبر-أكتوبر 2022 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 73، أفريل-ماي 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 74، جوان-جويلية 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 75، أوت-سبتمبر 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 76، أكتوبر-نوفمبر 2023 / حزب الكادحين
- قصة اهل الكهف بين مصدرها الاصلي والقرآن والسردية الاسلامية / جدو جبريل
- شئ ما عن ألأخلاق / علي عبد الواحد محمد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عباس ساجت الغزي - محافظ ذي قار .. الطائر الذهبي