أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - عطا مناع - نكبتي ولجوئي: براء حمامده : هل هو شهيد التنسيق الامني ؟؟؟؟














المزيد.....

نكبتي ولجوئي: براء حمامده : هل هو شهيد التنسيق الامني ؟؟؟؟


عطا مناع

الحوار المتمدن-العدد: 5584 - 2017 / 7 / 18 - 00:33
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    


نكبتي ولجوئي: براء حمامده : هل هو شهيد التنسيق الامني ؟؟؟؟

بقلم : عطا مناع

هو الصراع بين فكر المرحلة الذي نخر عقولنا او يكاد وبين عبق الدم المسفوك على ارض المخيم، نحاول عبثاً التأقلم مع الجديد الذي يعمل على طحن العقول ويغرق التاريخ في الوهم.

احاول ان افهم كيف وصلنا للقاع، احاول ان افكك المفكك للوصول الى الحقيقة بصرف حتى لو كانت بطعم العلقم، ولا ضير ان نتجرع العلقم اذا كان لا بد من ذلك، فتغيير الواقع يبدأ من فهمه واستيعابه.

فلسطين تشتعل، عبق الشهادة يجوب الحارات والشوارع، والليل مفعم بالجديد، وفي فلسطين نعشق الجديد لأنه يمنحنا الوصفة التي تعيننا على الحياة، الجديدة في فلسطين سياج لكرامتنا المستهدفه، والجديد ايها الناس مزيد من الشهداء الفقراء الذين اتعبتهم الطبقية التي عززت التشرذم والفساد والاستلزام والتقوقع.

اشعر بالقهر المركب على الشهيد الفتى براء حمامده، اشعر بالقهر من فكر هذا الشهيد الغض الذي اثبت لي ان فتياننا يشيخون قبل الاوان ، وكغيري ولمجرد حب الاطلاع دخلت على صفحته على الفيس بوك فوجدت نفسي امام شيء مختلف، شيعنا شهداء احببناهم لشجاعتهم وإقدامهم وتضحيتهم من اجلنا واجل بلدهم، لكن الفتى براء الذي كتب وصيته وجاهر بقهره وفقره ومظلوميتة كان مختلفاً.

الفتى الشهيد جعلنا نقف امام انفسنا، صفعنا نحن الذين فقدنا الذاكره وأدرنا ظهرنا لواقعنا وتحايلنا على بؤسنا وفقرنا الذي رافقنا من مهدنا وسيتفاقم ويكبر ليرقد معنا في لحدنا، فقرنا الذي كان سبباَ لإدراكنا لواقعنا وترسيخ وعينا ونهوضنا، فقرنا الذي صهرنا وعمدنا في حياة البؤس التي صنعنا منها كرامتنا.

حالي كحال الغالبية من ابناء شعبنا، نحن ابناء الصمت ، الصمت يقهرنا، يقتلنا، يتسلل لعقولنا وقلوبنا، ما اثقل الصمت وإدارة الظهر للحقيقة، الحقيقة التي تصرخ في وجوهنا بأن اولادنا تطحن عظامهم بين المطرقة والسنديان.

قال لي وهو الان قيد الاعتقال في سجون الاحتلال ان جهازاً امنياً فلسطينياً احتجز اجد المقربين له دبلج ملفاً امنياً نقل للمخابرات الإسرائيلية الملف يتضمن اسماء ثماني فتيان اعتقل منهم ثلاثة قبل اسبوع ومن بينهم ابن اخي يزن، وفي صباح استشهاد الفتى حماده كانت جولة اعتقال اخرى شملت اثنين من المخيم كان حراس المخيم كما يحلو للسكان تسميتهم بالمرصاد حيث وقعت مواجهات مع جيش الاحتلال الذي اطلق بضعة رصاصات اثنتين اصابت الفتى براء الذي استشهد على الفور وإصابة اثنين من الفتيان.

انا لا اتمنى ان يكون التنسيق الامني الذي يستهدف اولادنا سبباً في استشهاد براء حمامده، وكشعب فلسطيني نحمل الكيان الصهيوني كامل المسئولية للجرائم التي ترتكب بحق شعبنا الفلسطيني الذي من حقه ان ينهض ويكافح لأجل استقلاله الوطني وتقرير مصيره، ولن نبرر بأي شكل من الاشكال اقدام أي جهاز امني فلسطيني على الدفع بأولادنا لسجون ألاحتلال لان الاجهزة الامنية يفترض ان تشكل عاملاً وقائياً ومدافعاً عن شعبنا امام جبروت ألاحتلال وان عجزت هذه الاجهزة عن القيام بهذا الدور فلتكف يدها عن ملاحقة اولادنا وتسهيل عملية الزج بهم في زنازين الاحتلال.

اما انت يا شهيد فلتحلق روحك الحرة في سماء مخيمك، اطلق صرختك في وجه الذل وسياسة ألطمس واستحضر ما شئت من الشهداء الذين اعادوا رسم خارطة ألوطن حلقوا عالياً وحطوا في المدن والقرى المحتلة وشوشوا الاسلاف وتطهروا وليتطهر بكم ترابنا المحتل ، تنشقوا عبقها ، تجذروا فيها عميقاً واكتبوا وصيتكم على صخورها ، فطوبى لكم يا من تعلنوا النفير فينا وتذودون عن تاريخنا وحاضرنا ومستقبلنا.



#عطا_مناع (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نكبتي ولجوئي : لن نتضامن معك يا علان
- نكبتي ولجوئي : سقوط سور الدهيشه اللعين 2
- نكبتي ولجوئي:سقوط سور الدهيشه اللعين ج 1
- نكبتي ولجوئي : في مثل هذا اليوم مات ابي
- نكبتي ولجوئي : قوارض تقتات الحقيقة
- نكبتي ولجوئي: شكراً اسرانا
- نكبتي ولجوئي: الشعب في خطر
- نكبتي ولجوئي : عزيزه هي السبب
- نكبتي ولجوئي : الجماهير على حق
- نكبتي ولجوئي : الحجر والبشر
- نكبتي ولجوئي : العجز يطحننا
- نكبتي ولجوئي
- لماذا لا نتضامن مع اسرانا المضربين عن الطعام !!!
- كل عام وبرجوازيتنا بخير
- خضر عدنان: سحقا لك
- اضراب الاسرى والحقيقة المره
- اضراب الاسرى: الحقيقه كل الحقيقه للناس
- تفجيرات الكنائس: سأضع رأسي في الرمل
- غزة أبشع كوابيسنا
- وثيقة حماس : من كان يعبد محمداً فان محمداً قد مات 1


المزيد.....




- طريق الشعب.. الفلاح العراقي وعيده الاغر
- تراجع 2000 جنيه.. سعر الارز اليوم الثلاثاء 16 أبريل 2024 في ...
- عيدنا بانتصار المقاومة.. ومازال الحراك الشعبي الأردني مستمرً ...
- قول في الثقافة والمثقف
- النسخة الإليكترونية من جريدة النهج الديمقراطي العدد 550
- بيان اللجنة المركزية لحزب النهج الديمقراطي العمالي
- نظرة مختلفة للشيوعية: حديث مع الخبير الاقتصادي الياباني سايت ...
- هكذا علقت الفصائل الفلسطينية في لبنان على مهاجمة إيران إسرائ ...
- طريق الشعب.. تحديات جمة.. والحل بالتخلي عن المحاصصة
- عز الدين أباسيدي// معركة الفلاحين -منطقة صفرو-الواثة: انقلاب ...


المزيد.....

- ورقة سياسية حول تطورات الوضع السياسي / الحزب الشيوعي السوداني
- كتاب تجربة ثورة ديسمبر ودروسها / تاج السر عثمان
- غاندي عرّاب الثورة السلمية وملهمها: (اللاعنف) ضد العنف منهجا ... / علي أسعد وطفة
- يناير المصري.. والأفق ما بعد الحداثي / محمد دوير
- احتجاجات تشرين 2019 في العراق من منظور المشاركين فيها / فارس كمال نظمي و مازن حاتم
- أكتوبر 1917: مفارقة انتصار -البلشفية القديمة- / دلير زنكنة
- ماهية الوضع الثورى وسماته السياسية - مقالات نظرية -لينين ، ت ... / سعيد العليمى
- عفرين تقاوم عفرين تنتصر - ملفّ طريق الثورة / حزب الكادحين
- الأنماط الخمسة من الثوريين - دراسة سيكولوجية ا. شتينبرج / سعيد العليمى
- جريدة طريق الثورة، العدد 46، أفريل-ماي 2018 / حزب الكادحين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - عطا مناع - نكبتي ولجوئي: براء حمامده : هل هو شهيد التنسيق الامني ؟؟؟؟