أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - عطا مناع - اضراب الاسرى والحقيقة المره














المزيد.....

اضراب الاسرى والحقيقة المره


عطا مناع

الحوار المتمدن-العدد: 5501 - 2017 / 4 / 24 - 00:46
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    


اضراب الاسرى والحقيقة المره

بقلم : عطا مناع

مع الاسرى الفلسطينيين الذين يخوضون معركتهم البطولية، معركة الدفاع عن النفس في ظل الهجمة الممنهجة التي تشنها مصلحة السجون الاحتلالية والتي تكثفت خلال سنوات اوسلو العجاف.

احاول ان اكون صادقاً مع نفسي والتزم بالحقيقة التي نتنفسها ونعيشها كفلسطينيين، قد نهرب واقعنا ولكن الى متى ؟؟؟ هروبنا يطيل الازمة التي تتمثل بغياب الوحدة الوطنية وبتحصيل حاصل الوحدة الاجتماعية.

من هذا المنطلق ولكي ننهض بالقضايا الكبيرة والمحلة منها واقصد اضراب اسرانا لا اميل لثقافة التشدق بالشعار الذي يرفضه الواقع المعاش، لا نستطيع ان نقنع ابناء شعبنا بان النسيج السياسي والوطني موحد خلف الاسرى، ولا نستطيع ان نحمي انفسنا من القادم القريب اذا لم نمارس الضغط على انفسنا حتى لا نفقد البوصلة ونتوه.

الواقع يؤكد بعدم وجود وحدة وطنية اصلاً، ولا يعقل ان تجسد الوحدة الوطنية بلمسة سحرية لان هذا منافي لحركة الواقع، ولست بصدد سوق امثلة على سوء احوالنا فكل يوم نشاهد الهبوط في الاداء السياسي والوطني حيث تعميق ايدلوجيا الردح والشتم التي ارتفعت وتيرتها خلال اضراب الاسرى.

على ماذا نعول ؟؟ على الجماهير ؟؟؟ الجماهير اشاحت بوجهها عن حركتها الوطنية لأسباب كثيرة نعرفها كلنا، لكن الجماهير الفلسطينية لديها ثوابت ومقدسات، وقضية الأسرى احدى اهم مقدسات شعبنا لأنها تلامس الواقع، لأنها من لحم ودم، ولان معركة الاضراب البطولية تمس قطاع واسع من ابناء شعبنا، لذلك من الضرورة بمكان ترسيخ التوافق وترحيل الصراعات الداخلية والبلاوي التي رسخها الانقسام المشين.

معرفتنا بالاحتلال تؤكد ان اضراب اسرانا سيطول، فالفاشية في دولة الاحتلال تكشر عن انيابها، فها هو يسرائيل كاتس يطالب بإعدام اسرانا المضربين ويعتبر ان الاعدام هو الحل الامثل، وها هم المستعمرين يقيمون حفلة شواء بمشاركة جيش الاحتلال في محيط سجن عوفر المقام في محيط رام لله.

نكون عفويين وبسطاء اذا توقعنا من دولة الاحتلال غير ذلك، ونكون عميان اذا لم ندرك طبيعة معركة الاسرى التي تضرب في كل الاتجاهات، لكن التركيز على الهدف الرئيس للمعركة ألا وهو حق الاسير بالعيش بكرامة يعفينا من التوهان في قضايا ليست اولوية الان.

ان معركة الاسرى بحاجة لقيادة موحدة تعرف اين تضع اقدامها، خاصة مع انتشار خيام التضامن، أن ترك التضامن الشعبي مع الاضراب اسير للعفوية والرتابة والعادية كأن نتعود على ارتياد خيمة التضامن وتناول فنجان من القهوة والاستماع لكلمات ستصبح مكررة مع الوقت لن يكون منتجاً ولن يراكم للامام.

واقع الحال الذي ثبتة تجارب خيام التضامن يتطلب ترسيخ التوافق المجتمع والوطني والعمل على حشد الكل الفلسطيني لدعم الاسرى الذين بأمس الحاجة لشعبنا، الاسرى الذين لا زالوا محافظين على الهدف والشعار، الاسرى الذين ترفعوا عن كل الامراض التي استوطنت فينا، لا بل هم ضحية انقسامنا وفسادنا وتشرذمنا واتجارنا بالقضايا المقدسة، ولكل ذلك نحن والأسرى في خندق واحد.



#عطا_مناع (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اضراب الاسرى: الحقيقه كل الحقيقه للناس
- تفجيرات الكنائس: سأضع رأسي في الرمل
- غزة أبشع كوابيسنا
- وثيقة حماس : من كان يعبد محمداً فان محمداً قد مات 1
- عيد جميع المجانين
- في ذكرى اليوم الذي كان خالداً
- الاعتقال السياسي وعقم المعارضه
- بالروح بالدم نفديك يا شهيد
- لغة العصا وغاز الفلفل
- أقحاب الصحافه وصحافة الاقحاب
- سأمشي في الشارع عاريا
- شيخ البلديه
- لو كنت حراً
- لعم للتنسيق الامني
- احرقوه وخوزقوه
- سرقوا غزالنا والفلافل كمان
- مقام عالي يزور المخيم
- بزنس الانقسام والكيف
- ذكرى الحكيم: كأنها تسعون عاماً
- مثل القطه بسبعة ارواح


المزيد.....




- غايات الدولة في تعديل مدونة الاسرة بالمغرب
- الرفيق حنا غريب الأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني في حوار ...
- يونس سراج ضيف برنامج “شباب في الواجهة” – حلقة 16 أبريل 2024 ...
- مسيرة وطنية للمتصرفين، صباح السبت 20 أبريل 2024 انطلاقا من ب ...
- فاتح ماي 2024 تحت شعار: “تحصين المكتسبات والحقوق والتصدي للم ...
- بلاغ الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع إثر اجتماع ...
- صدور أسبوعية المناضل-ة عدد 18 أبريل 2024
- الحوار الاجتماعي آلية برجوازية لتدبير المسألة العمالية
- الهجمة الإسرائيلية القادمة على إيران
- بلاغ صحفي حول اجتماع المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية ...


المزيد.....

- ورقة سياسية حول تطورات الوضع السياسي / الحزب الشيوعي السوداني
- كتاب تجربة ثورة ديسمبر ودروسها / تاج السر عثمان
- غاندي عرّاب الثورة السلمية وملهمها: (اللاعنف) ضد العنف منهجا ... / علي أسعد وطفة
- يناير المصري.. والأفق ما بعد الحداثي / محمد دوير
- احتجاجات تشرين 2019 في العراق من منظور المشاركين فيها / فارس كمال نظمي و مازن حاتم
- أكتوبر 1917: مفارقة انتصار -البلشفية القديمة- / دلير زنكنة
- ماهية الوضع الثورى وسماته السياسية - مقالات نظرية -لينين ، ت ... / سعيد العليمى
- عفرين تقاوم عفرين تنتصر - ملفّ طريق الثورة / حزب الكادحين
- الأنماط الخمسة من الثوريين - دراسة سيكولوجية ا. شتينبرج / سعيد العليمى
- جريدة طريق الثورة، العدد 46، أفريل-ماي 2018 / حزب الكادحين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - عطا مناع - اضراب الاسرى والحقيقة المره