أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية - عطا مناع - لغة العصا وغاز الفلفل














المزيد.....

لغة العصا وغاز الفلفل


عطا مناع

الحوار المتمدن-العدد: 5460 - 2017 / 3 / 14 - 01:51
المحور: الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية
    


آآآآآخ، لقد ابتلعنا التيه، نرتكب الكبائر وندوس المقدسات، هل العصا بمثابة اكليل الغار لوالد الشهيد باسل الاعرج، نعم نحن نعيش التيه والإنكار، اصعب شيء ان نكون لقمة سائغه للإنكار الذي يوازي الجحيم الذي نعيش، لكن الانكار مرض، وما اصعب ان تصاب القياده بمرض الانكار، عندها نغرق في عمق التيه الذي لا رجعه منه.

أيعقل ما تشهده بلدنا !!!! هل ما يجري ممنهج ام عفوي ؟؟؟ وهل يحاولون سحق الوعي الفلسطيني ؟؟؟ ألا يكفينا انقسامات ؟؟؟؟ مهما جملنا الواقع نحن نعيش التيه، تيه الانقسام وانقسام التيه، غزه انقسمت عن الضفه !!! دحلان ينقسم عن عباس !!!! لسان الحال دائره تلد دوائر وكلها تستهدف الشعب.

هي لغة العصا التي ترتكب الكبائر بحق شعبنا، حوار عقيم سيدخلنا النفق رغم عنا، لن تفيدنا ابجديات اللغة العربيه التي نستنجد بها لتجمل الواقع، واقع سحق الوعي الشعبي، واقع احتقار الشعب ، هذا ما تمخض عنه الناطق الذي لا ينطق بلغة الشعب، الناطق يخون الشعب، الشعب ضحية الاجندات الاجنبيه.

هل هي لغة العصا وغاز الفلفل ؟؟؟ انعيش حوار الطرشان والانقسام الكبير ؟؟؟ اهو انقسام الشعب عن السلطه وانقسام السلطه عن الشعب ؟؟؟ أهي لغة التخوين والتشظي الذي سيأتي على الاخضر واليابس، أهي لغة مجنونه تلك التي تحاكم الشهداء وتضعهم في قفص ألاتهام كأننا نعيش سمفونيه الجنون القادم، سمفونيه لا مايسترو يقودها.

ماذا تريدون من شعبنا بكل أطيافه ؟؟؟ هل هو ألصمت ؟؟؟؟ يكاد الصمت ان يسحقنا، هل المطلوب ان يتحول الشعب لقطيع ؟؟؟ أم انكم تريدون منا ان نتقمص الموت ونحن أحياء ؟؟؟؟ نحن في رام الله والدهيشه وبلاطه وجباليا لسنا اعدائكم، نحن وانتم من طينة واحده، نحن الشعب الفلسطيني ولسنا مستوطنين، أيعقل ما تمخض عنه عدنان الضميري والذي يطالب بمعاقبه الموظفين الذين شاركوا بالوقفة ألاحتجاجيه ويهدد بمصادرة لقمة عيشهم.

النقيض للغة الغاز وغاز الفلفل والرصاص المطاطي والحي يتمثل بالحوار وكي الوعي، كي الوعي يبدأ بعزل الناطق باسم الاجهزة الامنيه، انه اسوء مدافع عن تلك الاجهزه التي هي جزء من نسيجنا الاجتماعي، لا خيانه ولا تخوين ولا تعميم، لكن من اصدر الامر بالاعتداء على والد شهيد لا زال دمه يستصرخنا أرعن لا يفهم ماذا تعني المصلحة الوطنية العليا.

كأننا نعيش تراجيديا ساخرة، مقموع يقمع مقموع، هذا حالنا مع رجال الامن المدججين الذين ضحية المطرقه والسنديان، رجل الامن الذي انهال على والد الشهيد الاعرج بالعصا قد يكون أبن شهيد أو أخ شهيد، قد يكون اسيراً سابقا ذاق مرارة القمع والغاز في السجون الاسرائيليه، وقد يكون شارك بجنازة شهيد سقط في قريته او مخيمه وهتف لفلسطين والشهداء، لماذا تحولون رجال الامن البسطاء لوحوش في نظر شعبهم.

ماذا بعد ؟؟؟ والى اين تقودنا لغة الغاز وغاز الفلفل وتخوين نخب ألشعب انحن بصدد المزيد من القمع ومصادرة الحد الادنى من الحريات ؟؟؟ هذا يعني الانتقال للخطوة الاخطر والتي تتمثل بالتصفيات الجسدبه وفتح ابواب السجون، في اعتقادي لن يفضي ذلك لنتيجه لان الموت يتجول في شوارعنا بحريه، الموت والقمع والسجون لن تجتث الشعب، ستقودنا لمزيد من التيه.

ما ألعمل ؟؟؟ هذا السؤال الغبي الذي نهرب باتجاهه لنواري عجزنا عن مواجهة الحقيقة المأساويه، العمل بتحرك وطني حقيقي يوقف ساعة الرمل التي تنذر بالكارثه، العمل بتحرك حقيقي لفصائل العمل الوطني التي يفترض منها ادارة الظهر للمصالح الضيقه، والعمل بإعادة الاعتبار لحركة فتح القادره بالتعاون مع النسيج الوطني والمجتمعي بإخراج شعبنا من عنق الزجاجه.



#عطا_مناع (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أقحاب الصحافه وصحافة الاقحاب
- سأمشي في الشارع عاريا
- شيخ البلديه
- لو كنت حراً
- لعم للتنسيق الامني
- احرقوه وخوزقوه
- سرقوا غزالنا والفلافل كمان
- مقام عالي يزور المخيم
- بزنس الانقسام والكيف
- ذكرى الحكيم: كأنها تسعون عاماً
- مثل القطه بسبعة ارواح
- أم الحيران تراجيديا ساخره
- الاحتلال والانقسام وجهان لعملة واحده
- على يمين الرجعيه
- فلافل رام الله وكهرباء غزه
- هند تأكل الكبود
- ربعك انجنوا: اشرب من البئر
- شكراً للفيس بوك وأخواته
- ما أوسخنا ... ونكابر
- اللاجئون الأوائل: رائحه بطعم الزعتر


المزيد.....




- على طريقة البوعزيزي.. وفاة شاب تونسي في القيروان
- المؤتمر السادس للحزب الشيوعي العمالي الكردستاني ينهي أعماله ...
- ما بعد السابع من أكتوبر.. المسافة صفر (الجزء الثاني)
- هل تدق غزة المسمار الأخير في نعش الاحتلال والأنظمة المتواطئة ...
- ستيلانتيس (فيات سابقا).. تحليل طبقي
- -بوعزيزي جديد-.. شاب تونسي يحرق نفسه ويلقى حتفه
- كالينينغراد الروسية تقيم معرضا بمناسبة الذكرى الـ300 لميلاد ...
- حزب إسباني يساري يطالب باستبعاد إسرائيل من الألعاب الأولمبية ...
- النهج الديمقراطي العمالي بجهة الرباط يدين الهجوم الطبقي وسيا ...
- «دولة فلسطين» بين تصفية القضية ومواصلة النضال


المزيد.....

- سلام عادل- سيرة مناضل - الجزء الاول / ثمينة ناجي يوسف & نزار خالد
- سلام عادل -سیرة مناضل- / ثمینة یوسف
- سلام عادل- سيرة مناضل / ثمينة ناجي يوسف
- قناديل مندائية / فائز الحيدر
- قناديل شيوعية عراقية / الجزءالثاني / خالد حسين سلطان
- الحرب الأهلية الإسبانية والمصير الغامض للمتطوعين الفلسطينيين ... / نعيم ناصر
- حياة شرارة الثائرة الصامتة / خالد حسين سلطان
- ملف صور الشهداء الجزء الاول 250 صورة لشهداء الحركة اليساري ... / خالد حسين سلطان
- قناديل شيوعية عراقية / الجزء الاول / خالد حسين سلطان
- نظرات حول مفهوم مابعد الامبريالية - هارى ماكدوف / سعيد العليمى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية - عطا مناع - لغة العصا وغاز الفلفل