أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم مصطفى علي - العراق في عقل النجوم














المزيد.....

العراق في عقل النجوم


ابراهيم مصطفى علي

الحوار المتمدن-العدد: 5544 - 2017 / 6 / 7 - 21:20
المحور: الادب والفن
    


العراق في عقل النجوم
أيها الوطن الحبيب أهوى قامتك تسموا
على ذؤاب المجد بين هامات الجبال *
واسمك المطرز في عقل النجوم بات ايقونة بعنق الزمان
واسْتَعْذَبَتْ قوافيه ترانيمِ السمر في رواق معبدها لحظة الإبتهال
والكون في سكون الليل إن شدت الشمس الرحال
يستأنس الضياء يسري من خال خدك البراق
كالبحر لا يشكو إن ساد الرعد في السحاب فتكاً
وخاشن الريح موجه نكالاً لمُتَصَدِّقٍ بابتسامته للعطشى*
والجبين المثخن بالجروح شاءها القدر أوسمةً
تزيّن صدر الحضارات نوراً بمصابيحها
ما أشَدَّ الجلال في وادي نهريك عند فجر الدنيا
والحرف يمخر فوق شراع الأزمنة في السُّرى *
أعلم بالدهرعوَّادُ النوائب في خضم هوج العِدى *
إن تجلَّى صبحك للعالم حين وجدتهُ سجين الدجى
يا لروعة وطنٍ قيظهُ رمضٌ وماءه واحة للعابرين *
مِمَّن شَفَّ العطش ريقهم واستجاروا يسقيهم زلالا
لا يرغاهُ خصمٌ ويشع كالشهاب إن اجدبت الشمس انوارها *
واسع العَطَنِ في الوَغْم إن أرقلت الدنيا خطاها نحو الردى *
...........................................................
*ذؤابةُ المَجْد : قمَّتُه وأوْجُهُ
*السُّرَى : سَيرُ عامَةِ الليل
*هَوِجَ .. طال في حُمْقٍ وطيش
*شَفَّ .. نحَلَ ودقّ من هَمّ أو مرض
*شَفَّ الْمَاءُ مِنْ شِدَّةِ الحَرَارَةِ : تَبَخَّرَ
*القَيْظُ : صميمُ الصيف ، شِدَّة الحَرّ
*رمض . .شدة الحر من وقع الشمس .
*واسِعُ العَطَنِ : واسِعُ الصَّبر والحيلة عند الشدائد ، سَخِيٌّ كثيرُ المالِ
*أرغاه : قهره وأذله
*الوَغْمُ : الحرب والقتال
*أرقل في سيره : أسرع






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نينوى والهروب من الجحيم
- طلعة البدر في بلادي
- ألجفون الزرق
- كيف كَفَّنتُ دمعي
- ( يردلي سمره قتلتيني )
- في بلادي حكايات
- دِلِلّول يُمَّه دِلِلّول
- ألآن أدركت خاتمتي
- قمرٌ لا يعرف نفسه
- كمانٌ في حياض الجنون
- كنت في غرناطه
- هذه يا دنيا جوهرتي
- في فَلَكِ القريض
- حقائب ذاكرتي ومرائب الشوق
- أحلمُ أن تخفق محل قلبي
- وجعٌ بقلم التاريخ
- كلُّ شيىء فيكِ يغلي
- عزفٌ على جروح وطني
- بريد الغرام
- حريقٌ في الخيال


المزيد.....




- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم مصطفى علي - العراق في عقل النجوم