أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نورة طاع الله - احكي لطفلك قصة...أنس والقطة اللطيفة














المزيد.....

احكي لطفلك قصة...أنس والقطة اللطيفة


نورة طاع الله

الحوار المتمدن-العدد: 5518 - 2017 / 5 / 12 - 00:06
المحور: الادب والفن
    


" أنس والقطة اللطيفة ".

في أحد الأيام ذات الشمس المشرقة الممزوجة بحر ونسمات برد خفيفة, كان أنس يلعب بحديقة بيتهم مع أبناء الجيران, اذ فجأة سمع قطة تصدر صوتا..أنين التألم,التفت خلفة اذ بقطة فوق سور الحديقة تنظر الى أنس طالبة منه المساعدة ورجلها مكسور وبها جرح والدم كسر رجلها وحتى معظم جسدها, ولأن أنس صغير وقصير لم يستطع التنقل الى مكان القطة لمساعدتها وحملها الى البيت لتداويها اما أمه أو أبوه.حاول كثيرا أنس تسلق الجدار وفكر في العديد من الطرق لكن دون جدوى.بعدها دخل أنس الى أمه مسرعا وهو يترجاها أن تنزل القطة من السور لكن الأم امتنعت لكثرة انشغالها في المطبخ ومع واجبات المنزل وكذلك مع الضيوف ملتهية جدا كانت.
لم يستطع أنس اللعب ولا ابعاد بصره على القطة ولا التحويل الى مكان أخر من كثرة شفقته على القطة وقلبه المتألم عليها. وهو يتأمل لمح وراء القطة شجرة كبيرة تعلو سور حديقتهم. مباشرة جاءت في بال أنس فكرة ففتح باب الحديقة ووقف أمام الشجرة وجدها تعلوها كثيرا وجد كبيرة وحتى أنه لم يتمكن من تسلقها .
وقف في الشارع وكل مار كان أنس يترجاه طالبا بانزال القطة المريضة اللطيفة واعطائها اياه لعلاجها الا أن ولا أحد أراد أن يستجيب لرجاء أنس الذي لم يستسلم وظل جالسا على حافة الرصيف لساعات طويلة حزينا على القطة وحالها الى أن مر شاب فسئل أنس ما بك وما الذي يجلسك هنا والظلام بدأء يتهيأ لالباس السماء السواد. رد عليه أنس رد رجاء بأن يلبي رغبته وحكى له عن سبب انتظاره والحزن الذي كان ظاهرا عليه جدا.
سمع الشاب لحديث أنس وأصر أن يساعده ويرسم البسمة على وجهه البريء الطيب وعلى قلبه الحنون المحب للخير .فصعد الشاب مستعينا بالشجرة وجلب القطة المريضة بكل هدوء وحنية ووضعها بيد أنس الذي أخذها وحملها ودخل بها مسرعا الى غرفته وذهب الى المكان الموجود به عدة العلاج وجلبها الى غرفته اين كانت القطة طريحة الأرض تتألم . وحمدا لله رجع أخوه الأكبر منه من رحلته وساعده في اعطاء القطة اللطيفة العلاج .
ظل أنس أيام وليالي يعتني بها ومن غرفته ساعات لا يخرج منها لأنه يخاف ولا يأبى ترك القطة لوحدها وهي لم تشفى تماما بعد.يقضي الليل والنهار معها , والله سبحانه وتعالى لم يضيع مجهود وسهر وتعب أنس على القطة وبسرعة شفيت وصارت أجمل القصص ولا قطة تشبهها حتى أن هذه القطة اللطيفة أصبحت من أهل بيت أنس وصديقتة التي أحبها كثيرا ولم يقبل لا برميها وهي مريضة ولا هي بصحة جيدة وقرر بأن تقيم معهم دوما , وهكذا صار أنس يمضي أجمل الأوقات وأحلاها مع قطته وحتى أهله كلهم أحبوها ويعتبرونها فردا من عائلتهم.

بقلم / نورة طاع الله



#نورة_طاع_الله (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- احكي لطفلك قصة ... سومة والدجاجة الشقية
- احكي لطفلك قصة... سما والدمية المتحركة
- احكي لطفلك قصة ... الأسنان الغاضبة
- قصة للأطفال... الغابة الحزينة
- بعد أن عرفتك
- دق زمن اللقاء
- قراري
- استفهام أمنيات
- يوم التلاقي في الذكرى باقي
- أصمدي يا عرب
- العلم جنة
- اصمدي يا عرب
- هيا معا لنسعد - غلق باب البعد-
- منك تعلمت
- هيا معا لنسعد -غلق باب الوحدة -
- رموز أيدي الشهيد
- هيا معا لنسعد - غلق باب النسيان -
- هيا معا لنسعد - غلق باب الضعف-
- هيا معا لنسعد - غلق باب الحزن -
- لحظة الوداع


المزيد.....




- كيف صورت السينما والدراما الإيرانية أمريكا وإسرائيل؟ 7 أعمال ...
- -ألوان من قلب غزة-.. أن ترسم كي لا تنكسر
- -أمير الغناء العربي- يصارع الوعكة الأشد.. نزيف مفاجئ يدخل ها ...
- لغة الفن العابرة للحواجز والحدود من غزة إلى لندن عبر لوحات م ...
- حكاية مسجد.. -مقام الأربعين- على جبل قاسيون في دمشق
- 13 رمضان.. من عهدة الفاروق بالقدس إلى دماء -مراد الأول- بالب ...
- صدور كتاب -تأثير الإسلاموفوبيا على السياسة الخارجية الأمريكي ...
- 12 رمضان.. ابن طولون يستقل بمصر وجنازة تاريخية لابن الجوزي ف ...
- الذكــاء الاصطنـــاعي والتفكيـــر الناقــد!
- المدرسة كمجتمع صمود إيجابي: من ثقافة الانتظار إلى ثقافة الفع ...


المزيد.....

- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نورة طاع الله - احكي لطفلك قصة...أنس والقطة اللطيفة