أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نورة طاع الله - احكي لطفلك قصة ... الأسنان الغاضبة














المزيد.....

احكي لطفلك قصة ... الأسنان الغاضبة


نورة طاع الله

الحوار المتمدن-العدد: 5517 - 2017 / 5 / 11 - 00:25
المحور: الادب والفن
    


" الأسنان الغاضبة. "
بينما وعلي نائم في ليلة من الليالي وغارق في بحر الأحلام الجميلة فجأة استيقظ وهو يصرخ بأعلى صوته أمي آه يا أمي وهو كان بشدة يتألم ,سمعت والدته صراخه الذي دوى المنزل وحتى الشارع ذهبت مسرعة إليه
الأم: ما بك يا صغيري فرأت الأم علي واضع يده على خده واليد الأخرى على فمه وعيناه تهطل دموعا مثل المطر ,الأم تتكلم مع علي وهو لا يجيب لأن بكل بساطة لم يستطع أن يفتح فمه ويتفوه بأية كلمة فهمت الأم بأن أسنان على رجعت كالعادة تؤلمه فذهبت وأحضرت له الدواء المسكن للألم وبعد دقائق من بكاء علي وتحمله للألم نام على تعبه بعد شربه للدواء.

وفي الصباح توجه علي كعادته إلى طاولة الفطور جلس وهو يتأمل إلى الكعك الموضوع اشتهى علي للمنظر الذي رآه فهو كان يحب كثيرا الحلويات بكل أنواعها ويأكل منهم بكميات كبيرة وبكل الأوقات,فمسك علي بيديه الاثنين كعكة كبيرة الحجم وبدأ يقربها شيئا فشيئا ناحية فمه وقبل وصولها صرخت الأسنان المريضة بغضب في وجه علي وقالت:توقف ما بك هل تريد أن تنهي صلاحية عملي بفمك؟ رد علي عليها خائفا من غضبها وقال:حسنا لن أكل الكيك لكنني جد مشتهي لها.
الأسنان الغاضبة:أنا لم أقل لك لا تأكل وإنما هناك سلوك لأكل الحلويات لا بد أن تتبعه,فالحلويات التي تأكلها بتواصل ودون انقطاع كثيرا تجلب لي الألم وأوصلتني إلى مرض دائم فصرت لا أقوى على أكلك للحلويات,رد علي بخجل كبير: أنا جد أسف يا أسناني فكيف لي أن أخلصك من الذي أنت فيه لكي ترتاحي وأرتاح أنا معك وأصير أكل دون خوف عن الألم.
الأسنان الغاضبة:حسنا انتبه معي لما سأقوله لك ولكن يجب عليك أن تعدني بأنك سوف تطبق كلامي بنظام ودون غش,فوافق علي على طلب الأسنان الغاضبة.
الأسنان:عند جلوسك على طاولة الفطور لا بد أن تتمسك بنفسك وتمد يديك ناحية الحليب اشربه وكل الكيك ولكن بكمية معقولة لا تلحق بنا الأذى,وبعدها تتوجه مباشرة إلى الحمام وتقم بغسل أسنانك جيدا وتوقف عن طلب النقود من والديك لشراء الحلويات فاستغل النقود في شراء أشياء تفيدك كشراء قصة مثلا أو معجون أـسنان,وهكذا تكن طول اليوم تأكل سوى الوجبات الصحية والضرورية,والأهم من كل هذا لا تنسى أن تغسل أسنانك بالليل وممنوع أكل الحلويات بهذا الوقت لأن أكلها يؤدي إلى موت الأسنان وسقوطهم,وان تجنبنا أكلها نمنا في راحة ونظافة تقوي أسناننا ,واجعل زيارتك للحلويات مرة بالأسبوع أو مرة بالأسبوعين وبكمية قليلة جدا وبفعلك لكل هذا تكن أنت هو طبيب نفسك وتتخلص من خوفك للطبيب وزيارتك له.
اقتنع علي بكلام ونصائح الأسنان الغاضبة وعمل بوعده لها وطبق جميع ما قالته وبالتفصيل ولم يستسلم أمام الكيك وما تشتهي نفسه وعنهم ابتعد وبعد مرور وقت على التزام علي بدأت أسنانه تتحسن شيئا وشيئا حتى صارت أسنانه كاللؤلؤ تلمع نظافة وبياض وصحة وصفاء وأصبح علي لا يشكوا منهم أبدا حتى أن كل من كان يرى أسنان علي يندهش وينبهر ويرغب بشده وإلحاح بأن تصير أسنانه جميلة مثل أسنان علي وهكذا أصبح علي ينام طوال الليل بأمان ودون ألم وبكاء سوى الابتسامة تشهد على سعادته وهو نائم ويحلم بالأحلام والأشياء التي يحبها.



#نورة_طاع_الله (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصة للأطفال... الغابة الحزينة
- بعد أن عرفتك
- دق زمن اللقاء
- قراري
- استفهام أمنيات
- يوم التلاقي في الذكرى باقي
- أصمدي يا عرب
- العلم جنة
- اصمدي يا عرب
- هيا معا لنسعد - غلق باب البعد-
- منك تعلمت
- هيا معا لنسعد -غلق باب الوحدة -
- رموز أيدي الشهيد
- هيا معا لنسعد - غلق باب النسيان -
- هيا معا لنسعد - غلق باب الضعف-
- هيا معا لنسعد - غلق باب الحزن -
- لحظة الوداع
- كفاك اسرائيل
- هيا معا لنسعد - غبق باب الاستسلام -
- هيا معا لنسعد -غلق باب اليأس-


المزيد.....




- هل تقضي خطة ترامب لتطوير جزيرة ألكاتراز على تقاليد سكانها ال ...
- محافظ طولكرم ووزير الثقافة يفتتحان مهرجان ومعرض يوم الكوفية ...
- حاز جائزة الأوسكار عن -شكسبير عاشقا-.. الملك تشارلز ينعى الك ...
- كولوسيوم الجم التونسية.. تحفة معمارية تجسد عبقرية العمارة ال ...
- الفيلم المصري -الست- عن حياة أم كلثوم محور حديث رواد مواقع ا ...
- بعد مشاهدته في عرض خاص.. تركي آل الشيخ يشيد بفيلم -الست-
- كيف أسهم أدب الرحلة في توثيق العادات والتقاليد عبر العصور؟
- التعلم العاطفي والاجتماعي: بين مهارة المعلم وثقافة المؤسسة ...
- تونس.. فلسطين حاضرة في اختتام الدورة الـ26 لأيام قرطاج المسر ...
- وفاة الكاتب المسرحي الأسطوري السير توم ستوبارد


المزيد.....

- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية
- الذين باركوا القتل رواية ... / رانية مرجية
- المسرواية عند توفيق الحكيم والسيد حافظ. دراسة في نقاء الفنون ... / د. محمود محمد حمزة
- مداخل أوليّة إلى عوالم السيد حافظ السرديّة. الطبعة الثانية / د. أمل درويش
- مشروع مسرحيات مونودراما للسيد حافظ. اكسبريو.الخادمة والعجوز. ... / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نورة طاع الله - احكي لطفلك قصة ... الأسنان الغاضبة