أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميساء البشيتي - طاب مساؤك خاطرة بقلم ميساء البشيتي














المزيد.....

طاب مساؤك خاطرة بقلم ميساء البشيتي


ميساء البشيتي

الحوار المتمدن-العدد: 5486 - 2017 / 4 / 9 - 20:54
المحور: الادب والفن
    


طاب مساؤك
لن أشرب قهوة هذا المساء من دونك، أنا ومسائي بانتظارك، وهل يحلو لي مساء إلا بك وبحضورك؟!
لن أراقب القمر وأعدَّ النجوم كعادتي حين أكون بانتظارك، عيناك ستشعلان هذا الليل وتضيئان قناديله وشموعه؛ فتغدو قمري ونجومي، سمائي وليلي، فجري وضحاي.
أنتَ كل أوقات العمر، أنتَ الأزمنة والأمكنة والفصول، أنتَ حبات المطر، هبات الريح، نسائم الصيف، لهيب آب، خريف أيلول، أعاصير كانون.
أنتَ ثلج كانون وشمس تموز، أنتَ كل المتضادات والمتناقضات والمترادفات، وكل حروف العشق في كل الأبجديات، أنتَ أوراق هذه العمر وحروفه ما ظهر منها فوق السطور، وما بطن واختبأ في الهوامش و المعاجم ودفاتر الخرائط.
أنتَ عالمي الذي أشكله بين يديِّ، كما أريد، وكيفماء أشاء، أريدك أن تكون قمر هذه الليلة وليغرب قمرها عن سمائي وكل النجوم، ليغيبوا وراء الزمان والمكان، ليغرق هذا الكون في ظلامه، ليرحل، ليفنى؛ لا يهمني وجوده، لا يعنيني، ما يهمني ويعنيني الآن هو أنك معي، وأن حواسي في هذه اللحظة تصدقني، وأنك لست أكذوبة، لست وهمًا، لست خربشات امرأة.
ولا يهمك اضطرابي، وفوضى الحواس التي تنتابني، وتلعثمي، وخفقان قلبي، ورجفة أناملي، والقهوة المندلقة من فنجاني، ما يهم الآن هو أنك معي، نرتشف قهوة هذا المساء معًا وفنجانك يشهد.



#ميساء_البشيتي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سأصنع ثورة بقلم ميساء البشيتي
- وردة لأمي بقلم ميساء البشيتي (خاطرة)
- ملامح مستترة
- املأني حبًا
- حروفي اللاجئة
- الوجه الآخر لي
- القصيدة التي تنتظر
- أقدام عارية بقلم ميساء البشيتي
- لتشرق شمس الأحرار
- بقية حديث
- حديث الخريف
- في الذكرى الخامسة لرحيل أبي
- حنين العصر
- رماديٌّ ناصع البياض
- عيون جاهلية
- عيون جاهلية بقلم ميساء البشيتي
- الكلمة تُوَرَّث
- ماذا ينقص الفلسطيني؟!
- كيف الخلاص؟
- أمطار النور


المزيد.....




- من المواجهة إلى الحب.. فيلم -شمشون ودليلة- يصل إلى صالات الس ...
- بعد تسعة أشهر من توقيفه... القضاء اللبناني يوافق على الإفراج ...
- بعد توقف لعامين.. مهرجان رام الله للفنون المعاصرة يعود بحلة ...
- لبنان.. إخلاء سبيل الفنان فضل شاكر بكفالة مالية واستئناف -مل ...
- لبنان.. المحكمة العسكرية توافق على إخلاء سبيل الفنان فضل شاك ...
- روسيا توسّع مزايا -بطاقة بوشكين- لتشمل عروض السيرك وترفع قيم ...
- مشاهدة أكثر من 200 حلقة مقابل -صفر- نتائج.. نواب بريطانيون ي ...
- بطرس وفيفرونيا.. قصة الحب التي أصبحت عيد العائلة والوفاء في ...
- وفاة العازف التاريخي لأم كلثوم
- موقع التصوير هذا يقف وراء الكثير من أفلام الغرب الأمريكي.. ه ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميساء البشيتي - طاب مساؤك خاطرة بقلم ميساء البشيتي