أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حمدي حمودي - الادمان على القمار...














المزيد.....

الادمان على القمار...


حمدي حمودي

الحوار المتمدن-العدد: 5482 - 2017 / 4 / 5 - 01:01
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في كثيرا من الأحيان يتبادر لنا كون لعبة التسلية "المتاهة" أقرب الى قضية "الشعب الصحراوي" اليوم فرغم أن النتيجة معروفة وهي وصول "السمكة" الى "الطعم"، فإن الطرق التي تؤدي إليها بيّنة للذي لديه القليل من النّباهة أو مستوى الحماقة لا يرقى الى مرض الزهايمر الذي فيه المريض يكرر نفس العبارات ويذرع نفس الممر ذهابا وإيابا دون ان يهتدي الى المخرج.
لابد من تغيير الطريق لأنه بكل بساطة مسدود، إذا كنّا حقا نريد الوصول الى نهاية لهذه اللعبة او الاحجية، متاهة وهم الحل السلمي.
مع كل ابريل يطل أمين عام الأمم المتحدة بتقرير "لعبة المتاهة" يصور فيها حركة المتسابقين على الظفر بالثمرة وطرق اللعب وقوانينه واساسياته وحتى تسمياته مشروع بيكر ومشروع بيكر الثاني كلعبة البوكر بالضبط المقامر الخاسر دائما هم نحن لان الآخر يكسب المال ويتمتع بالريع اما نحن فنحسن القوانين والقواعد ونكسب معنويا اعجاب الحضور دون ان نربح في النهاية الا سوء الطالع لان من يسير اللعبة وصاحب الكازينو هو من يجعل العدو في النهاية يكسب الأوراق الرابحة ونستمر نحن في الإدمان على المغامرة والقمار الخاسر.
لا بد من التوقف عن هذا القمار ووضع قضية مقدسة هي قضية جور وظلم واعتداء تتوحد جميع الشرائع على حق الجهاد والدفاع والذود عن البيت والعرض والمال بما تيسر من نفس ومال وقوة وإخراج القضية من مستنقع احراج الجيران ومصالح الدول الكبرى التي تدفع المال للإبقاء على حظوظ في نتائج قد تكون بعد أجيال وأجيال والضحية هي "الشعب الصحراوي" الذي سيحاسبه الله عن التقاعس عن حقه في الدفاع عنه بكل الطرق.
لا يمكن أن نجد طريقا للعدو يكسب منه دون سده، كيف يمكن للشعب الصحراوي في المناطق المحتلة ان يظل يغدي العدو بالشراء منه والتعامل معه كمن تقدم له الطعام كي يزداد في القوة التي يضغط بها عليك كي تغطس في الوحل، لا يمكن ان نعاون المستوطن في مشاريعه الإنمائية ونندب الحظ, لم نجد من تعذب اخته وامه ولا يقدم الا الشكاوى والتقارير لحقوق الانسان التي تمنع أصلا من الدخول الى المناطق المحتلة ففاقد الشيء لا يعطيه فلو ان صحراوي اغتصبت اخته وأصبح معذبها ميتا لما تكرر المشهد اللي عظ لحنش أخاف من لحبل, ان تلك النخوة التي يجب ان تكون لا يمكن استمرارها بسلمية سلمية, فلا سلمية بعد انتهاك الاعراض وقتل الأبناء
فاذا كانت الدولة الصحراوية وجبهة البوليساريو تخشى لاعتبارات ما ان تعلنها مباشرة، فنحن كمثقفين احرارا نرى ان الاعراض أغلي من الأوطان والروح بالروح وخاصة ان من يقم بتلك الاعمال يسير على قدميه ويفتخر بالأمر. وقد ثبت الله القصاص في شريعته.
ان العالم في نظرنا يدفعنا دفعا الى ذبح العدو والاجهاز عليه ويسد الطرق امامه فأوروبا أعلنتها نهارا جهارا ان الشعب الصحراوي هو مالك الصحراء الغربية وبعيدا عن ذلك فنحن لا نريد حجة من أحد ولا برهانا ولا دليلا على شرعية الكفاح المسلح الذي لابد أن ينطلق اليوم او غدا وغيره مضيعة للوقت وهدرا للأعمار.
ونحن لا ندعى اننا نملك كل الحقيقة ولا نهزأ أو نبخس بتلك الأوراق السياسية والدبلوماسية والحقوقية والقانونية والثروات...الخ ولكن في رأينا المتواضع انها تحتاج الى يد أخرى مشتعلة من رصاص.




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,236,660,498
- السفارة الصحراوية في أنوكشوط...
- الجراح الماهر...
- ابناء الغيوم من سلالة هابيل
- الكركرات...
- انا لست مثلك ...
- أكبر نكسة تحل بالدبلوماسية المغربية …فقدان المصداقية
- الشعب الصحراوي ... لحظات التشكل و التحول...
- نظرة في بناء الانسان الصحراوي و قوته...
- كتاب -نبضات من الصحراء الغربية - اول كتاب يصدر في القاهرة لك ...
- الاحتفاء بالذكرى الاربعين للجمهورية العربية الصحراوية الديمق ...
- على ماذا ننوم اطفالنا ...
- الحملات الإعلامية...مثال -النشطاء النرويج- -الاستفتاء الآن-
- ذلك الصدق...
- مرافقة السلاح...
- بناء الانسان الصحراوي سابق لبلوكات الطوب ...
- بعدك ياقدس...دمي هدر
- القدس...
- من كنوز الثقافة الصحراوية...
- جمر ينير البراري...
- مجرد رأي...الاستثمار في المأساة...


المزيد.....




- عاجل - بشارات سارة بداية التراجع الكبير لكورونا عالميا (-34% ...
- الإفراج عن مئات التلميذات خطفهن مسلحون في نيجيريا
- تحالف -الشرعية- في اليمن يعلن تدمير -درون مفخخة- استهدفت جنو ...
- المجلس الرئاسي الليبي والدبيبة يطالبان بنشر التحقيق الأممي ف ...
- تحالف -الشرعية- في اليمن يعلن تدمير -درون مفخخة- استهدفت جنو ...
- فرنسا تطلب من تشاد فتح تحقيق بعد مقتل إحدى شخصيات المعارضة
- سيئول تدين هجمات الحوثيين على الرياض وتدعو لحل سلمي باليمن
- ميانمار.. توقيف 6 صحفيين بينهم مصور لدى -أسوشيتد برس-
- القوات العراقية تعثر على منصة الصواريخ التي استهدفت القوات ا ...
- الحكومة الكويتية تؤدي اليمين الدستورية أمام أمير البلاد


المزيد.....

- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط
- مسودات مدينة / عبداللطيف الحسيني
- اطفال الفلوجة: اللغز الطبي في خضم الحرب على العراق / قصي الصافي
- صفقة ترامب وضم الاراضى الفلسطينية لاسرائيل / جمال ابو لاشين
- “الرأسمالية التقليدية تحتضر”: كوفيد-19 والركود وعودة الدولة ... / سيد صديق
- المسار- العدد 48 / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- العلاقات العربية الأفريقية / ابراهيم محمد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حمدي حمودي - الادمان على القمار...