أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العولمة وتطورات العالم المعاصر - حمدي حمودي - الحملات الإعلامية...مثال -النشطاء النرويج- -الاستفتاء الآن-














المزيد.....

الحملات الإعلامية...مثال -النشطاء النرويج- -الاستفتاء الآن-


حمدي حمودي

الحوار المتمدن-العدد: 5069 - 2016 / 2 / 8 - 22:23
المحور: العولمة وتطورات العالم المعاصر
    






الحملات على شبكة الانترنت تعتبر من العمليات الإعلامية الكبرى والفعالة في إيصال صوتك او فكرتك الى العالموخاصة اذا كنت لا تمتلك وسائل إعلامية كمن تغالبه, وعلى سبيل المثال لا الحصر , ندرج الحملة الدولية التي يقوم بها نشطاء من النرويج , #الاستفتاءالآن(1) في الصحراء الغربية و التي حصلت على مشاهدة خلال الأسبوع الأول بالملايين..!(2)

حيث يعرض النشطاء النرويج عريضة للتوقيع عليها من اجل تسريع الاستفتاء في الصحراء الغربية .

بقلم: حمدي حمادي

و يتمتع المجتمع العالمي الحديث باستقلالية و تكسير للحواجز التقليدية واحتكار المعلومة من الحكومات و وسائل اعلام الدول والشركات وتعتبر وسائل الاتصال الاجتماعية اكثر وصول الى الانسان وتفاعله معها وهو ما حدا بالكثير من المتتبعين الى الاعتماد عليها والتنبؤ بالمستقبل الزاهر لها .

وتتقلص مساحة مشاهدة التلفاز يوما بعد يوم مع سهولة اقتناء الانترنت والهواتف الذكية و يرجح الكثير من الباحثين الى ان تغيرا كبيرا سيحدث في تفكير الانسان في هذا القرن , حيث سيحتد الصراع بين الشركات المالكة للاتصالات و سيكون لسرعة و رخص الانترنت و المعداة التي توصل المعلومة الأثر الكبير في شغل وقت الناس , و بالتالي توجيههم من خلال المحتوى و الحملات الدعائية و الأساليب المبتكرة في الترويج لها .

ان المحتوى سيكون الفيصل في كسب اغلب المشاهدين , و لا شك ان الكثير من دول العالم فهم ان الطريق سيكون نحو كسب اكبر عدد من الناس و ان الاستثمار في الانسان هو الأهم .

و تغيرت النظرة العالمية نحو أهمية زيادة العدد البشري الذي كان يعتبر عبء في القرن المنصرم , و كانت سياسات تحديد النسل هي الرائجة , حيث اتخذت الصين مؤخرا قرارات جريئة في مضاعفة الكتلة البشرية الصينية , وغيرت قانون الانجاب الى السماح لكل اسرة بإنجاب طفلين بدل واحد , (تعداد الصين كان نوفمبر 2010 قد وصل الى 1,339,724,852 و الذي نسبته 19.1% من مجموع سكان العالم). , كما عممت وزارة التعليم مرسوم على بث لغة الانترنت اللغة الإنكليزية بقوة في السنوات الماضية الى كل المدارس الصينية , كما ان القارة العجوز استقبلت في السنة الماضية الآلاف من المهاجرين من الشام و غيره , تحت مبررات كثيرة.

ان التوجيه و توفير البيئة للنشاط في مجال المعلومة التي كانت تصل الى البيت بالتلفاز في أواخر القرن الماضي تصل اليوم بشكل اسرع , و تتخذ جوانب اخطر و هو مرافقة الانسان على مدار اليوم لسهولة حمل الأجهزة الحديثة التي نجد فيها (الساعة الكمبيوترية تتصدر واجهات المبيعات في اسبانيا رأس هذه السنة على الأقل في محلات اكبر شركة لبيع الأجهزة الإلكترونية Media Markt ) و غيرها لا الحصر من اهم التحديات خلال القرن الحالي , و يعتبر التسويق المعنوي للأفكار و الدعايات من المشكلات المركبة المعقدة حيث يضيق حيز و نسبة صحة التنبؤ بنتائجها.

ان تحريك الكتل البشرية الكبرى كالتي نعرف الآن , كالانسان في الصين و الهند و الاعداد الضخمة من الأشخاص يعتبر من المخاطر و يتجلى الامر في مدى سرعة تحرك الأفكار و خاصة حينما تصل الفكرة الى حيز القناعة ثم التطبيق ...

و لا ننسى أهمية الدعاية خاصة عندما نعرف ان استعمال الدخان وانتشار عادة التدخين المدمرة للإنسان بدأ بدعايات الصحف و الإذاعة و التلفزيون مؤخرا ...و هو دليل ملموس على إمكانية تقبل أي أفكار و لو كانت تافهة ...

و لا ننسى الاعلام العالمي و الصحافة العالمية حينما و قفت مع المناضلة الصحراوية " امنتو حيدار" المعتقلة 4سنوات في سجون الملك الحسن الثاني في مواجهة قرار ملك المغرب بطردها من عاصمة بلدها المحتل "العيون " و لولا تلك الحملات التي كسرت ممالأة الاسبان مع المغرب لعقابها على خلفية افكارها التي تطالب برفض الغزو و الاحتلال بكل سلمية و كانت تلك الحملات هي التي تنقل قناعاتها و حججها الى ان رجعت الى بلدها مكرمة معززة .

ان عدم القدرة على التحكم في مسار الدعاية التي منها الحملات الإعلامية و صعوبة التنبؤ بوقتها و فعاليتها و شدة انتشارها يترك العالم في مهب الزلازل البشرية , التي لا تشبه الا الزلازل الأرضية التي لا نقيسها الا بعد مرور الهزة و يبقى علاجنا محدود الفعالية و مجرد ترقيعات متأخرة .

نتمنى ان يعقل الانسان هذه القناعة و نتجه الى فتح الأبواب للسلام و الأمن و ان يجابه العالم الأفكار و الحملات الإعلامية السلبية وخاصة التي تدعو الى ظلم الغير و احتلال أراضيهم بالقوة , لان ذلك ينمي و يشجع ثقافة الانتقام و الحرب و يزيد بؤس و شقاء الانسان , و ان نشجع أي عمل يؤدي الى الحملات الفعالة في نصرة الحق و القانون الدولي و منها حملة النشطاء النرويجيين من اجل تعجيل الاستفتاء في الصحراء الغربية التي لا تزال الى كتابة هذه السطور مسجلة في البلدان التي تحت الاحتلال و الاستعمار .

(1)

h(ttp://www.westernsahara-referendum.org/?section=1&lang=ar

(2)

http://www.saharawi.net/wp-content/uploads/2016/01/12575925_10100204693963555_869673811_n.jpg






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ذلك الصدق...
- مرافقة السلاح...
- بناء الانسان الصحراوي سابق لبلوكات الطوب ...
- بعدك ياقدس...دمي هدر
- القدس...
- من كنوز الثقافة الصحراوية...
- جمر ينير البراري...
- مجرد رأي...الاستثمار في المأساة...
- مؤامرات بائسة...
- قل كلاماً...
- كن رمادا...
- عشقت القلاع ..
- آه من هوى يجني القرح و يقتات على الاشجن...؟!؟!
- ما اعجب امره...!
- لو بارود فاح...
- المشبوهة...
- صبُ الخواطر...
- الوطن الكاوي...الصحراء الغربية
- او مازلت تغضب...؟ يا عجب...!
- ثأر غزة...


المزيد.....




- عودة حركة القطارات في الاتجاهين بمنطقة حادث قطار طوخ في مصر ...
- أمير قطر يدعو الأطراف اللبنانية إلى -الإسراع في تشكيل حكومة ...
- التشيك: الرد الروسي كان أقوى مما توقعناه
- 2020 من أشد ثلاثة أعوام حرارة وغوتيريش يدعو للتحرك بسرعة
- بـ-فيديو كوميدي-... حسن الرداد ينفي شائعات تحدثت عن وفاته
- البنتاغون: واشنطن تحتفظ بحق الرد على أي استهداف لمصالحها في ...
- وزارة الري المصري: ادعاءات إثيوبيا بخصوص فتحات السد غير صحيح ...
- 5 أضرار لتناول التمر الهندي في رمضان
- الأردن.. إصابة ضابط أثناء اشتباك مع مهربين على الحدود مع سور ...
- مصر.. تفاصيل عملية تصفية خلية -داعش- المتورطة بقتل قبطي


المزيد.....

- الخطوط العريضة لعلم المستقبل للبشرية / زهير الخويلدي
- ما المقصود بفلسفة الذهن؟ / زهير الخويلدي
- كتاب الزمن ( النظرية الرابعة ) _ بصيغته النهائية / حسين عجيب
- عن ثقافة الإنترنت و علاقتها بالإحتجاجات و الثورات: الربيع ال ... / مريم الحسن
- هل نحن في نفس قارب كورونا؟ / سلمى بالحاج مبروك
- اسكاتولوجيا الأمل بين ميتافيزيقا الشهادة وأنطولوجيا الإقرار / زهير الخويلدي
- استشكال الأزمة وانطلاقة فلسفة المعنى مع أدموند هوسرل / زهير الخويلدي
- ما ورد في صحاح مسيلمة / صالح جبار خلفاوي
- أحاديث العولمة (2) .. “مجدي عبدالهادي” : الدعاوى الليبرالية ... / مجدى عبد الهادى
- أسلحة كاتمة لحروب ناعمة أو كيف يقع الشخص في عبودية الروح / ميشال يمّين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العولمة وتطورات العالم المعاصر - حمدي حمودي - الحملات الإعلامية...مثال -النشطاء النرويج- -الاستفتاء الآن-