أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حمدي حمودي - الكركرات...














المزيد.....

الكركرات...


حمدي حمودي

الحوار المتمدن-العدد: 5273 - 2016 / 9 / 2 - 18:38
المحور: الادب والفن
    


الكركارات تلك ارض رملية و صخور رسوبية , تكلست من هبات بخات هواء أمواج المحيط الأطلسي و حبات عواصف الرياح الرملية التي لا تهدأ ,

انها مكان الصراع الدائم لامتلاك المساحات بين الماء و الصخر بين البحر و البر بين البلل و الجفاف انه مكان الصراع الدائم , بين الصحراء القاسية و المحيط المهلك ,

انها المكان الذي يبسط فيها القمر يده القوية و يقبض , مشكلا ظاهرتي المد و الجزر , الحركة التي لا تهدأ الا لتضج ...

الكركرات جزء من البساط الطويل الذي يتمدد قرب المحيط مشكلا الساحل الصحراوي الأبيض الطويل من لكويرة جنوبا الى ما وراء العاصمة الاقتصادية المحتلة من ارض الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية "الداخلة" ,

هناك اين يلتقي فم البحر البارد و انف الصحراء الساخن يتبادلان الزفرات و يلقيان أخر الانفاس لتتآلف قطرات الماء الدقيقة و حبات الرمل المدورة و تموتان في هيئة تشبه العظام الهشة التي ندعوها نحن ب "أكركر" و التي اشتقت منها "الكركرات" نفسها.

هذا قدرها الكركارات اليوم ان تبقى على الحافة الأخيرة التي يسقط منها كل شيء الى الهاويتين المحيط الأطلسي و الصحراء الكبرى...

انها ارض مرنة لا تصلح للتعبيد و لا للاستعباد لاقاسية فتكسر و لا لينة فتعصر لانها من قبضة رمل تتفلت من بين الأصابع

و من قبضة ماء يستحيل قبضها ...

تلك صفة الأرض الصحراوية التي لا تستسلم و تبقى فيها المقاومة كامنة و لم ار شيئا جملها كلون علم الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية هذه الأيام و سيارات جيش التحرير الشعبي الصحراوي كحبات خرز في جيدها الأبيض مثل قلوب ابنائها ...
كاتب من الصحراء الغربية




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,224,065,436
- انا لست مثلك ...
- أكبر نكسة تحل بالدبلوماسية المغربية …فقدان المصداقية
- الشعب الصحراوي ... لحظات التشكل و التحول...
- نظرة في بناء الانسان الصحراوي و قوته...
- كتاب -نبضات من الصحراء الغربية - اول كتاب يصدر في القاهرة لك ...
- الاحتفاء بالذكرى الاربعين للجمهورية العربية الصحراوية الديمق ...
- على ماذا ننوم اطفالنا ...
- الحملات الإعلامية...مثال -النشطاء النرويج- -الاستفتاء الآن-
- ذلك الصدق...
- مرافقة السلاح...
- بناء الانسان الصحراوي سابق لبلوكات الطوب ...
- بعدك ياقدس...دمي هدر
- القدس...
- من كنوز الثقافة الصحراوية...
- جمر ينير البراري...
- مجرد رأي...الاستثمار في المأساة...
- مؤامرات بائسة...
- قل كلاماً...
- كن رمادا...
- عشقت القلاع ..


المزيد.....




- مصر.. المحكمة تصدر الحكم النهائي على الممثلة قاتلة زوجها
- تحت رعاية حرم الرئيس: وزيرة الثقافة تعقد مؤتمرا صحفيا لإعلان ...
- شاهد- بناية القشلة.. يوم كانت بغداد ولاية عثمانية
- للمرة الأولى.. الشارقة تسلط الضوء على الفنانة الجزائرية باية ...
- صانعو القهوة يجذبون الأنظار خلال بطولة فنون اللاتيه بالإمارا ...
- فنانة مصرية تخضع لعملية جراحية دقيقة
- رواية -تأكل الطير من رأسه- للكاتب والقاص مصطفى زكي
- مصر.. نقل الفنان يوسف شعبان للعناية المركزة ووضعه على أجهزة ...
- إطارات النوافذ: فن يجسد الهوية الروسية
- بوريطة يستقبل رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)


المزيد.....

- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني
- أسأم / لا أسأم... / محمد الحنفي
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزءالثاني / مبارك وساط
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني
- خواطر وقصص قصيرة / محمود فنون
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- قصة المايكرو / محمد نجيب السعد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حمدي حمودي - الكركرات...