أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مجدي مهني أمين - عندما تسعى الدولة كي تسلم تيران وصنافير لدولة أخرى مجاورة














المزيد.....

عندما تسعى الدولة كي تسلم تيران وصنافير لدولة أخرى مجاورة


مجدي مهني أمين

الحوار المتمدن-العدد: 5480 - 2017 / 4 / 3 - 09:14
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الأحد‏، 02‏ نيسان‏، 2017

عندما تسعى الدولة كي تسلم تيران وصنافير لدولة أخرى مجاورة

إيه معنى ان دولة تفرض إرادتها على شعبها؟ إيه معنى ان دولة تتعدى على حكم القضاء الإدارى؟

عن تيران وصنافير أتحدث، وعن القضاء الإداري حكم ببطلان اتفاقية تقضي بتبعية الجزيرتين للسعودية.

لو سألنا ايه أكتر نقطة ضعف لصدام حسين هنلاقيها انه ما كنش فيه رأي لشعبه أمام رأيه، يعني الدولة كان ت بتتلخص في شخص؛ فكان من السهل القضاء عليه، قوة أي رئيس في قوة شعبه، وضعفه يتبدى عندما يسبق ويتخطي ويتجاوز رأيه رأي شعبه، ساعتها ها يكون لوحده، وها يكون ضعيف، قصة صدام هي قصة كل الحكام العرب، حكام ضعاف لأن رأيهم دائما ما يسبق رأي شعوبهم، وما فيش قضاء يحمي الشعب، ولا إعلام منحاز للناس، ولا برلمانات مستقلة.. حكومات ضعيفة وشعوب مغلوبة على أمرها.

الدستور والقضاء والقانون واستقلال المؤسسات ورأي الشعب أساسيات دولة القانون، غير كدة ها نكون شبه دولة، ومع شبة الدولة حدّث ولا حرج، حدّث وطبعا كلها لن تكون أحاديث سارة.

الحاكم الفرد لا يجد أمامه إلا القضاء كي يقوضه، والإعلام كي يحتويه ليزيف للناس الواقع حتى تقع الكارثة، أما الحاكم الديمقراطي فعليه أن يقبل بحكم القضاء فلا يتجاوزه بأجراءات غير دستورية كي يسلم لدولة مجاورة جزيرتين سالت عليهما دماء أبنائنا مقابل حفنة من الدولارات لا قيمة لها أمام قيمة الدولة - دولة القانون.

- ولمن تُعطي الأرض؟
- تعطى لدولة تعمل ليل نهار كي تقوض أركان دولة شقيقة هي سوريا وكي تفرض سيطرتها على دولة أخرى شقيقة هي اليمن!!

عندما يختلف الحاكم مع الشعب، فالحاكم هو الذي يجب أن يراجع قرارته كي تبقى دولته قوية وشامخة في نظر العالم، لكنه لو تجاوز هو شعبه يكون قد فتح الباب للكثيرين كي يتجاوزوه هو ودولته وشعبه، لو تجاوز الحاكم دولته بدستورها وقضائها يكون قد أكد حالة شبه الدولة وأكد وضع دولته على قائمة الدول الضعيفة المغلوبة على أمرها..تيران وصنافير مصرية بحكم محكمة القضاء الإدراي، وبإقرار الشعب، وبما عليه من دم مراق من أبناء الوطن العزيز.



#مجدي_مهني_أمين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كيف نخرج من حالة -شبه الدولة- التي يتحدث عنها الرئيس؟
- حتى لا نكون سوريا وليبيا والعراق مثلما يقولون دائما
- خالد يوسف والرمز الأوحد
- وطن يبحث عن قُبلة الحياة
- الآباء الكبار
- فتاة المول، ضحية غياب الاحترام وانتهاك الخصوصية
- قوائم الشهداء الانتخابية
- متى نخلع صفر مريم بلونه الباهت عن مريم، وعن عموم الوطن
- صفر مريم، والضوء الأحمر، والثقة التائهة بيننا
- إيلان، الطفل النائم فوق جراحنا وذهولنا
- مريم التي تستردني كي أكتب
- نسخر من حمدين، ونهدد السيسي
- في معركة الدستور، تؤخذ الدنيا بالمشاركة
- ضبط النفس.. تطبيق القانون
- القانون قانون يا أبلة هيلدا..
- حكومات شفافة وشعب مشارك
- طابور الوقود الذي ملأ الميادين بالثورة
- أنا أيضا أؤمن أن الله لن يترك مصر
- لنتفاوض هذه المرة كثوار، ولنترك التفاوض السياسي جانبا
- تكدير الصفو العام


المزيد.....




- لبنان.. ريما الرحباني: -ممنوع أي تكريم لزياد-
- ترامب من أنقرة: سننظر في بيع تركيا مقاتلات -إف-35-.. ونتنياه ...
- -عناق مطوّل ومحاولة تقبيل-.. نساء يتهمن أسقف الرباط بارتكاب ...
- تمهيدًا لمراسم تشييعه في العراق.. جثمان خامنئي يصل إلى النجف ...
- رئيسة وزراء الدنمارك: غرينلاند ليست للبيع
- نتنياهو حول بيع طائرات -إف – 35- لتركيا: سيخل بتوازن القوى و ...
- في زيارة غير مسبوقة... ماكرون يجدد دعمه لدمشق ويشيد بـ-كرامة ...
- مارين لوبان تعلن ترشحها للانتخابات الرئاسية لعام 2027
- هجمات تستهدف 3 ناقلات بمضيق هرمز ورفع مستوى التهديد بالممر ا ...
- 18 شهراً في سجون الاحتلال.. والمظاهرات تتواصل في لندن للمطال ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مجدي مهني أمين - عندما تسعى الدولة كي تسلم تيران وصنافير لدولة أخرى مجاورة