أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد رياض حمزة - حواضن الإرهاب .. بيوت في بغداد وحولها














المزيد.....

حواضن الإرهاب .. بيوت في بغداد وحولها


محمد رياض حمزة

الحوار المتمدن-العدد: 5396 - 2017 / 1 / 8 - 10:07
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



في جريدة " الصباح " وفي صدر صفحتها الأولى بعددها ليوم الأربعاء 4/1/2017 تصريح صحفي لرئيس الوزراء حيدر ألعبادي جاء فيه " الوضع الأمني مسيطر عليه في بغداد. إجراءات حكومية لإيقاف الخروقات الأمنية".مثل تلك التصريحات أفرغت من معناها ، وما عاد أحد إلاّ أن يضحك ساخرا أو يبكي ألما وحزنا من قراءتها أو سماعها . فنزيف دم العراقيين الأبرياء لم يتوقف منذ 3002. كيف يصدقها من فقد والده أو والدته . كيف تصدقها من ترملت أو فقدت ولدها . كيف يصدقها من تيتم من الأبناء والبنات .. كيف ... وكيف وكيف.بضعة آلاف من العراقيين يسقطون قتلى أو جرحى كل شهر. ومثل تلك التصريحات تتوالى كلما نفذ الإرهابيون التفجيرات الإنتحارية أو بالمفخخات.
ليس بميسور ألعبادي ولا أي مسؤول في المنطقة الخضراء أن يُحدث تغييرا لمنع وقوع عمليات القتل . وقد يتذرع مسؤول في ألأجهزة الأمنية بالقول إن مثل تلك العمليات قد تقلصت .. كلا لم تتقلص ولكن تباعد زمن وقوعها "تكتيكيا". فشراذم القتلة المجرمين يُؤْمرون فينفذون عمليات الغدر بتخطيط مستغلا ضعف وهشاشة الأجهزة الأمنية . فالجهات الأمنية غير كفئة بتطوير أساليبها للقضاء على بؤر الإرهاب . أو إنها لا تزال مخترقة . أو أن من بين أفرادها من تسلل من الدواعش ولا يزال يعمل في الأجهزة الأمنية بحرفية إجرامية عالية في التخفي .

يبرهن القتلة بمكوناتهم كافة من بهائم تنظيم دولة الإسلام (داعش) وفلول البعث والنقشبندية ومن ورائهم الممولين على أن عقيدتهم هي قتل الأبرياء بالغدر بإسم الإسلام . فتطالعنا الصحف ووسائل الإعلام يوميا بوقوع عدد من هجمات الغدر الإرهابية يذهب ضحيتها العديد من العراقيين الأبرياء بين شهيد وجريح في أي مكان يمكن أن ينفذ إليه شراذم داعش. تصاعدت جرائم القتل نهاية عام 2016 وستبقى توقع القتل والدمار ما أتيح للقتلة تنفيذ العمليات الإجرامية .
لم يدرك المدانون بجرائم الغدر سواء أكانوا من المخططين أو المنفذين أو الممولين أن الآلاف من تلك العمليات لا تأتي بالنتائج التي يتطلعون لها ولم تتأثر الحكومة ولا مجلس النواب. وإن رهانهم على إشعال حرب أهلية بوسيلة الفتنة الطائفية لم يتحقق خلال أربعة عشر سنة .
ولا يحتاج المراقب للخبرة المتخصصة في شؤون الأمن لكي يستنتج كيف يتم تخطيط وتنفيذ العمليات الإرهابية . فعمليات تفخيخ المركبات وتهيئة الإنتحاريين تجري في بيوت في بغداد وحولها.لذا فجريمة الإرهاب يجب أن تطال كل من ينتمي إلى تلك البيوت فالجنات هم المنفذون وأولياء أمورهم وممولوهم . ولابد للجهات الأمنية معرفة بالأحياء والمحلات التي يتواصل الأنفار من سكانها مع "داعش".فبيوت هذه الأحياء والمحلات حواضن للإرهاب . وإنها خلايا يقظة وليست نائمة.فالحد من وقوع جرائم الغدر الإرهابية تبدأ بحملات مكثفة تنفذ بمراقبة البيوت المحتملة المتعاونة مع داعش وذيوله وبمداهمتها .
والغريب بالأمر أن المسؤولين في الجهات الرسمية والأمنية العراقية يقولون أن تلك الأحداث تنفذ من قبل ما يسمونه ب ( الخلايا النائمة) . أنها ليست خلايا نائمة قطعا . إنها خلايا ألغام يقظة وخطرها لا يقل عن خطر الانتحاريين الدواعش. أنها بيوت وشراذم عشائر موجودة في نواحي وأقضية ومدن محافظات الأنبار الأنبار وصلاح الدين و بغداد وحولها ، شمالها وجنوبه وشرقها وغربها ، وهم على أتم الاستعداد لتنفيذ ما تُؤمر به من قيادات الدواعش وفلول البعث وشراذم أخرى تتواصل معهم من خلال شبكة إتصالات الهاتف النقال للتحرك دون تردد . ويقينا أنهم سوف لن يتوقفوا بعد إستكمال تحرير كامل التراب العراقي من داعش. ما دام التمويل متوصلا بعمليات تطال أي مكان سهل الإخترافق.
العمليات الإرهابية ستتواصل ونزيف الدم العراقي لن يتوقف إنْ لم تطور الأجهزة الأمنية الأساليب الإستباقية برصد مصادر العليات الإرهابية . محلات وبيوت تجهز المفخخات وتأوي الإنتحاريين .
فليشمل قانون تجريم الإرهاب البيوت ومن فيها من الرشدين.
*على صعيد آخر: من خلال متابعة الفضائيات التي تعرض معاناة النازحين هربا من المعارك التي جرت في الأنبار وصلاح الدين وتجري في نينوى . هل لاحظتم أن معظم النازحين من مدن وأقضية ونواحي وقرى الأنبار وصلاح الدين كانوا فقط من النساء والأطفال ولم يكن بينهم رجالا ، مستثنيا بعضا من شباب العشائر التي تجحفلوا يقاتلون داعش جنبا إلى جنب مع القوات المسلحة العراقية . فأين الرجال من عشائر محافظتي الأنبار وصلاح الدين من بين النازحين .؟
أما نازحو قرى ونواحي واقضيه محافظة نينوى والموصل فقد لوحظ من بينهم الرجال والنساء الشباب والأطفال . ومن وكل أطياف سكان نينوى. ذلك يؤكد أن معظم أبناء نينوى كانوا أعداء لداعش منذ أن إغتصبت محافظتهم . وبذلك يبرهن العراقيون الموصليون أصالتهم وإنتمائهم لوطنهم.






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نظام نقدي عراقي معزز بعملة دينار جديد
- بعيدا عن الاقتصاد والسياسة .... -فوق النخل فوق - ... تصحيح ا ...
- هل ستستأنف أسعار النفط الخام الصعود وتتجاوز 100 دولار للبرمي ...
- غياب الحكمة في تناقضات المركز والإقليم
- لصوص وبنوك وحكومات ... مدانون بنهب أموال العراق
- تناقضات الواقع العراقي ينذر بالأسوأ
- صلاحية النظام النيابي لظروف العراق الآنية
- لماذا يعارضون قيام حكومة تكنوقراط مدنية؟
- كان ذلك متوقعا
- الطبقة العاملة ... التكنولوجيا ..و النظم الرأسمالية
- حكومة التكنوقراط المرجوّة
- -. وأن غدا لناظره قريب -... مع التطورات في الإقليم
- رغم إنهيار أسعار النفط ... الاقتصاد العراقي قادر على تجاوز ا ...
- - ... وكل إناء بالذي فيه ينضح-
- لماذا أرسلت تركيا قواتها إلى مشارف الموصل؟
- قبل 2003 وبعدها ... العراق إلى أين ؟
- إسفزاز الغرب لروسيا يهدد السلم العالمي.
- لجنة أممية لتجريم مؤسسي -داعش- ومموليها
- الإصلاح وممكنات الإنتقال السلمي للسلطة في العراق
- تعريف الاصلاح


المزيد.....




- إلى أي الدول العربية تسلل المتحوّر الهندي لكورونا؟
- ليلة ليلاء بالقدس: اشتباكات عنيفة بين الفلسطينيين والمستوطني ...
- ليلة ليلاء بالقدس: اشتباكات عنيفة بين الفلسطينيين والمستوطني ...
- هل ينفع تعليق حقوق ملكية لقاحات كورونا في مكافحة الجائحة؟
- ألمانيا ـ هل بات تطعيم الحوامل ضد كورونا ضرورياً؟
- دراسة: عدد وفيات كورونا عالمياً ضعف الأرقام الرسمية
- أزمة صيد..تصادم قاربين بريطاني وفرنسي في -المانش-..فيديو
- -كاتيوشا- و -إس-400-...لقطات من بروفة العرض العسكري في سخالي ...
- رئيس لوغانسك: الصراع في دونباس بمرحلة التصعيد وكييف تخرق الا ...
- روسكوسموس تخبر عن المكان الذي يمكن أن تسقط فيه أجزاء الصاروخ ...


المزيد.....

- »الحرية هي دوما حرية أصحاب الفكر المختلف« عن الثورة والحزب و ... / روزا لوكسمبورغ
- مخاطر الإستراتيجية الأمريكية بآسيا - الجزء الثاني من ثلاثة أ ... / الطاهر المعز
- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد رياض حمزة - حواضن الإرهاب .. بيوت في بغداد وحولها