أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح هادي الجنابي - الملالي المخادعون














المزيد.....

الملالي المخادعون


فلاح هادي الجنابي

الحوار المتمدن-العدد: 5384 - 2016 / 12 / 27 - 17:14
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ملالي طهران الذين تمرسوا في طرق و اساليب خداع دول المنطقة و العالم، مازالت الظروف و الاوضاع"على الرغم من حساسيتها و خصوصيتها"، تخدم سياساتهم المشبوهة بصورة و اخرى.
دول المنطقة التي تمکن نظام الملالي من تحييدها او جعل موقفها دفاعيا يتسم بالسلبية في قبالة مخططاتهم و أحابيلهم، لازالت تدور في حلقة مفرغة و تسعى للتعويل على الدول الغربية کي تحسم"ملف"النظام الايراني، وهي من أجل ذلك، لاتکلف نفسها عناء الاقدام على أية خطوة مهمة و نوعية للأمام على الرغم مما شهدته و تشهده من تطورات مشبوهة في سوريا و العراق و لبنان و اليمن.
النظام الايراني الذي تمکن من إستغلال الکثير من الامور و نجح في دفع دول المنطقة الى زاوية ضيقة تتفق دائما مع أهدافه و أجندته الخاصة، يولي إهتماما خاصا لدول المنطقة و يسعى لإبقائها في المربع الخاص الذي حدده لها، ولازالت دول المنطقة لاتجرؤ على کسر الاطواق الوهمية و المفتعلة التي فرضها الملالي عليهم متصورين بأن إقدامهم على أي إجراء مخالف سيکلفهم الکثير.
الاوضاع في المنطقة و بفعل الاحداث و التطورات السياسية المتباينة في المنطقة و العالم، لم تعد تخدم النظام الايراني بل و حتى باتت متقاطعة و متضاربة معه بالمرة، وهذا الامر قد وفر فرصة ثمينة لکي تتجرأ دول المنطقة على إتخاذ سياسات جديدة تتفق و مصالحها الوطنية و القومية و لاتخدم"بأي شکل"سياسات النظام الايراني، لکن لحد هذه اللحظة لم تبادر أية دولة الى إنتهاج سياسة جديدة تتعارض مع سياسات النظام الايراني، بل والانکى من ذلك انها مازالت تنتظر کسابق عهدها.
أما الدول الغربية التي طالما زعمت أنها تقف بوجه النظام الايراني و تعمل على تحجيم و تحديد نشاطاته"النووية"، و خاضت و تخوض معه غمار مفاوضات لاأول لها و لا آخر من أجل السيطرة على برنامجه، لايبدو لحد الان انها حققت شيئا سوى إثارة"زوبعة في فنجان"، إن صح القول ذلك إن الاتفاق النووي ليس لم يحقق أية نتيجة فحسب وانما کان أيضا لصالح الملالي الذين يبدو إنهم يعرفون جيدا کيف و متى يمارسون عمليات خداعهم و تمويههم مع الدول الغربية خصوصا و المجتمع اللدولي عموما.
أهل الدار أدرى بمافيه، ومن هذا المنطلق، فإن المعارضة الايرانية القائمة ضد نظام ولاية الفقيه، هي بمثابة"سيد العارفين"، بالنسبة لنقاط ضعفه و فيما يجب الاقدام عليه ضده من أجل دفعه للرضوخ للشروط و المطالب الدولية، ويقينا ان کل طرف إيراني معارض لايعني بالضرورة کونه طرفا فعالا و مؤثرا على الساحة الايرانية، فهناك العديد من الاحزاب و التنظيمات و الاتجاهات السياسيـة الايرانية المعارضة لکن ليس لها أي دور او نشاط يذکر على الصعيدين الداخلي و الخارجي، في حين ان المجلس الوطني للمقاومة الايرانية و طليعته منظمة مجاهدي خلق يمثل النموذج الامثل و الاصدق للمعارضة الايرانية الفاعلة و المؤثرة على أرض الواقع، وان المواقف و التصريحات الصادرة عن هذا المجلس فيما يتعلق بالنظام الايراني و السياسة التي يجب إتباعها ضد إقليميا و دوليا، قد رسمت في خطوطها العامة و الخاصة خارطة طريق واضحة جدا للسيطرة على هذا النظام و دفعه بالاتجاه الذي يخدم مصالح شعب إيران و شعوب المنطقة و العالم، لکن ظلت دول المنطقة و الدول الغربية تنأى بنفسها بعيدا عن خارطة الطريق الخاصة بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية و مازالت تصر على المراهنة على إنتهاج ذات السياسات السابقة التي أکل عليها الدهر و شرب.
ان الدور البارز و المؤثر الذي لعبه المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في کشف و دحض سياسات و مخططات النظام الايراني، قد دفعت بهذا النظام الى إتخاذ سياسة خاصة جدا ضد هذا المجلس وبلغت هذه السياسة ذروتها على أثر المخططات الاخيرة التي وضعها النظام ضد من أجل إغتيال الشخصيات المعارضة لهم خارج إيران بحسب التصريحات التي صدرت من جانب أکثر من ملا، وهو مايعني إن الملالي يريدون و بعد حلب مباشرة التفرغ للمعارضة الايرانية ظنا منهم بأن الامور کلها قد باتت لصالحهم، وهم يعودون مرة أخرى الى الاسلوب و الطريقة التي أکل عليها الدهر و شرب ذلك إن المقاومة الايرانية أقوى و أکبر من أن تتأثر بعمليات الاغتيال الجبانة.
الملالي يخدعون الجميع، هذه الحقيقة التي يجب أن يعلمها الجميع، مثلما يجب أن يعلموا أن الطرف الوحيد الذي بإمکانه لجم هذا النظام و دفعه الى الزاوية الحرجة جدا هو المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، فهل ستنتبه دول المنطقة و العالم الى هذه الحقيقة و تستفيد منها؟!






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سياسة الحزم ضد ملالي إيران لاغنى عنها
- بيع الاطفال في ظل نظام الملالي
- لابد من إلحاق الهزيمة بمشروع نظام ملالي إيران
- کل المصائب من بيت الدجل و التطرف الاسلامي في طهران
- منشور المواطنة للملا روحاني
- لهذا تختلف المقاومة الايرانية عن النظام
- حتمية و ضرورة إحالة ملف حقوق الانسان الايراني الى مجلس الامن ...
- عراب التطرف الاسلامي يستضيف خفافيش الارهاب
- الملالي و المفترق الخطير
- أکثر من ملف و قضية يجب فتحها ضد نظام الملالي
- لهذا يعتبر نظام الملالي بٶرة التطرف الاسلامي و الارهاب
- حلب أيقونة خالدة للصمود و المقاومة
- صراع ملالي إيران ضد الشبکة العنکبوتية
- هل هو نظام جدير بالحوار؟
- من أجل ثني الملالي عن جرائمهم
- ملالي إيران و داعش، نفس الطاس و نفس الحمام
- السبيل الافضل لمواجهة خطر التطرف الاسلامي
- نظام ولاية الفقيه کما هو
- النصر و المستقبل يحددهما إرادة الشعوب
- عن إصلاح ملالي إيران مرة أخرى


المزيد.....




- السعودية تعلن إجراءات احترازية لصلاة التراويح والقيام والعمر ...
- واشنطن ترفض التعليق على حادث -نطنز-.. وتدعو إيران لوقف التصع ...
- السعودية تعلن إجراءات احترازية لصلاة التراويح والقيام والعمر ...
- واشنطن ترفض التعليق على حادث -نطنز-.. وتدعو إيران لوقف التصع ...
- مسؤول إيراني عن حادث نطنز: البلاد بحاجة لتعزيزات أمنية
- بريطانيا تخفف قيود الإغلاق
- المصريون يتدفقون على الأسواق لإقتناء مشترياتهم الخاصة بشهر ر ...
- البرلمان وقضايا الأديان ..دراسة تحليلية عن تعامل البرلمان ال ...
- المصريون يتدفقون على الأسواق لإقتناء مشترياتهم الخاصة بشهر ر ...
- السودان: لا نريد حربا مع إثيوبيا لكننا لن نتنازل عن مناطق ا ...


المزيد.....

- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط
- مسودات مدينة / عبداللطيف الحسيني
- اطفال الفلوجة: اللغز الطبي في خضم الحرب على العراق / قصي الصافي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح هادي الجنابي - الملالي المخادعون