أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - راضي كريني - كلّه لسان














المزيد.....

كلّه لسان


راضي كريني

الحوار المتمدن-العدد: 5364 - 2016 / 12 / 7 - 09:34
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


7-12-2016
كلّه لسان
راضي كريني
لا يحتاج المتابع لسياسة الحكومة الإسرائيليّة إلى براهين كبيرة؛ كي يكتشف الادّعاءات الصغيرة والمتكرّرة لرئيس الحكومة، بيبي نتنياهو، وجوقته الردّاحة حول السلام أنّها كاذبة وباطلة وفارغة المضمون ولم تصب حاجتها، ولو ضخُم خوفهم مِن تعاظم قوّة إيران وحزب الله وسوريّة العسكريّة، وسمِن كرههم للعرب والطبقتَين: المتوسّطة و الفقيرة.
يظهر أنّ بيبي نتنياهو كلّه لسان؛ يثرثر أكثر ممّا يصغي، ويستمتع أن يكون مع الأغلبيّة الخائفة والكارهة، والمكافحة/المعيقة والمعرقلة لكلّ تغيير سياسيّ يقرّب السلام، ويؤسّس لعلاقات نِدّية ومتبادلة النفع بين دول المنطقة وقواها السياسيّة والاقتصاديّة، من أجل مصلحة جميع المواطنين؛ ما يؤدّي إلى تحسين جودة الحياة ومستقبل الأجيال الجديدة، ويجعل اقتصاد المنطقة قويّا ومعتمدًا على التوازن والعدل الاجتماعيّ والعلوم المتقدّمة ، وعلى الثروة البشريّة والخيرات الطبيعيّة في المنطقة.
مِن السهل أن يكون اليهوديّ الإسرائيليّ مع الأغلبيّة، وأسهل مِن ذلك أن يعيش مع الأغلبيّة اليمينيّة الفاشيّة، في ظلّ يسار نائم وحالم و.... ومتشظٍّ ومتآكل، وفي بيئة الاحتلال والظلم والاستيطان و... والفساد والصراعات، وحركات التكفير في دول الجوار.
لا يمكن لليسار أن يقلب موازين القوى، طالما بقي غير منظّم وغير مبدع، وطالما بقي عاديّا طبيعيّا ومتكيّفا مع البيئة اليمينيّة، ويسير في حدود القوالب اليمينيّة وملاعبه، وطالما بقي منسجمًا ومتوافقًا مع الظروف السياسيّة المعيشة.
هل أصبح بيبي سوبرمان/ساحر العصر، القادر على دحض ادّعاء لنكولن، بأن يخدع/يكذب على كلّ الناس كلّ الوقت؟! أم إنّ الأغلبيّة الإسرائيليّة المستغَلّة (من الطبقتَين الوسطى والفقيرة) تعيش أتعس مرحلة تاريخيّة، ومخدوعة ترفض أن تصحو من خدعتها ومن شِباك الغرب الرأسماليّ؛ لا بل ترفض أن ترى في انتصار ترامب، وتفكّك الاتّحاد الأوروبيّ وترهّله أنّهما الدليل على خداعها!
ماذا يدعى أن يقف "اليسار" الصهيونيّ إلى جانب اليمين الفاشيّ في إسرائيل، ويصمت عسكريّوه وأمنيّوه و... وقياديّوه عن تقرير مركز أبحاث الأمن القوميّ في إسرائيل؟ هل صمتهم هو دليل الموافقة على توصيته بضرورة انخراط إسرائيل مع الجهات الإقليميّة والدوليّة في السعي نحو إسقاط نظام الأسد في سورية وضرب "المحور الراديكاليّ" الذي يشكّل التهديد الرئيسيّ والإستراتيجيّ لإسرائيل؟
يشكّل هكذا تقرير وقودًا لإذكاء الحروب والصدام، وذخيرة لسياسة رفض الانصياع للقرارا ت الدوليّة المتعلّقة بالصراع العربيّ الإسرائيليّ وبالقضيّة الفلسطينيّة.
هل يُعقل أن لا يرى العسكريّون الإسرائيليّون، والباحثون في الشؤون الإستراتيجيّة، و... العرب التحوّلات الإستراتيجيّة الحاصلة والمتشكّلة في المنطقة؟!
هل يعتقد هؤلاء أنّ تعاظم قوّة ونفوذ وتموضع روسيا والصين هو مرحليّ وشأن عابر وعرضيّ؟! أحمق مَن لا يرى الهدف الاستراتيجيّ لروسيا وللصين، وتحوّلهما إلى لاعبَين رئيسيّين في الشرق الأوسط، وأحمق مَن لا يرى الضعف المتواصل للولايات المتّحدة، و يراهن على ترامب وعلى صهره اليهوديّ ، جارد كوشنير وعائلته (والله يا نسيب الاستيطان)، والأشدّ حمقًا مَن ينتظر تقسيم سوريّة، ومَن لا يرى إمكانيّة السلام مع إيران ولبنان وسوريّة وحزب الله وفلسطين، مِن خلال إنهاء الاحتلال والانصياع لقرارات الشرعيّة الدوليّة، وإنعاش اقتصاد المنطقة.



#راضي_كريني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل طريقة ترامب هي طريق لبراك؟
- لجوء النظام الرأسماليّ إلى الفاشيّة
- أثَر الحمقى
- الحلّ السحريّ
- الكتابة في الصحف العبريّة
- الاستعطاء السياسيّ
- المتصنّع لا يمتلك أيديولوجيا
- الصَّمصام يحتاج إلى الساعد القويّ
- الحمار يقود المرياع
- مناظرة بعيدة عن الفعل الإنسانيّ
- ما فشر
- هل المفاوضات قفص؟!
- التربية ثمّ التربية ثمّ التربية!
- هل مستقبلنا في ماضينا؟
- توظيف الخوف دليل إفلاس
- هل الحلّ ولادة دولة؟
- ليتعافَ الطفل!
- -فِش مين يدفش-؟
- الدولة أداة تسلّط
- محاولة العودة مِن اللاّنهاية إلى الصفر


المزيد.....




- البرهان يرحب بانضمام أحد مؤسسي الدعم السريع للقوات السودانية ...
- إسرائيل تحْيي مستوطنة بعد إخلائها وحماس تحذّر من التمدد الاس ...
- باكستان تقرع الأجراس وإيران وأمريكا تنتظرهما ساعات عصيبة
- صنداي تايمز: هل يصبح السلاح النووي بوليصة تأمين للأنظمة المغ ...
- -الشانغل- الهجين.. الولد الشقي الذي صنع الفكاهة والاندماج بك ...
- ترمب يعلن مهاجمة سفينة شحن إيرانية بخليج عُمان وطهران تتوعد ...
- أوكرانيا تقترح مظلة صاروخية أوروبية وتدعو لقمة بين زيلينسكي ...
- نائب رئيس -المؤتمر السوداني-: لا حسم عسكريا للصراع ولا بديل ...
- قبيل جولة المفاوضات.. هذه أبرز مطالب واشنطن وطهران
- جائزة مولاي الحسن للألعاب الرياضية الجامعية.. الدورة ال15 ره ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - راضي كريني - كلّه لسان