أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ختام حمودة - قَلَقُ القَصائِد














المزيد.....

قَلَقُ القَصائِد


ختام حمودة

الحوار المتمدن-العدد: 5327 - 2016 / 10 / 29 - 01:38
المحور: الادب والفن
    


قَـلَـقُ الـقَـصائِد مِـنْ سِـلالِيَ يَـمْلأُ
وَالـشَّـعْرُ فــي كَــفِّ الْـمَـدَى يَـتَلَكَّأُ
وَتَـنـاسَلَت كُــلّ الـوَسـاوِس مِـثْلَما
شَـبَح يُـلاعِبُ في الظُنون وَيُرْجِيءُ
وَبِــكُـلِّ خَــطٍ فــي كُـفـوفِيَ قِـصَّـةٌ
وَقَـصـيدَتي مِــنْ مـن صَـمْتِها تَـتَبَّرأُ
أنـا مُـذْ وَعـيْتُ عَـلى مَدارِكَ رَغْبَتي
والــوَنُّ فــي تِـلْـكَ الـرَّحَـى لا يَـهْدَأُ
أَرْجَـأْتُ صَوْتَ الرّيحِ في جُزُرِ العَمى
وَبِــيَ الـمَـنافي وَحْـدهـا قَــدْ تَـخْلأُ
مــا زالَـتِ الـذِّكْرى تُـجَيَّشُ غَـفْوَتي
وَبِــهـا بِــهـا وَجَـــعٌ يُـعـيـدُ ويُــبْـدِئُ
فَـإِلـى مَـتى زَمَـنُ الـسَّرابِ يَـقُودنا
وَإلـــى مَـتـى يَـنْـحَلُّ فـيـنا الْـمَـبْدأُ
وَسَـلـيـلُ جَــهْـلٍ مــاسِـكٌ بِـرِقـابِنا
وَيَــلــوكُ خُــبْـزَ الـجَّـائِـعينَ وَيَــجْـرُؤُ
أيْــنَ الـسَّـلام وَأيْـنْ ضِـحْكَة طِـفْلَةٍ
مِــنْ أيْــنَ أَبْــدأُ وَالـسُّـطورُ سَـتَـبْدَأُ
مِـــنْ أَيْــنَ أَبْــدأُ وَالـكَـلامُ يَـصُـدُّني
وَبِــصَــوْتِ رُوحـــي غُــنَّـةٌ لا تَــهْـدَأُ
هِــيَ لُـعْـبَةٌ عَـاثَـتْ بِـكُـلِّ جُـنـونِها
وَوَرائـــهـــا رأسٌ يَـــهِــزُّ وَيُـــوْمِــئُ
صَــنَـعَ الــقَـرارَ بِـخُـطَّةٍ مَـدْسُـوسَةٍ
وَغْـــــــدٌ وَراءَ قُــــصُـــورِهِ يَــتَــخَـبَّـأُ
قَـطَـعَ الأيــاديّ بـالـفُؤوس وَكُـمِّمَتْ
لُـغَـة الـمَـطالِبِ واسْـتَـبَدَّ الـسَّـيِّءُ
وَتَـصـايَـحوا فـــي قِــرْبَـةٍ مَـقْـطوعَةٍ
وَكَـبـيرُهُمْ مِــنْ جَـهْلِهمْ يَـسْتَمْرِئُ
وَاسْـتَنْشَقَتْ رِئَـةُ الـفَسادِ صَعيدَها
وَعَــلَــى الــمَـوائِـد كَــفُّـنـا تَـتَـجَـزَّأُ
وَتَـكـدَّسَـتْ خِـيـمُ الـعَـزاء بِـشَـهْقَةٍ
وَالـــكُــلُّ يُــعْــلِـنُ أنَّـــــهُ مُــتـبـرِّئ
أهْـــلُ الــعِـراق رِيـاحـهـم مَـهـدورةٌ
والأّخّ يـشْـمـتُ فــي الـبَـلاء وَيَـهْـزَأُ
وَبَنو الرِّعاع تَقاسَموا مَسْرى الَّرسو
لِ وَّدنَّــســوهُ وَهَــدَّمــوهُ وَأنْــشَـأوا
صـنـعـاء كــانَـتْ وجْــهَـة مَـعْـمـورة
أصْــل الـعُـروبة نَـجْـمها هَـلْ يُـطْفأ!
وَدِمـشْق خَـطَّ المَوْتُ في قَسَماتِها
وَلُـكـلِّ حَــرْبٍ فــي رُبـاهـا مَـوْطِـئُ
قَـتَـلـوا الـطُّـفـولة ثُــمَّ قـالـوا غَــارَة
وَلَـرُبَّـما هِــيَ قَــدْ تُـصيبُ وَتُـخْطِئُ
وَســيـاسَـةٌ مَــقْـرونَـةٌ بِـوَسـيـطـها
بِـعُـيـونِها غَــبَـشُ الـــرُّؤى مُـتـهرِّئ
.......................
شعر ختام حمودة,السويد,2_10_2016



#ختام_حمودة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هذا نصيبك من شعري
- وَشَرُّ البَليّةِ
- (مَرامي الأناة)
- (حلب)..
- (معازف الجن)
- (مَتاهات التَّمَنّي )
- شذرات من الشهر الفضيل..
- ترانيم المنافي...
- يا غَريبَ الدَّارِ
- (عروش الحب)
- (درويشة الحب))
- غيومٌ لا تمطر
- شوق
- مَنْ أبْلى الْهَوى عُمْرَهْ
- حبيبي..
- نديم الروح
- تَصَاوير الْمَرَايا (وطن8)..كَيْفَ يَجيءُ عامٌ جَديدٌ وَلا أ ...
- قصيدة (القُدْس)
- يا شام
- أجيء عُشْبًا


المزيد.....




- المشتقات النفطية العراقية: محطات الوقود تعمل بشكل طبيعي في ب ...
- إسرائيل بين أسطورة -شعب الله المختار- وانهيار الرواية الصهيو ...
- ربطة عنق تستحضر ذكرى جون كينيدي في حفل توزيع جوائز الموسيقى ...
- مهدي المشاط: علينا تعزيز سلاح المقاطعة الاقتصادية والثقافية ...
- المعرفة والذاكرة والمقاومة.. قراءة تحليلية في كتاب -دروس الق ...
- -بي تي إس- تتربع على عرش جوائز الموسيقى الأمريكية للمرة الثا ...
- هل يواجه مسلمو كندا خطرا منظما يهدد سلامتهم الثقافية والجسدي ...
- تم تصويره على مسرح -الأوليمبيا- بباريس.. -عم جرّب- ستاند أب ...
- أزياء عربية تصدّرت مشهد الموضة في مهرجان كان السينمائي
- قراءات أدبية: لديوان حصاد العصافير: الشاعر يتأمل حصاد حياته ...


المزيد.....

- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ختام حمودة - قَلَقُ القَصائِد