أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ختام حمودة - غيومٌ لا تمطر














المزيد.....

غيومٌ لا تمطر


ختام حمودة

الحوار المتمدن-العدد: 5050 - 2016 / 1 / 20 - 12:28
المحور: الادب والفن
    


وَكَــمْ أرْخَـيْـتَ يــا حُـبّ الْـعِنادا
فَــزادَ الـجُـرْحُ فــي قَـلْبي وَزادا

فَـهَلْ مِـنْ مُـبْلِغٍ عَـنّي حَـبيبي
بَــأنَّ الـضّـلْع قَـدْ أضْـحى رَمـادا

وَقـافِـيتي تَـئِـنُّ بِـصَمْتِ رُوحـي
وَتُـشْـعِـلُني الـحِـكـايات اتّـقـادا

لأنَّـكَ كُـنْتَ فـي دَفْـقي شُعورًا
تـأَتَّى الـنَّبْضُ فـي َقـلْبي وَعادا

وَيَـحْـمِلُني الْـغَـرامُ بِـجنْحِ حُـلْمٍ
لِـتَـحْـفِر فِــيَّ ذاكِـرَتـي الـبِـلادا

مَـعاوِلُ غُـرْبَتي شَقَّتْ ضُلوعي
وَنـــارُ الـصَّـبْرِ تَـقْـتاتُ الْـحَـصادا

وَيَكْتُبُني بِلَوْنِ الشَّمْسِ شِعْري
وَيَـسْـكُـبُ لـلـصَّـبابات الْـمِـدادا

أنـا الـطَّوَّافُ تَـسْكُنُني جُـذوري
لأنَّــكَ كُـنْتَ مَـعْ رُوحـي اتَّـحادا

أنـا مـا كُـنْتُ يَـوْمَـًا دون ظِـلّي
وَمـــا زادَ الْـبـعـادُ بِــنـا ابْـتِـعـادا

مَـوانِيءُ دَفَّـتي هَشَّتْ لِمَوْجي
(وَرُغْــم الـرِّيح) تَـزْدادُ اشْـتِدادا

وَمـــــا زالَـــــتْ أغـانـيـنـا وُرودا
وَمــــا زالــــتْ أمـانـيـنا عــتـادا



#ختام_حمودة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شوق
- مَنْ أبْلى الْهَوى عُمْرَهْ
- حبيبي..
- نديم الروح
- تَصَاوير الْمَرَايا (وطن8)..كَيْفَ يَجيءُ عامٌ جَديدٌ وَلا أ ...
- قصيدة (القُدْس)
- يا شام
- أجيء عُشْبًا
- (وطن (4)..ثورة النايات...)


المزيد.....




- الشيخ عباس مقادمي.. صوت رمضان في الذاكرة السعودية
- غرّة رمضان.. قصة رحلة فتحت باب فردوس الأندلس لثمانية قرون
- -صوت هند رجب- يسقط الأقنعة في مهرجان برلين السينمائي
- 80 فنانا عالميا ينددون بصمت مهرجان برلين على ما يعدونه إبادة ...
- أكثر من 80 فنانا عالميا ينددون بصمت مهرجان برلين تجاه الإباد ...
- 80 فنانا عالميا ينددون بصمت مهرجان برلين على ما يعدونه إبادة ...
- الوداع الأخير للجسد: حوارية لو بروتون حول الكلمة والوجه في - ...
- -سمبوزيوم- جمعية التشكيليين الأول: خلية نحل تعيد صياغة المشه ...
- الفنانة زينة تُعلن نسبها للنبي محمد ونقابة الأشراف تعلق
- الحرب في غزة تثير الجدل خلال مهرجان برلين السينمائي الدولي.. ...


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ختام حمودة - غيومٌ لا تمطر