أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ختام حمودة - تَصَاوير الْمَرَايا (وطن8)..كَيْفَ يَجيءُ عامٌ جَديدٌ وَلا أحْمِلُكَ نَبْضًَا بِحَرْفي!!!














المزيد.....

تَصَاوير الْمَرَايا (وطن8)..كَيْفَ يَجيءُ عامٌ جَديدٌ وَلا أحْمِلُكَ نَبْضًَا بِحَرْفي!!!


ختام حمودة

الحوار المتمدن-العدد: 5029 - 2015 / 12 / 30 - 20:53
المحور: الادب والفن
    


تَـصَـاويـر الْـمَـرَايـا (وطن8)..كَيْفَ يَجيءُ عامٌ جَديدٌ وَلا أحْمِلُكَ نَبْضَـًا بِحَرْفي!!!
--------------
أَجِــيءُ إلَـيْـكَ مِــنْ وَجَـعِ الْـبَعيدِ
وَغَـيْمُ الْـعُمْرِ فـي جَـلَد ِ الـرُّعُودِ
وَفِـي ضِـلْعِي يُـرَفْرِفُ طَـيْرُ حُبِّي
وَتُـقْـمِـرُ فِـيـكَ أُمْـسِـيَةٌ بِـعـيدي
فَـيـا وَطَـنِـي الـبَـعيد أراكَ نَـسْرًا
أراكَ أراكَ فِــــي الــمَـدِّ الْـغَـريـدِ
وَيا وَطَنَـًا يُشَعْشِعُ مِـنْ جِـراحي
عَـلَى كُـلِّ الـشَّتَاتِ جُـذَا الْـوَقِيدِ
فَـظِـلّـكَ ظَـــلَّ مُـعْـتَـمَرًا بِـظِـلِّي
يُـغَـنِّـي صَـمْـتَهُ هَـمْـسُ الْـبَـعيدِ
تُـداعِـبُني هُـنـا شَــذَراتُ حُـلْـمٍ
تُـأَرْجِـحُنِي عَـلَـى ظُـلَـلِ الـوُعودِ
فَــتُـوْرِقُ بَـيْـننا سَـبْـعُونَ دفْـلـى
وَتَـــعْــرِشُ فِــــيَّ آلاَفُ الــــوُرُودِ
فَـيا مَـنْ غَـلَّفَ الـوِحْدان حُـزْنَـــًا
وَبَــلَّـلَ مِـــنْ مَـواجِـعِهِ خُــدودي
أتَــيْـتُـكَ مـــن تَـصَـاويـر الْـمَـرَايـا
يُــراقِـصُـنِـي بِــــلا آهٍ قَــصِـيـدِي
يُـكَوْكِبُني الْـحَنينُ ظِـلالَ عِشْقٍ
وَيَـسْـكُـبُـني بِــنـايـات الـقَـصـيدِ
وَتَـقْـدَحُ لِـلْـهَوى نِـيـرانُ شِـعْرِي
وَتَـحْـنـانِي مِـــدادٌ مِــنْ حُـشُـودِ
وَيَـشْـطُرُني الـغُروبُ بِـألفِ حُـزْنٍ
يُـجَـنْدِلُ صَـبْـرَ رُوحــي بـالـقُيُـودِ
تُـلَـمْـلِمُني مَـسَـافاتُ الأَمـانـي
لِـتَـنْثرُني الـمَـتاهَةُ مِــنْ جَـديـدِ
وَتَـبْقَى الـرُّوحُ تَـفْتَرِشُ الـمَنافي
فَـيا ذِكْـرَى بِطَيْفِ الأمْسِ جُودي
حَـنـيني ضَــارِبٌ فــي كُـلِّ جَـذْرٍ
وَهَـــذي الــرِّيحُ ناخِــرَةٌ بِعُــودي
وَتُــهْـدِرُ لِـلْـيـبابِ رَبــيـعَ عُـمْـري
يَـبـاسَـًا قَـــدْ تَــآكَــلَ كَـالـصَّلُـودِ
هَـوَى وجدي تفتق من شغافي
وَعاثَتْ ريـحُـهُ بـَـذُرى الـشُّـــرودِ
وَتَـغْـتالُ الـمَـنافِيَ طَـيْـرَ رُوحِـي
وَأصْـدائِـي تُـنَـاوِرُ فِــي الـصُّـمُودِ
وَهَـــذا الْـبُـعْـدُ كَـبَّـلَني بِـشَـوْقٍ
وَيْـبٍـسـطُـهُ ذِراعَـــًـا بِـالـوَصـيــدِ
فَـعُـمْرِيَ قَــدْ تَـحَـرَّرَ مِـنْ زَمـاني
وَرُسْـغي قَـدْ تَـفَلَّتَ مِـنْ قُيودي
تُـقَـلّدُنِي الـسِّنونُ شَـتاتَ عُـمْرٍ
(فـزيدي فـيّ أوجـاعي وزيـدي)
أنـا الْـقَبْرُ الَّـذي مـا ضَـمَّ ضِـلْعَـًا
وَمِـيـلادي غَــدَا يَـبْكي نَـشيدي
وَكَـفّـي تُـطْـعِمُ لِـلْغِرْبان قَـمْحي
وَأسْــرابُ الْـجَـرادِ لَـهـا حَـصيدي
وَأحْـلامـي وُرُودٌ حـيـنَ أغْـفـوا...
وَعِـنْدَ الـصَّحْوِ تَـرْمِسُني لُحودي
يَــحُـطُّ بَــصَـدْري جَــيْـشُ صَــبْـرٍ
وَتَـحْـمِـلُـني رِيــاحــي لِـلـصُّـرودِ
فَـيـا رُوحــي إذا مـا غِـبْتِ عَـنّي
فَقولي لــي مَتَى نَحْوي تَعودي
تُـجَـرْجِرُني الْـحَـياةَ بِـأرْضِ غَـرْبٍ
فَـيُـلْـجِمها بِـتِـحْـناني صُـــدودي
عَسَى أنّــي مِـــنَ الأشْواقِ أبْرَا
وَذاكَ الصَّــدْر يَبْــرَأ مِنْ وُعـــودي
....
شعر ختام حمودة,ستوكهولم 2015



#ختام_حمودة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة (القُدْس)
- يا شام
- أجيء عُشْبًا
- (وطن (4)..ثورة النايات...)


المزيد.....




- بعد 4 عقود.. الأردن يستعيد من أستراليا قطعة من -أقدم منحوتة ...
- لوحة لفان غوخ تُعرض للمرة الأولى منذ 60 عاما وقد تُباع بـ180 ...
- مهرجان العراق السينمائي الدولي لأفلام الشباب يفتح باب المشار ...
- الناقد بين الحياد والتواطؤ في جلسة أتحاد الأدباء
- السجن المؤبد لمدبر قتل مغني الراب توباك شاكور بعد 30 عاما عل ...
- الذكاء الاصطناعي يهدد باستنساخ أكثر المواهب الأدبية تميزا
- مهرجان -رايندانس- بلندن يخصص مسابقات لأفلام شاشات الهواتف
- موقع مزيف يستغل اسم -نازا- لترويج الرواية الإسرائيلية
- التعليم العالي: وزير التعليم العالي يشارك في اجتماع رئيس الو ...
- -انتخابات بلا خيارات-.. غرامي -تتصدع- بغياب الكوريين ودريك


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ختام حمودة - تَصَاوير الْمَرَايا (وطن8)..كَيْفَ يَجيءُ عامٌ جَديدٌ وَلا أحْمِلُكَ نَبْضًَا بِحَرْفي!!!