أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سيهانوك ديبو - تحالف الشعب ينجح. كل تحالف خارج إرادة الشعب مصيره الفشل؛ تقولها الحسكة.














المزيد.....

تحالف الشعب ينجح. كل تحالف خارج إرادة الشعب مصيره الفشل؛ تقولها الحسكة.


سيهانوك ديبو

الحوار المتمدن-العدد: 5261 - 2016 / 8 / 21 - 23:31
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تحالف الشعب ينجح.
كل تحالف خارج إرادة الشعب مصيره الفشل؛ تقولها الحسكة.
سيهانوك ديبو

تم تأسيس الإدارة الذاتية الديمقراطية بعيداً عن التحالفات الدولتية الإقليمية منها والعالمية بسبب الحاجة الماسة إلى تأسيس مثل هذا الشكل المتقدم والجديد من الإدارة؛ أشد الأماكن ظلاماً أكثرها استعداداً لتلقي الضياء كما يقول الفيلسوف أوجلان. وحين تأسيس الإدارة الذاتية من الكرد والعرب والسريان الآشوريين –منْ منهم الذي رأى فيها ضياءً- كانت هناك تحالفات إقليمية دولية أنتجت ما في اعتقادها بأنها بديل النظام الاستبدادي. حدث إثرها استقطاب منقطع النظير في تحول كُتل وشخصيات ومغادرتها الكاملة لمواقعها الفكرية أولاً والسياسية ثانياً؛ بل غادر البعض تاريخه وسنين نضاله؛ شيء أشبه بالرمي الأدري والقذف المرغوب فيه وبه ومنه وإليه. بعض (الأكراد) الواقعين تحت تأثير: بأن كردستان من أذهب بها؛ فقط وحده من يستطيع جلبها أو إنشائها. مع العلم أن المسألة لا يمكن قياسها بهذه الحدية؛ لكن؛ هؤلاء (الأكراد) لم يروا من خلال العيون التي يروون بها سوى هذه النتيجة اليتيمة المخالفة للحقيقة التي تحتوي غير ذلك بكثير.
التحالفات الأولية المتعلقة بالأزمة السورية تم تحديثها وجرى عليها بعض من الاصطفاف المُحَدَّث، ونشأ من ضمنها تحالفات أخرى امتلكت طابعاً أكثر حديّة في المنحى الديني الطائفي؛ فارقتها فيما بعد كي تنشأ مع البعض المغاير المخالف الخصم؛ تحالفاً جديداً كما حاله اليوم بالنسبة لمعتمريه الجدد من السلطة التركية والإيرانية والنظام السوري.
الإدارات الذاتية الديمقراطية –وفق الوقت الممنوح لها والمملوء بالحرب والحصار- حققت مكاسب نوعية في المجتمعية؛ العربي بجانب الكردي وكليهما بجانب السرياني، والكل وجدوا في أسرتهم الجديدة إلى جانبهم التركماني والآشوري ومن الشيشان والأرمن –الذي رأى في هذه الإدارة ضياءً. والتحالف المجتمعي الذي حصل يحمل كلاً منه على حدى ذاكرة قصيّة ما جرى لهم مجتمعين؛ ما جرى لكل واحد منهم منفرداً. الأرمني يعلم بأنه قبل مئة عام كان مشتركاً في المجزرة التي طُبِّقت حيال أبيه وجده من قبل العثمانيين الأتراك بعض من المرتزقة الكرد، والسرياني ينطبق عليه الوضع نفسه، والكردي يعلم ماذا حصل لأبيه وجده على يد الفاشيست من الأتراك وعلى يد غيره الفاشيست من العرب والفرس ومن تعاون معهم في مأساته على طول الخط. المجتمعين في الإدارة الذاتية يعلمون أي تاريخ أسود/ أحمر مرّوا أو تم تمريرهم من خلاله. ستة عشر من ممثلي العشائر العربية كانوا موجودين في اجتماع 16/17 آذار من العام الحالي خطوة النظام الفيدرالي الديمقراطي لروج آفا- شمال سوريا أعلنوها مع الآشوري والسرياني والأرمني والكردي – الذي رأي في هذه الخطوة الضياء، وأغلب هذه العشائر رأت بعينها ما حدث في العام 2004 وأية فتنة قومية بينية أحدثها النظام بغرض المزيد من الحجز المجتمعي ومن ثم السيطرة أكثر؛ نجح حينها إلى حد كبير. ولأن الأنظمة الاستبدادية لا تستطيع التغيير؛ عصية عليها كذلك؛ فقد شدّت مرة أخرى الحبل القومي وأرادته اليوم في الحسكة صِداماً قومياً وحرباً بينها؛ لكنه تفاجأ بأن الحبل الذي شدته سرعان ما بدا نهايته؛ مكتوب في نهايته: أنت من ترحل وأنا العربي الذي يبقى هنا وبجواري أخي الكردي والسرياني والآشوري. مُستثنى من ذلك المرتزقة المحليين والأجانب، وقد كتبها العربي بدم لم ينشف بعد حينما رأى بعينه وبعقله –مرة أخرى- من الذي منع من سقوط الحسكة بيد تنظيم داعش الإرهابي قبل عام قبل عامين قبل ثلاثة؛ إنهم وحدات حماية الشعب والمرأة وليس من كان يمثل النظام وقام بتسليم فوج الميلبية والكوكب ومناطق أخرى من الحسكة وغير الحسكة إلى داعش بعد نحر عشرات من الجنود والضباط من الجيش النظامي. إنها وحدات حماية الشعب والمرأة وجميع القوى السياسية والعسكرية في الإدارة الذاتية الديمقراطية ولم يكن ذلك القيادي من المجلس الكردي القابع في استانبول المُرَدِدا: ما علاقة لنا بتل حميس؛ إنها عربية، وما علاقة لنا بالشدادة؛ إنها عربية، وما علاقة لنا بمنبج؛ إنها مُهيّجة للحرب الكردية العربية، وما دخل لنا بالرقة وبشمالها؛ إنها عربية وليست كردية، ثم يأتي اليوم ليقولها متبجحاً –كطفيلي مقايض- إنها فشل الأمة الديمقراطية؛ يقولها وفق كمية الأوامر الماورائية العدائية التي يتلقاها.
التحالف السياسوي الجديد القلق التركي- الإيراني- النظام السوري ؛ عديم الامكانية بالسير؛ يفشل؛ لن ينجح؛ أمام التحالف السياسي التاريخي القديم المُستنبت -وفق نظرية الأمة الديمقراطية- بين مكونات الإدارة الذاتية الديمقراطية في كانتون الجزيرة. وأي تحالف سياسي ينجح فيما لو كان قائماً على أساس إرادة الشعب وتحقيق تطلعاته في بناء مجتمع ديمقراطي تعددي يُفضي إلى العيش المشترك.
يقول الفيلسوف أوجلان: وبعد أن ترى الأمكنة المظلمة الضياء؛ لا يمكن أن يُعادوها الظلام مرة أخرى؛ أمرٌ مخالفٌ للطبيعة المدركة الواعية لذاتها وذات الغير.



#سيهانوك_ديبو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أسر قائد جريمة لا تغتفر
- سمرقند: المسلسل والكتيبة؛ سورياً
- ماذا عن قرار الطلاق البريطاني من الاتحاد الأوربي؟
- الجزائر2: أين سيكون خط القعر الجديد؟
- الرياض2 أو القاهرة 3
- قبة برلمان؛ أم غرفة حرب؛ أم بداية الانهيار؟
- كرنفال كولن؛ مجرد استعراض
- تركيا؛ بين فتحي أوكيار وداوود أوغلو
- الصراع في الشرق الأوسط؛ تركيا أنموذجاً
- أزمة في سوريا؛ أم عقدة غورديون الكأداء
- أنتي الدولة
- المعارضة المعتدلة هي النهج الثالث
- في بطلان المنطقة العازلة
- في رباعية أوباما: سوريا- كرديا
- في الموشور الكردي
- داعش: مستأجرا؛ أم مستباحا، أم موجودا
- حقيقة الصراع في روج آفا، باسبارتو لم ينهي مهمته بعد
- سوسيولوجيا الثورة في روج آفا
- السياسة الديمقراطية هي السياسة الجديدة، أنكيدو الذي خان غابة ...
- أوجلان: قائد وقضية


المزيد.....




- لحظة انقطاع كابل لعبة -المقلاع- في الهواء بمدينة ملاهي في إس ...
- كيف سيكون الأثر المباشر على الإمارات بخروجها من أوبك؟ سهيل ا ...
- ماذا يعني انسحاب الإمارات من -أوبك- للولايات المتحدة؟
- الرئيس التونسي يقيل وزيرة الطاقة وسط مساعٍ حكومية لتمرير قوا ...
- الجنائية الدولية تقر تعويضات لآلاف الضحايا في -قضية الحسن- و ...
- تفجير نفق بكميات كبيرة من المتفجرات.. إسرائيل تتعهد بتدمير ك ...
- تحت غطاء المسيرات.. 20 آلية إسرائيلية تتوغل في درعا وتفتش مق ...
- كيف أذكت حرب إيران المزاعم الزائفة عن -سرقة الغيوم-؟
- -حبوب مسروقة؟- توتر أوكراني -إسرائيلي والاتحاد الأوروبي يدخل ...
- إندونيسيا: 14 قتيلا على الأقل إثر تصادم قطارين بالقرب من الع ...


المزيد.....

- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سيهانوك ديبو - تحالف الشعب ينجح. كل تحالف خارج إرادة الشعب مصيره الفشل؛ تقولها الحسكة.