أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - (الخرائط وطريق الحالمين) 4














المزيد.....

(الخرائط وطريق الحالمين) 4


شعوب محمود علي

الحوار المتمدن-العدد: 5141 - 2016 / 4 / 23 - 08:37
المحور: الادب والفن
    


أنتِ فراشتي المحلّقة
تتجولين في حدائق الخالق العظبم
تجوبين المروج التي يُحدّدُ أمد وجودها
بسنين عمري
تطوفين حول شجرة ورد
تشتمل على جميع ألوان الورود
وأنواع الرحيق
000
شجرة العقل المشبوبة بالعواطف
تتوزّع ثمارها
تبعاً لأُفق الشّاعر ,
ومساحاته الواسة
الخاضعة لتوارد الثواني
وتدفق الدقائق
وتجوال الخواطر
في دائرة إعلام الإنفتاح على العالم
(من المهد إلى اللحد)
000
الدموع تنسكب على الخدود
لتدوّن موسم فرح ربيعي
حروفه رموز عاشق
وحكايا تواصل
تتسق وخطوات الليل
واستقبال النهار
بين كركرات الفرح
وتأوّهات الأشجان
للدموع المنسكبة
من تحت مشابك الشوك
ونبعي المساء الحزين
كلّ دمعة يتيمة
في عالم يفتقد إلى فهارس أفراح,
وأحلام هناء
وروزنامات خضراء
وقد ينقلب ميزان العاشق
لتنغرس أحلامه في تربة
تتدفّق منها ينابيع الملح
وتحلّق في أُفقها
خفافيش العذاب
في مساء يسحب احزانه على العاشقين
000
النهر يجري ,
والرياح تدغدغ أمواجه
خارج دائرة هموم العاشقين
بين أناشيد النورس ,
وتقاطر الأسماك
لكسر التيّارات المائيّة
منذ غفلة الأنهار
وتوجّهاتها
خارج خرائط المعرفة
والتخطيط المسبق
لطبيعة المجرى الهلالي
وأجندة الوصول
لنقطة ما في عالم التخطيط المسبق
لتحرّك الأشياء
صوب العلامات المعرفيّة , والمضيئة
لهدف اللقاء
بين العاشق ومعشوقته
خارج دائرة المتطفّلين
وأصحاب الرموش الشوكيّة
في عالم يغمره الحنان , والفرح
تحت شلّالات عطرة
وارض مفروشة ببساط أخضر
تطرّزه الأزهار الملوّنة
000
طائرالزاجل
يحمل مهمّة التراسل
بين العشّاق وعشيقته
الى جانب الرسائل الخطيرة
بين الحكّام المتسلّطين على الرقاب
وفي جميع الأحوال
هو يحمل خنجراً مسموماً
لفتح جرح جديد في الجسد
وباقة ورد من حدائق النعيم
قبل وجود وسائل نقل الأخبار
كان طائر الزاجل
يحمل مهام دائرة البريد الحديثة
000
عدما يحرّك البلبل
وتر حنجرته الذهبيّة
يتصاعد التغريد
لتفيض أمواجه النغميّة
مغطّية مواكب المحزونين
لحظة فشل التواصل والعناق
في عالم تغمره الدهشة










#شعوب_محمود_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- (الخرائط وطريق الحالمين) 5
- (الخرائط وطريق الحالمين) 6
- (الخرائط وطريق الحالمين)7
- القصيدة العنقوديّة 29
- القصيدة العنقوديّة 30
- الفصيد العنقوديّة 28
- القصيدة العنقوديّة 26
- القصيدة العنقوديّة 27
- (الخرائط وطريق الحالمين)3
- (الخرائط وطريق الحالمين) 2
- (الخرائط وطريق الحالمين ) 1
- الجمعة وساحة التحرير
- القصيدة العنقوديّة 25
- القصيدة العنقوديّة 24
- القصيدة العنقوديّة 23
- تحت المجهر 2
- تحت المجهر 1
- القصيدة العنقودي 22
- القصيدة العنقوديّة 21
- القصيدة العنقوديّة 20


المزيد.....




- باحث إسرائيلي يحذر: تهميش التمثيل السياسي للفلسطينيين يمهد ل ...
- -نحن الذين لم نمت بعد-.. قصص توثق مأساة البقاء والفقد في غزة ...
- كيف تحول شات جي بي تي من مساعد ذكي إلى -رسام الكاريكاتير الأ ...
- مرتفعات وذرينغ: ما قصة الرواية التي لا تزال تثير الجدل رغم م ...
- عصر ترامب وحالة الطوارئ اللغوية: كيف تحولت الكلمات إلى سلاح ...
- إبستين وراسبوتين: حين يحكم الظل يسقط العرش
- كيف أعادت أنغولا بناء ثقافة الطعام بعد عقود من الحرب؟
- من المجاري لحرب 2025.. وثائقي يكشف أسرار 20 عاما من الصراع ب ...
- فيلم -المأوى-.. حماية المستقبل هي الشرط الوحيد للنجاة
- نهائي سوبر بول: مغني الراب البورتوريكي باد باني يوجه رسالة و ...


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - (الخرائط وطريق الحالمين) 4