أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - القصيدة العنقوديّة 27














المزيد.....

القصيدة العنقوديّة 27


شعوب محمود علي

الحوار المتمدن-العدد: 5128 - 2016 / 4 / 9 - 21:46
المحور: الادب والفن
    


(عروة الصعاليك)

إناؤك للضيف يتخمه
كرم الهمّة البدويّة
وفي راحتيك
ثمر رغم شوك البراري
وانقطاع السماء..
وغبار الصحاري
فأنت لها حيث كنت
سيّداَ في مناخ الصعاليك يا (عروة) العرب
(ليل الغطرسة)
كان صوتك يغري العبيد
رغم حمر السياط
وكلّ الذي قوّمته التقاليد,
في موضع الإنحطاط
ومجتمع الإنفراط
وفي ظلّ غطرسة السادة الأُمراء
عابر الليل في عزمك المتقّد
وفي ظل آلهة البيت..,
والبيت في الأسر
تحت ظلال قريش
وأُفق العبيد
كان مذ أُسدل الليل
مفتاحه الصبح عند النداء
فمن كان يجروء في حضرة السادة القاطنين
ك(ابي جهل) , أو ك (أبي لهب)
وعند سطوع (أُميّة)
غير الندى , ونثيث الحنان
كنت شمسا لجنان
وكهف الأمان
يا محمّد..ص
كان صوتك
حبّاً..,
وعدلاً..,
ورعداً..,
وورداً يفيض بعطر على العالمين
(اليراع)
يسري يراع ذلك الساهد
فوق الورق الأبيض والتعب
تموت فوق صدره الغابات , والحطب
يورق بالجمر , وباللهب
(الحطّاب)
الزيت من أشجارنا
يشعل كلّ شارع , ومأذنة
يا أيّها الحطّاب
زد إتّقاداً ,
إنّنا لسنا من العرب
لأنّنا نسرق من بيوتنا
الحليّ ,
والنقود
والرغيف
والحليب
ونحرم الرضيع من شرابه
في الوطن الحبيب
(الشوك)
حقول من الشوك تنبت في الجسد الغضّ, تعلو
في محيط تسجّر , فاجتاحنا هلع
كاد يغلق كلّ المدائن
ثمّ غاص لعمق
قد استوعب الأرض
صرنا على
شفا حفرة نستغيث
..,..,..,..,..,..
(الجندي المجهول)
كان يسير ساعة الغروب
على رصيف الشارع الطويل
يحمل في جعبته الأفكار
ينظر للنسوة, والقوارب
كان ولوعاً قبل أن يخرج من حانته
يحّطم الكؤوس
وينفث الدخان في الوجوه
ويسقط الرماد فوق المنضدة
وهو يغنّي مائلاً كالنخل
يرسم في وجدانه مقدّمات العام
ويطلق الأحلام نجماً دائراً في فلك الأيام
مبرمجاً للخطوات المقبلة
حيث المحطّات خلال ذلك الزحام
على رصيف فرّ عن رصيفه الحمام
وانطلق الأطفال يمرحون
على بساط أخضر, وقرب ذاك الصرح
لذلك الجنديّ في غيابه المجهول
(الضفة الأُخرى)
كان الصدى يضرم فيه الخوف
في الضفة الأُخرى رعلى موجك يا فرات
حناجر الغربان بين ضفّتيك ترسم الأفق
عالم من أشباح
امواج من نباح
تصبغ
سلسبيلك البهي
بأحمر الشفاه ,ام بذلك النزيف؟
من تحت جنح ذلك البعصفور
كأنّما السماء
سوداء لا تشرق فيها الشمس
أو يبزغ القمر
كأنّما النذير يا فرات
يصبغ بالقطران
ملامح الحياة



#شعوب_محمود_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- (الخرائط وطريق الحالمين)3
- (الخرائط وطريق الحالمين) 2
- (الخرائط وطريق الحالمين ) 1
- الجمعة وساحة التحرير
- القصيدة العنقوديّة 25
- القصيدة العنقوديّة 24
- القصيدة العنقوديّة 23
- تحت المجهر 2
- تحت المجهر 1
- القصيدة العنقودي 22
- القصيدة العنقوديّة 21
- القصيدة العنقوديّة 20
- القصيدة العنقودية 18
- القصيدة العنقوديّة 19
- العنقودية 16
- العنقودية 17
- القصيدة العنقوديّة 15
- القصيدة العنقوديّة 14
- القصيدة العنقوديّة 13
- (القصيدة العنقوديّة 11)


المزيد.....




- قاسم إسطنبولي.. حين يتحول الفن والمسرح الى المقاومة الثقافية ...
- عودة أنيقة لفيلم The Devil Wears Prada 2 .. ميريل ستريب وآن ...
- لماذا يثير كتاب لطه حسين جدلاً منذ مئة عام؟
- الرمز البصري لتيار ما بعد الإادراك العرش
- الفنان عزيز خيون: المسرح العراقي -رسالة تنويرية-
- فيديو مسرّب لمدير الـFBI كاش باتيل… يُظهره يرقص على أنغام مو ...
- بعد سنوات من الغياب.. سيلين ديون تعود إلى المسرح من بوابة با ...
- الأدب في زمن الشاشة.. هل انتهت هيبة الورق؟
- سيلين ديون تعلن عودتها إلى المسرح
- دورة ثامنة ل-الإكليل الثقافي- في الرباط حول الجهوية المتقدمة ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - القصيدة العنقوديّة 27