أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - العنقودية 17














المزيد.....

العنقودية 17


شعوب محمود علي

الحوار المتمدن-العدد: 5053 - 2016 / 1 / 23 - 08:17
المحور: الادب والفن
    


17
(القادم)
قلت للركب من مشرق الشمس قادم
حدوة الخيل ترسم تاريخه
منذ أن دبّ في الترب
كانت خطاه
علامة مجد
توارت خلال العصور
وذبول السنابل
كان شمساً تجوب السماء
وعلى ثغره
تطوف المواويل,
يرقص حتى النخيل
على قاع مسرح أُمّة
وتبسم نجمة
في جبين العراق
(الظّل)
أضيق بقارورتي, والتراب
كان أثقل من جبل
وهذا فمي أحتسي
سراب السراب
وزخم حياتي
روايات من ألف ليلة
وما ألف ليلة
سوى ظلّ ظلّي
لمن جاء بعدي
ومن كان قبلي
(مملكة الماء)
كنت والبحر,
مملكة الماء أدرج,
ينساب ضوء على الرمل
أذرع تلك الشواطئ
بغتة ثمّ ينهمر المطر
منذ كنت اُغنّي
ودموعي تنساب , والكلمات
عبرت جيلها
وجيلاً , فجيلاً
دون أن تنطوي
تحت ظلّي
وخيلي
يضجّ صهيلها في قدحي
والى الآن تدرج في مسرحي
(همجيّة الممثّلين)
في المسرح , قبل المسرح
ما يطرح , يسحب عن عين الجمهور
فوضى , همجيّة عصر تدهش, أنصت..
تتلاشى الموجة تلو الموجة,
ينحسرالماء
هرج , ضوضاء,
طقوس, موسيقى,
للرقص على طاولة الدهشة
في الصالة ران
بريق العين,
عواء يسمع
ذئب يقتحم الصالة,
كان الناب يغور
يتمصّ دم الجمهور
والصالة كانت غابتنا
في هذا العصر , ومنذ عصور
في المسرح بين ثنايا الذئب
لحم بشريّ ..,
والراوي يدقّ على منضدة العاج ,
ليفتتح المنهاج
من قش كان التاج
لتحلّق فوقك يا بغداد نعاج
في غضب عاد الراوي يدقّ على منضدة العاج
في الصالة يعلو زعيق, تهريج ,
ومن تحت الأبراج قطيع ..,عبثت
لتدمّر كل مزارعنا الخضراء

تتطاير أوراق
(المسرح)
تتسرّب أسرار,
وتقوم الحجّة,
كان المسرح ساحة سفّاحين,
وساحة نصّابين
أقفاص ضحايا كان المسرح
(سقوط الافكار)
من تحت أواوين البيت المهجورانبعثت
أصوات تدمن هلوسة, لغطاً
وجواد يجنح في طين الأهوار
فتسقط من نافذة الأمس على قاعي الأفكار
ثمرات فجّة فوق رمادي
خلف الأبواب, ومن خلف الأبواب
سمعت صريرا, كاد فؤادي
يقفز من تحت الأضلاع
وما من إحد غيري
في الوحدة كان صفير الليل
ونباح, مواء, نحيب
صوت امرأة كان قريب
والأشباح هي الأشباح
في الظهر وظلّي يتبعني
في الضوء الباهت يتبعني
(إنطفاء القناديل)
في الشارع جلّ قناديلي انطفأت
والليل بثوب الحزن يشيّعني
والشارع تزرعه الأشباح
طاردت الصمت بحنجررتي..
دحرجت على أرض الملعب
كرتي الخزفيّة
والماء بأطراف الصحراء
يهدّد بيت الطين , واكواخ الفقراء
والشعراء
من فوق منابر ابناء الامة السوداء
أبواق نشاز يسكرها التزمير على ابواب ملوك البدو,
نباح كان وراء الخيمة
رقص غجريّ للأمراء
والمسرح في الصحراء
يرتاده آباء الأبناء ,وابناء الابناء



#شعوب_محمود_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- القصيدة العنقوديّة 15
- القصيدة العنقوديّة 14
- القصيدة العنقوديّة 13
- (القصيدة العنقوديّة 11)
- (العنقودية 12)
- القصيدة العنقودية 10
- القصيدة العنقوديّة 9
- القصيدة العنقوديّة 8
- القصيدة العنقوديّة 7
- القصيدة العنقوديّة 6
- القصيدة العنقويّة 5
- القصيدة العنقوديّة 4
- القصيدة العنقوديّة 3
- القصيدة العنقوديّة 2
- العزيز
- القصيدة العنقوديّة
- قطار الخريف الأسود
- طريق الحرير
- الكرز االأحمر
- الصوت الصاعق


المزيد.....




- فيلم -الحياة بعد سهام-.. ماذا نعرف حقا عن آبائنا؟
- معرض تشكيلي جماعي بمناسبة الدورة الربيعية لموسم أصيلة الثقاف ...
- جمعية الرّواد تحتفي بالمسرحيين بيوم المسرح العالمي في بيت لح ...
- عنابة تستعد لاستقبال البابا.. سياحة دينية على خطى أوغسطينوس ...
- سينما عيد الأضحى في مصر 2026.. منافسة ساخنة تحت قيود الإغلاق ...
- مهرجان كان السينمائي يكشف عن قائمة الأفلام المتنافسة على الس ...
- الجمعية العلمية للفنون تطلق حملة لتشجير وتأهيل مدرسة الموسيق ...
- -دبي للثقافة- تكشف عن منحوتة -جذور- للفنانة عزة القبيسي في ش ...
- رواية -أغالب مجرى النهر- تقتنص الجائزة العالمية للرواية العر ...
- الموسيقى كأداة للإصلاح.. كيف أعاد مارتن لوثر صياغة الإيمان ع ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - العنقودية 17