أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - القصيدة العنقوديّة 4














المزيد.....

القصيدة العنقوديّة 4


شعوب محمود علي

الحوار المتمدن-العدد: 5020 - 2015 / 12 / 21 - 07:23
المحور: الادب والفن
    



(التحرّك وزهوّ العالم)

كلّ الأشياء
تتحرّك تحت الماء , وفي رمل الصحراء
تتجسّد مثل نسيج الورد
جلّ الأحياء
سبحانك , في أعماق الأرض, وتحت الماء
البذرة داخل سر السر من العدم
تتموضع حيث تقوم على قدم

(الحنجرة والوتر)

في الحديقة يبتسم الورد ,
ينسل صوت شفيف الغناء
على وتر العشق مثل النوافير يأت
موجة , موجة في السحر
ضربة, ضربة من وتر
وحنجرة تتصاعد حتى يفيق الحجر
وطير الهوى في المدار
كان يخفق تحت المطر
إذا الرّيح جنّت
طوى جنحه ,
وانضوى تحت اوراق ذاك الشجر

(السفن)

كان يزداد قرع الرياح على النافذة
وأنا أرسل النظرات
الى البحر يصطخب الموج أحلم
بأنّي أرسوعلى ساحل لجزيرة
ظلها ظِلّ عرش الأميرة
فأرفع رأسي إلى قمر في البعيد
مثلما ترفع السفن الأشرعة
أحس بأنّي
ملكت زمامك حوّاء في اللحظة الرائعة

(خرائطنا الضائعة)

يتخبّط , يعدو
على سكّة الأُمنيات
ولا من محطّة يلق اليها الرحال
قطارك آدم
ولا نجم يومض
في طريقك , لا من غمام
وهذا الظلام
يعشّش فوق الخيام
وكم باض فيه الحمام؟
كأنّي (بعدنان) في متحف
و(قحطان) في متحف
يغطّان في النوم منذ الولادة
مثلما وثن الّلات بعد الرسالة..
ومن مدّع أنتما تعلنان
وطناً تربه ليس كالترب
بل دمه ليس كالدم
يرقى فيرقى....
وفي غمرة الأمّة القابعة
في ظلام الكهوف
جاءت الصفعة القاطعة
لطير الأساطير حول الخيام
التي مزّقت نصفها الريح
والنصف في
خرائطنا الضائعة

(النجمة الآفلة)

فوق ذاك المربّع , والنجمة الآفلة
يوم كانت تغوص المدائن
تحت موج المحيط
وأنا في القفص
صرت أزدرد الكلمات
وأحمل همّاً على راحتيّ
تنؤ به الكائنات
فأرسم فوق الجبين
وفوق الرخام القصص

(إنحسار الماء)

قبل أن يلد البحر,
ينحسر الماء,
قبل انكسار النهار
وعويل القطار
كان يحرث وجهي
غير أنّي
حجراً كنت القي
لبئر الوجود
رأيت الدوائر تأخذني
لقعر عميق
وفي كلّ خيمة
يشبّ الحريق
وجسر الرماد
كان يمتد حتى المضيق ..
سبايا اماء
وسبايا عبيد
فمات الوليد.
داخل الرحم مات الوليد

(شرخ في الجدار)

تقوم الممالك فوق تراب الممالك
وصوت الصهيل..
كان يحدث شرخاً
في جدار البلاط..
وتاج الملك..

(تزوّد)

تزوّد فأنّ لزادك معنى
ولجوعك أمنا
لأنّ الطريق هنا مغلق
ولا ينفع الندم..



#شعوب_محمود_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- القصيدة العنقوديّة 3
- القصيدة العنقوديّة 2
- العزيز
- القصيدة العنقوديّة
- قطار الخريف الأسود
- طريق الحرير
- الكرز االأحمر
- الصوت الصاعق
- السير على أرصفة الأحلام
- مثل طفر الموانع
- (قبلما ينبت الزغب)
- في منتدى الطلقاء
- صمتك كان العاصفة
- (كوّة في ليل الأحياء)
- (الرقص تحت اللهب)
- المح الطيف في أُفقي
- (الجبّار)
- (المزامير أقرأ)
- (الخروج)
- المؤمن


المزيد.....




- السينما الفلسطينية في شيفيلد.. مشاريع جديدة وأفلام تنافس على ...
- الروائي محمد تركي الدعفيس: المنفى يخلّف ندوبا والحنين محرض د ...
- بمساعدة الذكاء الاصطناعي.. الموسيقي صامويل سميث يهزم -باركنس ...
- لسان آدم وأصل الحضارة: هل اللغة العربية هي المنطلق الأول للأ ...
- زخاروفا: الاستهداف المتعمّد للمواقع الثقافية أو تدميرها بشكل ...
- الرسوم الدراسية العالقة تحاصر أحلام الخريجين في غزة
- كريم عبدالعزيز يبدأ تصوير فيلم -الفيل الأزرق 3-
- إحصائيات تشير لتصدر فيلم -7DOGS-.. ومحمد رمضان يواصل الحديث ...
- فرنسا: فيلم -معركة ديغول- يحيي الجدل حول إرث الجنرال الذي لا ...
- وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي صاحبة -برسيبول ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - القصيدة العنقوديّة 4