أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - القصيدة العنقوديّة 29














المزيد.....

القصيدة العنقوديّة 29


شعوب محمود علي

الحوار المتمدن-العدد: 5135 - 2016 / 4 / 17 - 21:49
المحور: الادب والفن
    


(القارورة والخسف)
حملت فوق راحتي
قارورة مغلقة
باللغز , والطلاسم
تأفل في أعماقها النجوم
وشهب المعاجم
فقلت للساحر , والدرويش
كيف ترون هذه الصور؟
قالا انطح الصخر
ثمّ انطح الصخر
لحينما يكسر قرن الأيّل الهارب من محميّة البشر
وقبضة الصيّاد تنشدّ على الوتر
قبالة القطيع والخطر
يدهم هذا العالم الغارق بالنعاس
في غابة يحيطها الغبار
فاقرأ سطور هذه الأسرار
من قبل أن تغسلها الأمطار
قبل غياب الشمس , والنهار
(على نطع مسرور)
عدت كمخمور هنا أدور
كقطب طاحون على سنابل الدهور
أدحرج السطور
وقبل أن يحتزّ نحري السيف
سقطت عن سريري
(إختلاط الألوان)
في قعر هذا الليل
وشِعَب المرجان
كلّ المحيطات طغت
واختنقت في قعرها الحيتان
لم يرق في السلّم إلّا ذلك الإنسان
في قمم الجبال
وفي صحارى الرمل, والوديان
يمينه مثقلة بالثمر الريّان
وفي اليد الأُخرى تولى ..,
زمجر البركان
وأُسدلت ستارة المسرح
فوق قاعة الأحزان
واختلطت الوان
في عالم العميان
وانخسف المكان
000
(الطوفان)
منابع للملح
تفيض في عمق دمي
ويُغرِقُ الطفان
غابات كلّ الأرض , والإنسان
محيطه كان دمي
فانحنت الأشجار
على متون الليل
وهرب النهار عن مطالع النهار
(أقدامي فوق مسامير الكلمات)
أمشي في الشارع
فوق مسامير الكلمات
كالثيّل تنمو,
أدوس , فأصرخ أقدامي
ما عشت أبرمج بين الناس كلامي
كالسهم من الدوّامة أخرج عن فلكي
وأفرّ كما العصفور يفرّ من الشبك
(النهر والحميم)
نهر من الفردوس يجري
في شراييني ,وفي أوردتي
وفي دمي الحميم
أدور يا سيّدتي أدور
منقلباً لعشّك النعيم
(الربيع الأخضر)
من قبل أن ينبت في جلدي شوك الخوف
كنت ربيعاً أخضراً
وحقل ورد أغرق العالم بالعطور
ومسرحاً تنقش فوق جلدي السطور
والجمر والزهور
في هذه الجبّانة السوداء
مطليّة بالقار , والشقاء
تحرسها الأشباح
وتصفر الرياح
ويرجم الحصى شبابيك الذين إفترشوا القاعات..
وهم يسافرون
فوق محيط الرمل
لضفة (السلمان....)
ومسرح الأحزان
ومن محطّات (قطار الموت)
لقلعة الصمود
وسلّم الإنسان
..,..,..,..,..,
(بغداد بين الزمهرير والحريق)
أُبارك فيكَ الحريق
وفي الزمهرير الصلاة
وناي الذي شقّ ليل السكون
كان ضرباً..
يجاوز ما في اللحون اللحون
فكيف تجاوزه الميّتون
وفرسان طين
تطوف بها
رياح السموم
لتلقي علي صدر بغداد يا سيّدي
جبال الهموم



#شعوب_محمود_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- القصيدة العنقوديّة 30
- الفصيد العنقوديّة 28
- القصيدة العنقوديّة 26
- القصيدة العنقوديّة 27
- (الخرائط وطريق الحالمين)3
- (الخرائط وطريق الحالمين) 2
- (الخرائط وطريق الحالمين ) 1
- الجمعة وساحة التحرير
- القصيدة العنقوديّة 25
- القصيدة العنقوديّة 24
- القصيدة العنقوديّة 23
- تحت المجهر 2
- تحت المجهر 1
- القصيدة العنقودي 22
- القصيدة العنقوديّة 21
- القصيدة العنقوديّة 20
- القصيدة العنقودية 18
- القصيدة العنقوديّة 19
- العنقودية 16
- العنقودية 17


المزيد.....




- الاحتلال يفرض سيادة بصرية.. 300 علم ورمز ديني تعيد تشكيل هوي ...
- أموت فارسا ولا أعيش -بندقية-.. كيف أنهى البارود دولة الممالي ...
- تحت ظل الشيخوخة
- قراءة مبسطة لديوان(النُوتِيلَا الْحمرَاء)للكاتب أسامة فرج:بق ...
- هل توقف قلبه؟ ومتى؟.. توضيح حول الحالة الصحية للفنان هاني شا ...
- الضيق في الرؤيا السؤال!
- الأرجنتين: بوينس آيرس تمزج الإيمان بموسيقى التكنو تكريما للب ...
- العائلة الملكية البريطانية تختار مؤرخة لكتابة سيرة الملكة ال ...
- ضمن فعاليات مهرجان زهرة المدائن التاسع عشر... ملتقى المثقفين ...
- قراءة في رواية(غريب ولكن..)للكاتب: أسامة فرج .بقلم: عادل الت ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - القصيدة العنقوديّة 29