أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طالب عباس العسكري - السبت رصاصة الرحمة مابين الاصلاحين














المزيد.....

السبت رصاصة الرحمة مابين الاصلاحين


طالب عباس العسكري

الحوار المتمدن-العدد: 5113 - 2016 / 3 / 26 - 04:33
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


{السبت رصاصة الرحمة مابين الاصلاحين }

قد اعلن زعيم التيار الصدري بوضوح اذا لم يعلن رئيس الوزراء حزمة اصلاحات مرضية للشعب فسيكون لنا وقفة يوم السبت !_ فأصبح السبت مابين اصلاح السيد مقتدى الصدر الفعلي القائم على تغير كافة وزراء الحكومة بأشخاص تكنوقراط اي حكومة تكنوقراطية قائمة على الكفاءات والخبرات ، ومابين اصلاح رئيس الوزراء حيدر العبادي القائم على الاصلاح الوهمي والمتأمر مع الاحزاب الاخرى والمستند على اعفاء وزير من كتلة ما من منصبآ ما وتعينه في منصبآ اخر كل ظنه ان تنطلي هذه الخديعة على الشعب الذي اصبحت لديه السياسة كالهوى يستنشقها باليوم الاف السنين ، فأما ان يرتفع في هذا السبت صوت الشعب صوت المظلوم صوت ثورة الجياع او يرتفع صوت المسؤول الفاسد صوت الظالم صوت ثورة الاغنياء .

وبالتالي هل يحمل السبت اخبار مفرحة للشعب العراقي ؟_ هل يستطيع تحقيق ما عجزت عنه اعتصامات الجمعة وخطبائها من الاتيان بجديد للعراق ؟_ هل يفرز يوم السبت للشارع العراقي مصلح حقيقي يقود البلاد الى بر الامان ؟.

ان السبت وان كان بادرة خير لارتفاع صوت المظلوم وخروجه من القمقم !!! الذي سوف يهشم المنطقة الغبراء ، وكما يقال اول الغيث المطر لكني لا اعتقد ان يأتي بجديد جذري في هيكلية الدولة ولاسيما في ظل الظروف السياسية والاقتصادية والامنية والتقاطعات السياسية التي نعيشها منذ عام ٢-;-٠-;-٠-;-٣-;- ولحد الأن ، لكن يمكن ان يزيد يوم السبت من حدة التصريحات النارية وزيادة الاعتصامات واقترابها من المنطقة الخضراء ، والساعات القليلة المقبلة ام ان تفرز لنا مصلح يثق به الشعب و يقود العراق الى بر الأمان ، او يتحول المصلح الى رجل ضعيف لن يثق فيه الشعب بعد الأن كما افرزت لنا الاحداث ضعف شخصية رئيس الوزراء في ادارة امور البلاد في الاوقات الحرجة وعدم اتخاذ القرارات المهمة و الحكيمة في اوانها لأخراج العراق من محنته الكبيرة ... اما ان يرتفع صوت المظلوم المصلح او يرتفع صوت المسؤول الفاسد !



#طالب_عباس_العسكري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التسول ظاهرة ام مهنة
- الحكومة التكنوقراطية بين المؤيد والمعارض
- غلاق مقام الحسين نهاية الى بداية اقامة الدولة الفاطمية من جد ...
- نظرة موضوعية وقراءة تحليلة في الانتخابات المبكرة التي دعا ال ...
- قصة عامل النظافة زيد والطفلة
- معركة الرمادي : هاربون يابغداد
- جيش السفياني اكتمل واقترب الوعيد
- الشعب بين ساحة التحرير والمنطقة الغبراء
- الأمور المستحدثه بين : القرأن و السنة
- التجنيد الالزامي بين الحقيقية والوهم
- المرءة بين الاسلام وعلي الوردي
- محمد رحمة الوجود
- ال سعود : اعدام الرأي الاخر
- العيادات الطبية الخاصة : بين الاموال وفقدان الضمير
- حيدر العبادي : كدر ماكدر وشله ماعبر
- وين الوعد يفلانه
- الشخصية العراقية: ثري دي ثلاثية الابعاد
- النظام الرئاسي مطلبنا
- عمامة الدين : بين القبول والنفور
- ( لن يثور الشعب حتى يلج الجمل في سم الخياط


المزيد.....




- بعد أن أرجعت سبب الوفاة للقاحات.. أم تواجه لاحقًا تهمتي قتل ...
- -مقززة-.. ردّ مسؤول إيراني لـCNN على تصريحات ترامب بشأن مذكر ...
- روما تحتضن الجولة المقبلة من المفاوضات بين بيروت وتل أبيب.. ...
- رغم السوار الإلكتروني.. مارين لوبان تعلن ترشحها للرئاسة الفر ...
- ما الذي يسعى أحمد الشرع إلى تحقيقه من خلال لقاءاته مع ترامب ...
- حريق ضخم يلتهم آلاف الهكتارات في جنوب فرنسا
- ماكرون: الغارات الإيرانية انتهاك للاتفاق والإيرانيون مخطئون ...
- لماذا يضعف تكييف السيارة فجأة؟ عادات بسيطة تمنع الأعطال المك ...
- بين الواقع الصعب وآمال التغيير.. كيف استقبل الغزيون استقالة ...
- -حرب- لا -عملية عسكرية خاصة-.. فجأة يسمي الكرملين الأشياء بأ ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طالب عباس العسكري - السبت رصاصة الرحمة مابين الاصلاحين