أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زيد شحاثة - نسائلكم.. قبل ان يحاكمكم التاريخ














المزيد.....

نسائلكم.. قبل ان يحاكمكم التاريخ


زيد شحاثة

الحوار المتمدن-العدد: 5074 - 2016 / 2 / 14 - 10:24
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


نسائلكم.. قبل أن يحاكمكم التاريخ.
المهندس زيد شحاثة
دوما يختار الناس, من يمثلهم أو يتحدث عنهم, ليكون مدافعا عن حقوقهم, ومطالبا بما سلب منها..ونادرا ما نجد, أن من يتم اختيارهم, ينجحون في تحقيق, كل ما تم اختيارهم لأجله.
الإنسان بطبيعته, لا يرضى بسهولة, بل ولا يرضى عن إختياراته الشخصية, التي سبق أن قام بها, لأنه ببساطة يسهل خداعه, مع انخفاض مستوى الثقافة, والجهل بالحقوق, وترك الواجبات وتضييعها, أو تغيّر احتياجاته.
يميل العراقيون بصفاتهم العامة, إلى التسليم بقدرية, لا علاقة لها بالتسليم بمقادير وأحكام الخالق, وربما جعلوها حجة لهم, للجلوس أحيانا, انتظارا للفرج, وتبدل الحال, متناسين أن تغيير الحال بدون أفعال..محال.
رغم أن العراقيين, شعب صعب الإنقياد, دائم المعارضة والجدال, ربما لغناهم الفكري والعقائدي, إلا أن ذلك لم يمنع, ترسخ ميزة شخصية لدى بعض الأفراد, بالطاعة العمياء, للرئيس والحاكم, والقائد والمدير.. عادلا كان أو ظالما, وأن تلك الطاعة من ضروريات الدين, وإن نصره والدفاع عنه, وعن قيادته, نصر للدين والمذهب؟!.
إحتوى تراثنا على قواعد خاطئة, صارت من المسلمات على مر الزمن, فلا ترابط بين المكافأة ومقدار الجهد, وعدم التدبر من تجارب الماضي, بغض النظر عن ماهيته, والعيش على قصص التاريخ المجيد, والتهرب من الأفكار الحالمة, لأنها مضرة بالصحة..والوطن.
مع كل هذا التراث, وتراكماته وإسقاطاته داخلنا, هل يحق لنا أن نسأل من اخترناهم للدفاع عن حقوقنا هذه الأيام..ممثلينا المنتخبون, أين هي انجازاتكم وما الذي حققتموه لنا؟ أين هي بطولاتكم أيها الفرسان؟ أين انتم مما يجري؟.
هل فعلا أنتم تمثلوننا, أم أن هناك لبسا في الموضوع؟ هل أن عدم تقديركم لحجم الخطر المحدق بنا, وسكوتكم عن تحكم حفنة منكم بنا وبكم..هو ما وفقتم له؟ وأين ما وعدتمونا به, وما نريده منكم؟
هل تعرفون حقا ما نريده؟.
إلا تظنون أن من يمثلنا حقا.. أناس أصحاب أفعال.. لم يترددوا لحظة, في تقديم أنفسهم ودمائهم.. ولازالوا يقدمون اليوم, على مختلف جبهات الكرامة, ولستم انتم بأقوالكم الجوفاء وكراسيكم الفارغة..الغارقة في دمائنا؟.
الا تعتقدون سادتي يا فرسان الأقوال, أنكم لم..ولن تمثلونا يوما؟
نسائلكم الآن فأنتبهوا..وإلا سنحاكمكم نحن..والتاريخ غدا.



#زيد_شحاثة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العراق والجلوس على مصطبة الاحتياط..الى متى؟
- الاحزاب السياسية وجمهورها وحلم بناء الدولة
- حملة تسقيط يقودها صاحب بيت من زجاج
- مثالية ليست ممكنة
- ما لا يفهمه إلا الأب
- التظاهر.. حق ام واجب ومسؤولية؟
- رجل يدري ولايدري انه يدري
- الخف والسلف..بين الاقربون والمعروف
- جدلية التلازم بين قيادة السلطة وقيادة الحزب
- مجاهدوا الحشد الشعبي..والجدل مع الحمقى
- الخيار لنا..دوما
- النفط وعبد المهدي..والصبح
- ثمن المناصب..ومناصب الظل..وحد الصمت
- هل تحقق التغيير المطلوب؟
- رجال يسري الامل في عظامهم..حاجة ملحة جدا
- صناعة القادة بين التقويم والتسقيط..ابو كلل نموذجا
- جريمة الزركوش..حنقبازيات دموية
- تعديل الدستور.حاجة ملحة ام ورقة تفاوضية؟
- التحالف الوطني.. المؤسسة المنتظر والبيت الأمن.
- شكرا.. سيد النجف


المزيد.....




- أثناء تدريباته الأولمبية في إيطاليا.. فريق البوبسليد الإسرا ...
- مصرع ثلاثة أشخاص وتضرُّر مئات العائلات جرّاء سيول شمال وغرب ...
- استقالة مدير مكتب رئيس الوزراء البريطاني على خلفية قضية إبست ...
- المباحثات الأمريكية الإيرانية... أي دلالات لتغير لهجة طهران؟ ...
- قضية إبستين: هل تحول استقالة ماكسويني دون تداعيات أكبر على ا ...
- لماذا تتسارع سياسة الهدم في الضفة الغربية؟
- بين الاتهامات والتسويات المحتملة.. جلسة حاسمة في قضية فضل شا ...
- -راتب بلا قيمة إن وُجد-.. كيف يدير اليمنيون وضعهم المعيشي؟
- القدس.. منع سفر وإبعاد عن الأقصى وهدم منازل
- معبر رفح يستقبل دفعة خامسة من مرضى غزة العابرين لمصر والعالق ...


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زيد شحاثة - نسائلكم.. قبل ان يحاكمكم التاريخ