أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد محمد الدراجي - ماذا لو راهن العراق على العرب ....بدل إيران؟.














المزيد.....

ماذا لو راهن العراق على العرب ....بدل إيران؟.


احمد محمد الدراجي

الحوار المتمدن-العدد: 5041 - 2016 / 1 / 11 - 20:58
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تضمن بيان جامعة الدول العربية في جلستها الاستثنائية بناءً على طلب من العربية السعودية على خلفية الاعتداء الذي أسفر عن حرق سفارتها في إيران، تضمن وبشكل موجز قطع العلاقات التجارية والعلاقات السياسية مع إيران، وسحب البعثات الدوبلوماسية منها، والحد من تدخلات إيران في المنطقة العربية، والتأكيد على إنها دولة داعمة للإرهاب، وان جميع الدول العربية تدعم السعودية ضد إيران، وان هناك إجراءات أخرى أكثر حزم ستتخذ بحق إيران إن لم تكف تدخلاتها في الشأن العربي، إضافة إلى أن كل تلك القرارات ستُرفع لمجلس الأمن ومنظمة الأمم المتحدة.
الملاحظ في تلك القرارات أنها تمثل حربا باردة على إيران من شانها ستزيد في عزلتها عن المجتمع الدولي عموما، والعربي والإسلامي خصوصا، وأنها بمثابة حرب اقتصادية وسياسية شديدة، الأمر الذي سيزيد في ترهل الاقتصاد الإيراني والذي سينعكس سلبا على وضعها الداخلي المضطرب، وسيُنهكها خارجيا خصوصا في خضَّم حرب الاستنزاف التي تخوضها في سوريا واليمن والعراق من خلال أدواتها هناك،
وهو ما يؤشر على قرب بداية تحقق تشخيص وقراءة المرجع الصرخي قبل أكثر من سنة ونصف، حينما كشف أن القادم أسوأ على إيران، وأنها ستنهار في أدنى مواجهة، وبصورة أسرع من انهيار الموصل، ناصحا في الوقت ذاته السياسيين بعدم المراهنة على إيران لأنها رهان خاسر، وخاسرٌ من يراهن على رهان خاسر. حيث كان مما قاله: ((...ستتشظى إيران، ستنتهي إيران، ستنهار إيران أسرع من انهيار الموصل إمام الدواعش.... وخذوها، خذوا هذه الحقيقة: أي خلل، أي مواجهة ستكون مع إيران، سيكون انهيار إيران أسرع من انهيار العراق في تلك الحرب، وأسرع من انهيار سوريا، وأسرع من انهيار العراق الآن في هذه الفترة أمام القوى التي دخلت من الخارج ما يسمى بداعش....فالرهان على إيران هو رهان خاسر وستشهد الأيام ....))
موقف الجامعة العربية الداعم وبكل قوة للسعودية هو أمر متوقع لأن السعودية لم تخرج يوما ما عن عمقها وانتمائها العربي ولم تكن خاضعة لإرادة إيران، وهنا ثمة تساؤل يطرح نفسه، لو أن العراق لم يخرج من عمقه وانتماءه العربي، ولم ينبطح لإيران حتى أصبح بلداً خاضعا لاحتلالها الأخطر الأشرس الأفحش، فهل سيكون وضعه كما هو عليه الآن من خراب ودمار وضياع في كل المجالات؟!!!، لو أن العراق بادر إلى الانضمام إلى التحالف الإسلامي الذي تقوده السعودية فهل سيكون تحت مرمى الصراعات والتغيرات القادمة السريعة في المنطقة؟!!، وهل سيكون وقود صراعات المحاور الدولية وحطب نار القادم على إيران؟!!!، لكن أسمعت لو ناديت حيا....، فان ساسة العراق لا يدركون أن مَن يخرج عن القطيع تآكله الذئاب، فراهَنوا على رهان خاسر، ولم يستمعوا لنصائح المرجع العربي الصرخي...
https://www.youtube.com/watch?v=C2AKpOq-QLY&feature=youtu.be
المرجع الصرخي لا تغرنكم إيران فهي الخاسر الأكبر وأي مواجهة يكون انهيارها أسرع من انهيار الموصل.



#احمد_محمد_الدراجي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إعدام النمر .. حَرام .. وقتل السُنة وضحايا مجزرة كربلاء.. حَ ...
- إعدام النمر...وازدواجية المراجع والرموز وساسة الغدر.
- سفينةُ نوح مشروعُ الخلاص.
- بسبب إيران .. تدويل القضية العراقية ضرورة ماسة.
- موقف الدول والشعوب الحازم وإرادتها.. كفيل بإيقاف التمدد الإي ...
- داعش أمر دُبر بليل خطط له خماسي الشر.
- النازحون... والمرجعُ الإنسان، والإنسانُ المرجع.
- لا يرحمون النازحين.. ولا يتركون رحمة الله تنزل.
- فتوى التحشيد الطائفي.. تقطع نسبة 3% من رواتب الموظفين.
- فتوى التحشيد الطائفي و-داعش- طارئان...فمتى ما خرج الطارئان ف ...
- العراقيون... وخيار إدامة زخم التظاهرات، أو الإبقاء في قيود ا ...
- السيادةُ جنازةٌ يُشيّعها قاتلوها.
- أنشد ياقباني: نازحون في الوطن...
- آني عراقي آني*** خل يطلع الإيراني.
- ما وراء تدفق أكثر من مليوني إيراني للعراق.
- إلا كفيل!!!،... إلا إيراني.
- تساؤلات موضوعية بين خروج الحسين... والزيارة الأربعينية.
- إنْ لَمْ يَكُنْ خروجكم على نهج الحسين، فلا مُبَرر لرفع شعاره ...
- الحسين لا حاجة له بزيارتكم ولا بمسيركم إلى كربلاء...
- الإرهاب الفكري يولد الإرهاب الدموي.


المزيد.....




- باريس تحت شمس لاهبة.. ومنصات الموضة تتدفأ بالجلد والفرو
- تشييع علي خامنئي: مراسم تمتد ستة أيام بين طهران ومشهد والعرا ...
- تحذير من تكرار سيناريو تشيليابينسك بسبب ثغرات في أنظمة مراقب ...
- تقرير أوكراني يكشف فشل منظومة ألمانية شهيرة في التصدي للدرون ...
- بروفيسور في -مرجل الجحيم-!
- -الإخبارية السورية-: قتيلان و16 جريحا من المجموعات المسلحة ف ...
- بلا عضة ولا خدش.. وفاة طفل بعد أن حط خفاش على وجهه!
- باكستان.. 40 قتيلا بسقوط حافلة من جرف صخري
- ترامب يصف دعم أمريكا للناتو بـ-السخيف-.. وصفقة أسلحة أوروبية ...
- موسكو: 422 قتيلا و2500 جريح حصيلة استهداف قوات كييف المدنيين ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد محمد الدراجي - ماذا لو راهن العراق على العرب ....بدل إيران؟.