أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد محمد الدراجي - الحسين لا حاجة له بزيارتكم ولا بمسيركم إلى كربلاء...














المزيد.....

الحسين لا حاجة له بزيارتكم ولا بمسيركم إلى كربلاء...


احمد محمد الدراجي

الحوار المتمدن-العدد: 4996 - 2015 / 11 / 25 - 20:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قال الإمام الحسين "عليه السلام": {{إنّي لم أخرُج أَشِراً ولا بَطراً ولا مُفسداً ولا ظالماً، وإنّما خَرَجْتُ لطَلب الإصلاح في أمّة جدّي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم}}،
بهذه الكلمة المشهورة بَيَّن الحسين "عليه السلام" الهدف من نهضته المعطاء، التي صارت مدرسةً ومنارً لكل الثورات التحررية ومحط إعجاب ونظر المفكرين والفلاسفة والثائرين بمختلف توجهاتهم وانتماءاتهم، فهذا الزعيم الصيني، "ماوتسي تونغ" عندما سألته الثائرة الجزائرية "جميلة بوحيرد" عن الثورة الصينية، قال: "عندكم تجربة ثورية وإنسانية فذة قائدها الحسين وتأتون إلينا لتأخذوا التجارب"، ومن هنا يتضح أن أي محاولة لاختزال الثورة الحسينية في شعائر فارغة من هدف الحسين الذي هو الإصلاح ورفض الظلم والفساد، أو لا تبعث الفرد نحوه فهي التفاف على مبادئ الحسين وهدفه الأسمى، وتمييع وتسطيح لثورته....
الحسين لم يخرج من اجل الزيارة أو المشي أو الطبخ...، فهو ليس بحاجة إلى ذلك وفي العراق ملايين المهجرين والنازحين والمشردين والفقراء والمحرومين والمستضعفين والمغيَّبين والمعتقلين والمعذبين، ولا ناصر لهم ولا معين ولا مواسي، فهل يرضى الحسين بهذه المواقف المخالفة لنهجه الذي هو نهج الإسلام والرحمة والتواصل والتراحم والاهتمام بأمور المسلمين ومواساتهم وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين بنص القرآن الكريم وكفى بالقرآن شاهدا ونذيرا...
لو كان الحسين"عليه السلام" حاضرا اليوم لكان مع المهجرين والنازحين والمستضعفين، ومع المعتقلين الأبرياء الذين تعجُّ بهم سجون التعذيب والتغييب والموت البطيء، ولكان مع الأرامل واليتامى وعوائل الشهداء، ومع المرضى والفقراء،ولقدم إليهم كل ما يملك،وهذا ما أشار إليه المرجع الصرخي في بيانه الجديد الموسوم "ثورة الحسين ...من أجل الأرامل واليتامى والفقراء والنازحين والمهجرين ..."، حيث جاء فيه:
((ـ ويجب على كل من يريد ان يواسي الامام الحسين (عليه السلام) بالجهد والمال فعليه ان يفعل ما فعله الحسين وضحى من اجله وما سيفعله (عليه السلام) لو كان الان معنا ، فانه سيكون مع الإصلاح في امة الإسلام فسيكون مع المهجّرين والنازحين والمتضررين المستضعفين ، ومع الارامل واليتامى وعوائل الشهداء ، ومع المرضى والفقراء وكل المحتاجين ، فانه (عليه السلام) سيواسيهم ويعطيهم كل ما يملك ويقدر عليه ، واعلموا وتيقنوا ان الحسين لا حاجة له بزيارتكم ولا بمسيركم الى كربلاء ولا بطعامكم ولا أموالكم ، بينما الجياع والعراة والمرضى والأيتام والمهجرون والنازحون امامكم وانتم تتفرجون عليهم ولاتهتمّون لامورهم ولا ترفعون الظلم والضيم عنهم وحتى انكم لا تخففّون عنهم ، ومن لم يهتم لامور المسلمين فليس منهم.))
بقلم
احمد الدراجي



#احمد_محمد_الدراجي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الإرهاب الفكري يولد الإرهاب الدموي.
- التمدد الإيراني بين صمت المجتمع الدولي وتغييب سُبل إيقافه.
- الولاء للعراق هو أساس مشروع الخلاص.
- المرجعية الانتهازية.. والثورة الحسينية.
- اعتقالات عشوائية للوطنيين...وحرية وتسلُّط للمليشيات والمُفسد ...
- أيها العراقيون الحل بين أيديكم فلا تضيعوه...
- التغيير الجذري لكل المُتسلطين نهاية الفساد وبداية الخلاص.
- رشوة -رامسفيلد- فتحت أبواب الفساد في العراق على مصراعيه.
- عراق يعجُّ بالحكماء والمحنكين... والعيش في جحيم!!!.
- العراق بين مَن يضحي لأجله... ومَن يعيش على جراحاته.
- الإجرام والقبح والفساد ليخجل من أفعال منتحلي التشيع والتسنن.
- الإصلاح يبدأ من حيث ينتهي الاستبداد الديني (اللاديني).
- عزرائيل يضرب بيد من حديد.
- مَنْ يُحرِّك مَنْ...، المرجعية أم المجتمع؟!.
- المختار الثقفي بين المنهج العلمي والمنهج الإنتهازي.
- المرجعية والصندوق الأسود.
- بعد معانقة إيران لقطر .. ماذا ستكون التهمة للرافضين للمشروع ...
- ليس من نهج الحسين السكوت عن المفسدين.
- الانتهازية ديدن المؤسسة الكهنوتية مع التظاهرات والقضية الحسي ...
- -ياليتنا كنا معكم...-، ساحات التظاهر أنموذجا.


المزيد.....




- إلزام الأمير هاري ومشاهير آخرين بدفع 13 مليون دولار للشركة ا ...
- الحرب التجارية تشتعل مجدداً بين أمريكا وكندا.. ما الذي عرقل ...
- كرة نارية عملاقة تهز تايوان.. لحظة وقوع انفجارين هائلين
- أولى ثمار زيارة قاليباف: إيران تسمح بعبور سفن عراقية مضيق هر ...
- وزير الخارجية الألماني يصل إلى أوكرانيا في زيارة غير معلنة ( ...
- -حماس- تعلن سعيها لخوض الانتخابات ضمن أوسع تحالف وطني فلسطين ...
- بعد 40 عاما في الغرب.. حائز جائزة الدولة في النمسا يشرح سبب ...
- مقتل طفلين وإصابة شخصين في هجوم مسيرة أوكرانية على إقليم كرا ...
- العراق يطلق برنامجا لمحو الأمية يستهدف نحو 20 ألف موظف في وز ...
- الزراعة” تواصل جهودها للقضاء على المبيدات المغشوشة: ضبط 470 ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد محمد الدراجي - الحسين لا حاجة له بزيارتكم ولا بمسيركم إلى كربلاء...