أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد محمد الدراجي - مَنْ يُحرِّك مَنْ...، المرجعية أم المجتمع؟!.














المزيد.....

مَنْ يُحرِّك مَنْ...، المرجعية أم المجتمع؟!.


احمد محمد الدراجي

الحوار المتمدن-العدد: 4974 - 2015 / 11 / 3 - 21:25
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من المعلوم إن القيادة الدينية عموما هي المعنية بالدرجة الأولى بتوجيه المجتمع وتحريك الأمة وتتولى قيادة العملية التغييرية الإصلاحية منطلقة في كل ذلك من دائرة فهمها واستيعابها للنصوص الشرعية وهذا يعتمد على قدرتها العلمية التي تمنحها القدرة على ذلك، فالمرجعية الواقعية قائدة وليست مقودة، وموجِهة وليست موجَهَة، ومُحَرِكة وليست مُحَرَكة، وهي السباقة إلى التوجيه والتشخيص ووضع العلاج.
لكن من المفارقات العجيبة الجديدة التي عودتنا عليها مرجعية السيستاني، والتي أفرزتها التظاهرات العارمة التي يشهدها العراق بسبب ما يعانيه الشعب من فقدان لأبسط الخدمات التي ينعم بها شعوب أفقر الدول، فضلا عن تفشي آفة الفساد وتسلط المفسدين، ناهيك عن انعدام الأمن والأمان، وغيرها من الأزمات المتواصلة،إن الشعب قد سبق المرجعية وانتفض ضد الفساد والمفسدين وهو مَن حرَّكَها!!!، ولما رأت المرجعية خطورة الموقف عليها أظهرت التأييد الإنتهازي الإعلامي للمتظاهرين وراحت تطلق الخطابات الفارغة متبعة سياسة التخدير والتسويف من اجل امتصاص غضب الجماهير وذر الرماد على العيون وراحت تتحدث في خطب الجمعة عن الفساد والمفسدين والضرب من بيد من حديد وغيرها، والتجربة اثبت ذلك بكل وضوح إذ اتضح للجميع أن الطريقة التي تعاطت بها المرجعية والعبادي قائمة على التخدير والتسويف فلم يتحقق شيء على ارض الواقع حتى ما يسمى بحزمة الإصلاحات التي أطلقها العبادي ودعمتها المرجعية بان زيفها بدليل أن نواب رئيس الجمهورية مازالوا في مناصبهم وغيرها من الأمور التي يطول المقال بذكرها.
والغريب في الأمر أن حديثها وخطابها يكون بعد أن تسبقها الجماهير في ذلك، ثم تتحفنا هي في خطبة الجمعة لتردد إعلاميا بعض ما طالب به الشعب وبصورة ضبابية وعبارات غامضة تستبطن عدة وجوه وضمن طريقة الشفرات...، فلو غرق العراق بمياه الأمطار مُجددا أو احترق فالمرجعية ستستقري ردود الأفعال وتنتظر حديث المجتمع وتوجهاته حتى يأتي يوم الجمعة وتصرح من خلال خطبة الجمعة بخطابات انتهازية تنسجم وتوافق رأي الشعب المنتفض حفاظا على مصالحها الشخصية، لأن الشعب هو من يُحرك المرجعية كما أثبتنا...
نعم الشعب هو من ثار وانتفض وتحرك وأقضَّ مضاجع إيران واقلق سبات المرجعية الكهنوتية وزمرتها الفاسدة ،وهو الذي سيُحقق الإصلاح الحقيقي ويُحدث التغيير الجذري مستوحيا ذلك من مدرسة عاشوراء الثورة والإباء التي نعيش ذكرها المضيئة فيما لو استمر على هذا الخط المقدس وزاد في زخمه، وهنا نذكر المتظاهرين الشرفاء المصلحون بخطاب المتظاهر والناشط الصرخي الحسني الذي وجهه إليهم في بيانه الموسوم"من الحكم الديني(اللا ديني)..إلى..الحكم المَدَني" حيث كان مما جاء فيه قوله:
(( 10ـ أعزائي منكم نتعلم وبكم نقتدي أيها المتظاهرون المصلحون هذه نصيحتي لكم فاعْقُلوها ولا تضيّعوا جهودكم وجهودَ مَن سمِع لكم وخرج معكم وايَّدكم ودعا لكم واهتم لخروجكم وآزركم فلا تخذلوهم ولا تخيبوا آمالهم لا تتخلوا عن العراق الجريح وشعبه المظلوم ،ايّاكم اِياكم لان التراجع يعني الخسران والضياع وان القادم أسوأ وأسوأ فالحذر الحذر الحذر
ولا ننسى ابدا هتافات أفواه وضمير وقلوب الجماهير المظلومة المسحوقة {{ باسم الدين.. باگونة الحرامية}} )).



#احمد_محمد_الدراجي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المختار الثقفي بين المنهج العلمي والمنهج الإنتهازي.
- المرجعية والصندوق الأسود.
- بعد معانقة إيران لقطر .. ماذا ستكون التهمة للرافضين للمشروع ...
- ليس من نهج الحسين السكوت عن المفسدين.
- الانتهازية ديدن المؤسسة الكهنوتية مع التظاهرات والقضية الحسي ...
- -ياليتنا كنا معكم...-، ساحات التظاهر أنموذجا.
- العراق بين التخبطات الأمريكية وسطوة المرجعيات الإيرانية.
- أزمة مالية... والمراقد منابع نفط تسيطر عليها المرجعية.
- هل ظهر نبي جديد...؟!!!.
- الغدير مواساة وضمير..وليس تسلط ولبس الحرير.
- المالكي يتهم السعودية... ويتناسى انه اكبر المتهمين.
- المُجَرَّب لا يُجَرَّب... فهل ستلزم الناس المرجعية بما ألزمت ...
- فتوى المرجعية...وإلغاء عقود - 37- شركة أجنبية.
- العيد المفقود... والشعب المَوْءود.
- أيها المتظاهرون المصلحون إنهم يراهنون على تراجعكم...
- تريد فساد اخذ فساد، تريد إصلاح اخذ فساد.
- مَن لا يحترم الشعب لا يحترم الوقت .. مرجعية النجف تغازل الفا ...
- الأقصى يستغيث.. فأين يوم القدس العالمي وفتوى الدفاع عن المقد ...
- لولا الفتوى لتمكن الشرفاء من دحر داعش الأربعمائة.
- العراق يحترق بنار سليماني...والسيستاني يستفسر من الخامنئي!!! ...


المزيد.....




- قطر وباكستان تُعلنان عن -خط اتصال- بين أمريكا وإيران بشأن مض ...
- غواتيمالا.. قصف بركاني تجاه سياح على سفح جبل فويغو
- واشنطن وطهران تتفقان في سويسرا على خارطة طريق خلال 60 يوماً ...
- قآني يتوعد إسرائيل بتكرار ملحمة عام 2000 في لبنان
- عبور أول سفينتين مضيق هرمز بعد الاتفاق الأمريكي الإيراني
- السفير الروسي: لم نحرق الجسور مع ألمانيا.. لكننا لن نهادن ال ...
- اتفاق إيراني أمريكي على آليات فنية جديدة
- أبيلاردو دي لا إسبريا يفوز برئاسة كولومبيا في تحول سياسي نحو ...
- مباشر: واشنطن وطهران تتفقان في سويسرا على خارطة طريق وتحرزان ...
- الغارديان وإندبندنت: اتفاق إيران يكشف شرخا بين أمريكا وإسرائ ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد محمد الدراجي - مَنْ يُحرِّك مَنْ...، المرجعية أم المجتمع؟!.