أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد محمد الدراجي - إعدام النمر .. حَرام .. وقتل السُنة وضحايا مجزرة كربلاء.. حَلال.














المزيد.....

إعدام النمر .. حَرام .. وقتل السُنة وضحايا مجزرة كربلاء.. حَلال.


احمد محمد الدراجي

الحوار المتمدن-العدد: 5040 - 2016 / 1 / 10 - 21:17
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


شعبٌ يُقتَل في العراق...وملايين بين نزوح وتهجير وفقر وحرمان، وإذلال وفقدان أمْن وأمان.... ومئات الآلاف في السجون وبين السلاسل والقضبان، بين تعذيب نفسي وجسدي وابتزاز وانتهاك لحقوق الإنسان, وكذا الحال في سوريا،،، ومراجع ورموز الطائفية وساسة الفساد ومُخربي الأوطان، ومن سار في ركبهم من العميان....صم لا يسمعون، وبكم لا ينطقون، وعمي لا يبصرون، بالرغم من أنهم السبب في ما كان... ويكون... وسيكون... ماداموا هم المتسلطون...
ولسان حالهم وواقعهم : عُميٌ إذا ما العراقي قد قُتِل...وإذا ما أصاب بني الأسياد "بعوض" فاللسان سليط.... والويل والثبور بمن ناوءهم محيط.... عُميٌ إذا ما العراقي قد ذُبِح...وإذا ما مسَّ ابن طهران فالقلب محزون ومشجون، ووعد ورعد وتهديد وتأجيج وضجيج، وتفجير مساجد السنة ونار وريب المنون... لا يهمهم إذا ما دُمِّر العراق وسوريا والعرب، ومن في الشرق أو الغرب....مادام بني كسرى في أمان وإمبراطوريتهم تسود... فولائهم لإيران في السر والإعلان، وما العراق عندهم إلا ارث لطهران....فهي وليُّهم وربهم الأعلى....
نعم هكذا هم أدوات إيران في العراق، يفرحون لفرحها... ويحزنون لحزنها... وما صَدر منهم من مواقف تجاه حادثة إعدام النمر، ما هو إلا نقطة في بحر، بحر العمالة والشر، وامتداد لتبعيتهم المطلقة لإرادة إيران وازدواجيتهم المتأصلة في سلوكهم، بكاء وعويل ونياح وضجيج لإعدام النمر....!!!، وصم بكم عمي تجاه قتل وتعذيب ونزوح الملايين من العراقيين من السنة وغيرهم من الشرفاء... وما حصل في مجزرة كربلاء... من حرق الجثث وسحلها بالشوارع وغيرها من الجرائم بحق الصرخي ومقلديه على أيدي الأدعياء، وسط هتافات لبيك يا حسين... ورقص على الأشلاء... لَهوَ كاشف آخر عن الحقد والعداء، لكل مَن يُحب السلام وعراق الحضارات والإباء... ويرفض الرضوخ لأحفاد عبدة النار، ومراجع المكر والنفاق وساسة الفساد، وسارقي أموال الناس والبلاد....
لكن صوت الحق والحقيقة ونصرة المظلوم لم ولن يخفت.... ومن هنا فقد انتقد ابن العراق والعروبة المرجع الإنسان الصرخي الحسني في تصريح مكتوب لـ"الشروق"، الموسوم "سكتم عن المجازر ضد السنة في العراق وسوريا وتبكون على النمر" انتقد ازدواجية تلك الجهات وتباكيها بعد حادثة إعدام النمر، حيث كان مما جاء في حديثه قوله: ((لا أعرف أصل وخلفية القضية التي حوكم بسببها ونفذ عليه حكم الإعدام، ولكن مهما كان ذلك فلا يوجد أي مبرر ديني أو أخلاقي أو إنساني أو تاريخي أو قانوني يبرّر اهتمامهم وتفاعلهم وتحشيدهم وتأجيجهم الفتن في مقابل المواقف المخزية والصمت القاتل الذليل من الجميع إزاء ما وقع ويقع على أهلنا وأعزائنا رجال الدين العلماء من السنة والشيعة من خطف وقتل وتمثيل وحرق وسحل ورقص على جثث الأموات الشهداء، وتبقى مجزرة كربلاء وما حصل على طلبتنا وفضلائنا شاخصة وصمة عار في الدنيا والآخرة على جبين وفي صحائف أعمال عمائم السوء ومراجع الطائفية والإجرام وصحائف كل من أجرم وأمضى أو رضي بالجرائم التي وقعت على العراقيين في كل العراق ".)).
التفاصيل:
http://www.echoroukonline.com/ara/articles/268345.html



#احمد_محمد_الدراجي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إعدام النمر...وازدواجية المراجع والرموز وساسة الغدر.
- سفينةُ نوح مشروعُ الخلاص.
- بسبب إيران .. تدويل القضية العراقية ضرورة ماسة.
- موقف الدول والشعوب الحازم وإرادتها.. كفيل بإيقاف التمدد الإي ...
- داعش أمر دُبر بليل خطط له خماسي الشر.
- النازحون... والمرجعُ الإنسان، والإنسانُ المرجع.
- لا يرحمون النازحين.. ولا يتركون رحمة الله تنزل.
- فتوى التحشيد الطائفي.. تقطع نسبة 3% من رواتب الموظفين.
- فتوى التحشيد الطائفي و-داعش- طارئان...فمتى ما خرج الطارئان ف ...
- العراقيون... وخيار إدامة زخم التظاهرات، أو الإبقاء في قيود ا ...
- السيادةُ جنازةٌ يُشيّعها قاتلوها.
- أنشد ياقباني: نازحون في الوطن...
- آني عراقي آني*** خل يطلع الإيراني.
- ما وراء تدفق أكثر من مليوني إيراني للعراق.
- إلا كفيل!!!،... إلا إيراني.
- تساؤلات موضوعية بين خروج الحسين... والزيارة الأربعينية.
- إنْ لَمْ يَكُنْ خروجكم على نهج الحسين، فلا مُبَرر لرفع شعاره ...
- الحسين لا حاجة له بزيارتكم ولا بمسيركم إلى كربلاء...
- الإرهاب الفكري يولد الإرهاب الدموي.
- التمدد الإيراني بين صمت المجتمع الدولي وتغييب سُبل إيقافه.


المزيد.....




- كيت ميدلتون -ترقص حافية القدمين- في مهرجان هندوسي ببريطانيا ...
- للاشتباه بتجسسهم لصالح إيران.. شرطة بريطانيا تقبض على 4 أشخا ...
- إسرائيل شنت -غارات واسعة الناطق- على حزب الله في الضاحية الج ...
- غارات إسرائيلية تهزّ ضاحية بيروت الجنوبية.. ومدنيون يفرّون خ ...
- زعماء دينيون يتلون دعاء على ترامب في المكتب البيضاوي
- سباق لإنقاذ ناجين بعد انهيار دار لرعاية المسنين في البرازيل ...
- إسرائيل: حطام صاروخ اعترضته الدفاعات الجوية يشعل حريقًا قرب ...
- ترامب يدعو القوات الإيرانية إلى -إلقاء السلاح-: إرسال قوات ب ...
- ترامب ينهي مهام وزيرة الأمن الداخلي بعد انتقادات لأحداث ميني ...
- قيادة إيران المؤقتة تجتمع وترد على ترمب بشأن اختيار المرشد ا ...


المزيد.....

- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد محمد الدراجي - إعدام النمر .. حَرام .. وقتل السُنة وضحايا مجزرة كربلاء.. حَلال.