أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال التاغوتي - لاَ تَحْلُمْ وأنْتَ فِي لَهِيبِي














المزيد.....

لاَ تَحْلُمْ وأنْتَ فِي لَهِيبِي


كمال التاغوتي

الحوار المتمدن-العدد: 5039 - 2016 / 1 / 9 - 22:12
المحور: الادب والفن
    


أَمْلَــــسُ ذَاكَ المَسَـــاء

مِثْلَ سَـــاقَيْهَـــا المَجْدُولَتَيْنِ

مِنْ قَصَبٍ وَغَمَــامٍ وعُــواء،

والرِّوَاقُ الهَـــارِبُ مِــنَّــا

يَــمْكُرُ كَالأَفْعَــى

ويَــمُدُّ الظِّلَّ

شَــوْقًــا فَـــتَّــاكًــا

عِطْرُك وَحْدَهُ كَانَ العَــزَاء،
............


بَــابُ الغُرْفَـــةِ يَـــرْعَــى

دِفْءَ الجُــدْرَانِ

وسِتَــارُ الشُّـرْفَــةِ كاللِّحَــاء،

فَــارْتَـــمَيْنَـــا قُــمْــقُمَــيْنِ

مِنْ زَبِيبٍ ولُــجَيْنٍ وَبَخُــورٍ

وَنُــحَـــاسٍ وعَقِيقٍ وخُمُــورٍ

وَشَـــقَـــاء،

وامْتَـــطَيْــــنَـــا صَــرْخَــةَ التُّفَّــاحِ

فِيـــنَــا

وَدَرَأْنَـــا صَــدَأ الأيَّـــامِ

عَــنَّــا

وانْسَـــكَبْنَــا فِي شُعْلَةِ المِصْبَــاحِ،


لَــمْ نُهَـــادِنْ دَوْرَةَ الأَفْلاَكِ

مُــذْ غَــرَزْتِ الرّبْلَـــتَــيْنِ

فِي نَــحْرِي

والفَهْــدَيْنِ الضَّــارِيَــيْنِ،

كَيَفَ نُهَــادِنُ والدُّرُّ المُرَاقُ

يَــجْرِي

وَحَـــرِيقُ الأُقْحُــوانِ؟


قُلْتِ

والزّغَبُ الفَـــائِرُ كالأَشْوَاكِ:

هَــذِهِ اللَّيْــلَةُ زِقٌّ وَأنَــا الكَــأْسُ

فَــلْتَكُنْ نَـــافِــذَةُ الأَحْلاَمِ

زَادًا مِنْهُ يَقْتَـــاتُ الفِــــــــــــرَاقُ ...



#كمال_التاغوتي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أُفُقُ العَسَلِ: عَنْتَرَةُ
- رِدَّةُ الوَرْدَةِ
- العَنْقَاءُ: راقِصَةُ البَالِي
- اعترافات عمر المختار
- أبو القاسم الشابي: صورة ساتِليَّة
- قَيْس مُنشَقًّا
- نجاة (النسخة النهائية)
- البُحَيْرَةُ
- نَحْنُ العُمَّالُ
- رُخَامٌ بَهَاء (وَدِيعَةُ عُمر بن أبي ربيعة)
- سَلَفِيٌّ تحتَ المِجْهَرِ
- عُيُونٌ
- أنشودَةُ النَّهْدِ
- شَفَتَاهَا رَبِيعٌ
- في زمن اللصوص، الحبُّ سقوطنا الأخير
- بُوذَا
- المَسِيح
- لِلوطَنِ حِكْمةٌ !
- الطفلُ الفلسطينيّ
- أنى يكون لي اشتياق والوطن دهليز أجوف.


المزيد.....




- المخرج من أزمة هرمز.. كيف تبدو مواقف وخيارات الأطراف المعنية ...
- آلام المسيح: ما الذي يجعل -أسبوع الآلام- لدى أقباط مصر مختلف ...
- فيلم -مايكل-.. جعفر جاكسون يعيد عمه إلى شاشة السينما
- فيلم -مشروع هيل ماري-.. خيال علمي يعيد الجمهور إلى دور العرض ...
- رئيس التمثيل الدبلوماسي الإيراني في القاهرة: إيران لن توافق ...
- عاش المسرح.. حيث يولد الإنسان من رماده.. كل يوم وكل دقيقة وأ ...
- حين يتّسع الفضاء وتضيق القراءة في راهن الندوات الأدبيّة
- مهرجان فريبورغ يواصل تسليط الضوء على أفلام لا تُرى في مكان آ ...
- فنان لبناني يقاضي إسرائيل في فرنسا بتهمة ارتكاب جرائم حرب
- -أحاسيس الفرح- عمل غنائي يحتفي بمناسبة زواج الأمير تركي بن س ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال التاغوتي - لاَ تَحْلُمْ وأنْتَ فِي لَهِيبِي