أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال التاغوتي - لِلوطَنِ حِكْمةٌ !














المزيد.....

لِلوطَنِ حِكْمةٌ !


كمال التاغوتي

الحوار المتمدن-العدد: 4966 - 2015 / 10 / 25 - 19:45
المحور: الادب والفن
    


لَمْ أَخْتَرْكَ سَــفِينَةَ أَوْجَــاعِي

فَغَــدَاةَ هُــرُوبِي مِنْ جَرَّةِ الغِيَابِ

وانْشِطَــارِي عَلَى صَخْرَةِ الأَضْوَاءِ

لَمْ أَجِدْ إلاَّكَ غَدِيرًا

يَــتَــلأْلأُ كالسَّــرَابِ،


يَــا مَنْ كَــوَّرْتَ شِــرَاعِي

لِمَ يَـجْثُــمُ حُبُّكَ كَالوَشْمِ

المُــزْرَقِّ عَــلَى أَمْلاَحِ عِظَــامِي؟

ألأَنَّــكَ نَــافِــذَةُ الأَقْمَـــارِ

وَقِطَـــارُ غَــزَالَــةِ أنْسَـــامِي؟

أمْ أنَّكَ مَنْ خَــاطَ بِالعُنَّـــابِ

مَــدَّ البَرْقِ الدَّامِي فِي شُرْيَــانِي؟

لِمَ يَــمْــرُقُ قَــوْسُكَ فِي جِلْدِي

مَــعَ كُــلِّ شُعَـــاعِ؟

أَلِأَنَّكَ مِعْــطَــفُ عُرْيِ الأشْجَــارِ

وَنُــقُوشِ العُشَّـــاقِ؟

أمْ خَــمِيــرَةُ خُبْزِ شَهِيدِ الوَعْــدِ؟


وَطَنِي ! مَــا اخْتَرْتُكَ فِي مَــهْدِي

فَلِمَـــاذَا أَبْحَثُ فِيكَ عَنِ اللَّحْدِ؟

ألأَنَّــكَ تَـــنُّــورٌ فِيهِ عُجِنَتْ أَصْقَــاعِي

وخَــرِيطَــةُ قَرْقَــرَةِ الشَّايِ الخَفَّــاقِ؟

أمْ شُرْفَةُ أُغْنِيَــةٍ جَــرَّحَتْ أَحْــلاَمِي؟


لِمَ تَـــزْرَعُـــنِي قُطْــنًا وَطُــيُورَا

والبُــومُ يُــخَصِّبُ فِيكَ النُّــواحَ؟

لِمَ تَــمْلَؤُنِي بَــحْرًا وَجُسُــورَا

وَالغَــيْمَــةُ فِيــكَ تُــغَــذِّي الرِّمَــاحَ؟

مَــا حِكْمَــةُ قَــافِلَـــةِ الأَلْــــوَانِ

والفَـــرَاشُ يُــوَشِّي نَــعْلَ المُرَابِي

وَنُــعُــوشَ الأبْرِيَــــــاءِ؟


لَكَ يَـــا وَطَــنِي مَــنْــطِقُ المِيَاهْ

حِينَ تَــصْقُـــلُ خَــاصِرَةَ الهِضَابِ

وَتُـــغِيرُ عَــلَى أَكْــوَاخِ اليَــمَــامِ،

لَــكَ مَــزْمُــورُ العِطْرِ فِي رُبَــاهْ

وَهْوَ يَــنْــسُجُ لِلنَّحْــلِ حَبْلاً مِنْ حَبَابِ

وَيَـــغُضُّ الطَّــرْفَ عَنِ النَّــحَــامِ،


لَــكَ يُــورِقُ فَــجْرٌ مِنْ سَدِيمِ القَنَــابِلِ

وَتُــعَــمِّــدُ أجْرَاسُهُ مِنْكَ الجِبَـــــــاهْ،

وَتُـــــحِيلُ طَــوَاحِينِ القَــــهْرِ الذَّابِـــلِ

حَصَـــبًــا غَسَــلَتْهُ أوْتَــارُ النَّــجْمِ

فَهْــوَ فِي أَحْشَــائِكَ فَيْــرُوزٌ وَدِمَــــــاء...



#كمال_التاغوتي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الطفلُ الفلسطينيّ
- أنى يكون لي اشتياق والوطن دهليز أجوف.
- حُلْمٍ زِنْجِيٍّ أوْ تراتيل عليّ بن محمد
- نَهْدُكِ فَقِيهُ الثوْراتِ
- خَزَفُ الأَشْوَاقِ
- ذِكْرَى أمِّ البَنِين
- وَاحَةُ البُرْتُقَالِ
- بين يَدَيْ عشْتَار
- أَوْرَادٌ أُمَمِيَّةٌ
- غَدُ الطُّوفَانِ
- عازفةُ الكَمَانِ
- بَرْقٌ كاذِبٌ
- موازنة بين جُنودِ إبليس والبوليس
- رُمَّانَةُ المَوتِ
- جناحا الرجعية
- بورقيبة أيقونةً
- وضاح اليمن على مذبح البلاط
- مَجْلِسُ النَّوائِبِ المقَنَّعَة
- نَرْجَسَةُ يُوسُف
- اسْتِيهَامٌ حَامِضٌ


المزيد.....




- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب
- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...
- موسم العمالقة.. 10 أفلام تشعل مبكرا سباق السعفة الذهبية في - ...
- صراع الأجيال في الرواية: قراءة نقدية بين المركزية الغربية وا ...
- ما وراء الرصاص: التداعيات الفكرية والمذهبية للمواجهة مع إيرا ...
- صدريات مخملية وعطور وسلاسل ذهبية تكشف شغف تشارلز ديكنز بالمو ...
- بين الموسيقى والوجوه.. الذكاء الاصطناعي يغزو الدراما المصرية ...
- رمضان في مرآة الأدب.. قراءة في أربع تجارب إسلامية


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال التاغوتي - لِلوطَنِ حِكْمةٌ !