أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال التاغوتي - وَاحَةُ البُرْتُقَالِ














المزيد.....

وَاحَةُ البُرْتُقَالِ


كمال التاغوتي

الحوار المتمدن-العدد: 4929 - 2015 / 9 / 18 - 19:17
المحور: الادب والفن
    


نَــحْــتَرِقْ

يَــنْــهَشُنَــا التَّيَّــــــــارُ

مِنْ أسْمَــالِ العَــظْمِ الفَــاتِرِ

حَــتَّــى فُسْقِيَّــةِ القَــلْبِ

وَمَــرْسَــاهَــا الدَّفِيـــــــــــــــــنْ،


يَــثْلِمُنَـــا المِــحْرَارُ

مِنْ شُــعَــاعٍ فِي الأَظَــافِرِ

حَـــتَّــى رُبُـــوعِ الحُلْمِ،

فِي دِنَـــانِ اللَّحْنِ المَشْبُــوهِ

وَشِغَــافِ الشَّــمْعِ الشَّــاكِي

مِثْقَـــابًــا لاَ يَـــلِينْ؛

****
وَأَلُــــــــــــــوذُ بِــنَــداكِ

أُبْحِــرُ فِي أنْــفَــاسِ الرَّمْــلِ

وَفَــحِيحِ البَــلَــحِ الحَــائِــرِ

بَيْنَ سَــفْــحَيْنِ،


قُــلْتِ:

"أَخْشَــى أنْ يَنْـــفَجِرَ الفَجْرُ

فِي يَـــدَيْكَ

وانْشِطَــارَ الشَّوْقِ كالنَّخْلِ

وَأنَــا أغْفُو عَلَى زِنْدَيْكَ ! "

تَــخْشَـــى أنْ يَفْجَـأَهَــا النَّــهْرُ

الأَرْعَــنُ فِي مِئْذَنَةِ النَّهْدَيْنِ


لَيْتَـــهَــا تُغْمِضُ أجْرَاسَ القَبَــائِلِ

وَتُبِيــــحُ خَــابِيَــةَ الفَحْمِ الوَرْدِيِّ؛

بِاللُّبَــانِ أَحْرِثُهُ

بِطُيُــورِ البَــازِ بِأضْــراسِ المَــزَاهِرِ؛

لَيْتَــهَــا تُفْــرِجُ عَنْ جَمْرِ العَنَــادِلِ..

****
نَـــحْتَــرِقْ

مِنْ صَـــفِيـــحِ البَـــنْزِينِ

حَـــتَّــى عُــنْقُــودِ دَمٍ عَــاثِــرِ

فِي الشَّـــرَايِــــــــــــــــــــينِ،

هَــلْ أَمْسَيْنَــا قِــدَاحًــا للأَسْهُمِ؟

مَــاذَا أَغْــوَيْنَــا

غَيْرَ غُــبَــارِ التَّتَــارِ

مَــاذَا أغْنَيْنَــا

غَــيْرَ بَــغَــاءٍ لَــمْ يُــرْجَــمِ؟


يَـــا حَــبِيـــــبِي

عَــرَقٌ مَــحْضٌ نَــحْنُ

مِنْ عــرَانَــا عَــلَّــقُــونَــا

وَمَــعَ النَّجْوَى لَعَقُونَــا


فَــامْتَــثِلِي يَــا فَــرَحَ الوَاحَــاتِ

لِـــجُــذُورِ الطَّلْعِ

واكْتَــــحِــلِي بِهَــدِيرِ الظِّبَــاءِ

وارْتِــجَــاجِ الضِّلْعِ

وابْتَـــهِلِي لِصَهِيلِ الرُّمَّـــانِ

ابْــتَـــهِلِي كالكَــمَنْجَـــاتِ

فَـــأَنَـــا الفَــلاَّحُ

فِي الجُــزُرِ المَنْسيَّــة

وأنَــا المَـــلاَّحُ

فِي السُّــفُــنِ الذَّرِّيَّــة

أَجْنِي قِــنْــوَ الأَسْمَــاكِ

شَــظِيَّــةً شَــظِيَّــة؛


فَــلْنَتَـــمَزَّقْ

فالبَــرَاكِينُ السَّخِيَّــة

لَيْــسَ لَـــهَـــا وَزْنُ

إلاَّ والصَّــدْرُ مِنْهَـــا

لِخُــيُولِ النَّــارِ صَحْـــنُ


كُــونِي لِلزَّنْبَقِ أكْثَرَ مِنْ شُبَّــاكِ

فَـــرِيَــاحُ الحُبِّ شَهِيَّــة...



#كمال_التاغوتي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بين يَدَيْ عشْتَار
- أَوْرَادٌ أُمَمِيَّةٌ
- غَدُ الطُّوفَانِ
- عازفةُ الكَمَانِ
- بَرْقٌ كاذِبٌ
- موازنة بين جُنودِ إبليس والبوليس
- رُمَّانَةُ المَوتِ
- جناحا الرجعية
- بورقيبة أيقونةً
- وضاح اليمن على مذبح البلاط
- مَجْلِسُ النَّوائِبِ المقَنَّعَة
- نَرْجَسَةُ يُوسُف
- اسْتِيهَامٌ حَامِضٌ
- أُحْفُورَةٌ فِي دَمِي
- تَابُوتُ وضاح اليمن
- تونس، بوابة العوالم الموازية
- شُعْلَةُ الكاهنةِ
- عُرْسُ النّسيان
- على رَصِيفِ ظِلِّهَا
- بَيْنَ يَدَيْ أُمِّي مِثل قَلَم الرّصاصِ أوْ أهْون


المزيد.....




- أول روايتين لنجمي هوليود توم هانكس وكيانو ريفز تريان النور ب ...
- فتح باب الترشح للدورة الثانية من جائزة خالد خليفة للرواية
- تركي آل الشيخ يعرب عن سعادته بأول مسرحية قطرية بموسم الرياض ...
- تغريم ديزني لانتهاك خصوصية الأطفال على يوتيوب يثير تفاعلا وا ...
- زفّة على الأحصنة وسط الثلوج.. عرس تقليدي يحيي الموروث الفلكل ...
- حارب الاستعمار ثم تفرغ للبحث.. وفاة المؤرخ الجزائري محمد حرب ...
- إبراهيم عدنان ياسين: قصص قصيرة جدا - 2
- سعاد الصباح لـ-الجزيرة نت-: أنا صوت مَن لا صوت لهم والخسارة ...
- 5 أفلام رسوم متحركة ملهمة لا تفوتك مشاهدتها مع أبنائك المراه ...
- وثائقي -مع حسن في غزة-.. صور من 2001 تفسر مأساة 2026 دون كلم ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال التاغوتي - وَاحَةُ البُرْتُقَالِ