أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال التاغوتي - الطفلُ الفلسطينيّ














المزيد.....

الطفلُ الفلسطينيّ


كمال التاغوتي

الحوار المتمدن-العدد: 4961 - 2015 / 10 / 20 - 19:20
المحور: الادب والفن
    


وَحْدَهُ يَسْمَعُ لَغْوَ البُرْتُقَــالِ

وَارْتِــحَــالَ النَّسْغِ عَبْرَ الجُذُورِ،

وَحْدَهُ يَلْمَسُ آلاَمَ الدَّوَالِي

سَــاعَةَ تَكْتَظُّ عَرَائِسُهَــا بالغُرُورِ،

وَحْدَهُ يُصْغِي إلَى قَــرْعِ الظِّلاَلِ

وتَخَـــارِيفِ الزَّيْتُــونِ

سَــاعَةَ يَشْقَـــى بالهَجِيــــــــــرِ،

وَحْدَهُ يَمْلِكُ مِفْتَـــاحَ النَّــايِ العَتِيقِ

وَتَقَــاسِيــمِ خَـرِيطَةِ الأَوْجَــاعِ

والمَــدَى بَيْنَ أَغْصَانِ المَــذَابِحِ،


وَحْدَهُ يَــمْلِكُ حُلْمَ المِلْحِ

وارْتِدَادَاتِ الشِّــرَاعِ

سَــاعَةَ تَنْقَــضُّ أَقْمَـــارٌ

وتَــرُصُّ البَــحْرَ كَالشَّــرَائِحِ،


وَحْــدَهُ يَفْقَــهُ عُرْيَ التِّينِ

وحَيَـــاءَ الرُّمَّـــانِ العَــرِيــقِ،


وَحْدَهُ يَــفْتِقُ وَجْهَ الجَــلاَّدِ

بِــأَجِيــجِ الجَــمْرِ فِي مَجْرَى الجِرَارِ

وَصَبَــايَــا النِّــسْــرِينِ،

بالرَّمَـــادِ السَّـــائِبِ

بِالأَشْــوَاكِ

بالنُّـــجُومِ المَعْطُوبَةِ

بِالذِّئْبِ الذَّائِبِ

فِي نُـــخَـــاعِ الأُقْحُــوَانِ،


وَحْــدَهُ يَــرْتِقُ جُرْحَ الأَجْدَادِ

وَأقَــــالِيمَ المَـــحَــارِ،


وَحْــدَهُ يُبْصِــرُ

يُبْصـــرُ مَــا لاَ يَصْبِرُ:

- رَتْلَ النَّحْلِ عَــلَى القُرْبَــانِ،

- عُرْسَ فَــرَاشٍ عَــلَى الألْوانِ،

- وَجْدَ أسْمَاكٍ عَلَى الخِلْجَــانِ

وَرُفَاتِ الضَّوْءِ فِي الأَمْــوَاجِ،


وَحْــدَكَ تَــسْهَــرُ لِلأعْيَــادِ

تَصْقُلُ الذِّكْرَى المَنْهُــوبَةَ

وتُقِيــــــــــــمُ الأَوَدْ...

وَحْدَكَ تُــنْبِتُ خَيْلَ المِعْرَاجِ

مِنْ مَــسَــامِيـــرِ الجَلِـــيلِ،

وَحْدَكَ تَـــغْزُو الأَبَــدْ...



#كمال_التاغوتي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أنى يكون لي اشتياق والوطن دهليز أجوف.
- حُلْمٍ زِنْجِيٍّ أوْ تراتيل عليّ بن محمد
- نَهْدُكِ فَقِيهُ الثوْراتِ
- خَزَفُ الأَشْوَاقِ
- ذِكْرَى أمِّ البَنِين
- وَاحَةُ البُرْتُقَالِ
- بين يَدَيْ عشْتَار
- أَوْرَادٌ أُمَمِيَّةٌ
- غَدُ الطُّوفَانِ
- عازفةُ الكَمَانِ
- بَرْقٌ كاذِبٌ
- موازنة بين جُنودِ إبليس والبوليس
- رُمَّانَةُ المَوتِ
- جناحا الرجعية
- بورقيبة أيقونةً
- وضاح اليمن على مذبح البلاط
- مَجْلِسُ النَّوائِبِ المقَنَّعَة
- نَرْجَسَةُ يُوسُف
- اسْتِيهَامٌ حَامِضٌ
- أُحْفُورَةٌ فِي دَمِي


المزيد.....




- وفاة الفنانة الكويتية المعتزلة رجاء محمد
- محمد فوزي.. ستة عقود على رحيل رائد التجديد الموسيقي وصانع به ...
- إيدي راما.. فنان تشكيلي يرأس ألبانيا
- باللغة التركية.. محمد صلاح يوجه رسالة -مبطنة- لرئيس فريق بشك ...
- 40 كاميرا وتقنيات سينمائية.. كيف سيشاهد العالم كلاسيكو برشلو ...
- الجزء الثاني من -ديرتي دانسينغ- يكرّم باتريك سويزي من دون إع ...
- شفيدكوي: الثقافة وسيلة لتخفيف التوتر في العلاقات الدولية
- -ولادة الإمبراطورية-.. معركة بولتافا على شاشة السينما الروسي ...
- -أنا رجل روسي-.. شامان يطلق أغنية عن الحرية الداخلية وتقبّل ...
- اليوم العالمي للطهاة.. مهنة تجمع الفن والابتكار والتراث الغذ ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال التاغوتي - الطفلُ الفلسطينيّ