أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال التاغوتي - المَسِيح














المزيد.....

المَسِيح


كمال التاغوتي

الحوار المتمدن-العدد: 4967 - 2015 / 10 / 26 - 21:53
المحور: الادب والفن
    


عُصَارَةُ النُّجُومِ

واهْـــتِزَازَاتِ الكُؤُوسِ

عَلَى زِنْدِ الصَّنَــوْبَرِ البَتُــولِ،

رِوَاقُ النُّــورِ بَيْنَ دَمْعَتَيْنِ

فَـــوْقَ أَثْـــدَاءِ الرّمَـــالِ،

شَــذَى الشُّــمُوسِ

فِي جِمَــامِ ظَبْيٍ يَــنْحَــنِي

عَلَى أغْوَارِ جُرْحِهِ،

طَــلاَوَةُ الأَسَــــــــــى

بِحَــلْقِ عُصْفُــورٍ يُخَلْخِلُ المَــدَى

ويَقْصِفُ الصَّقِيعَ بِالمَــحَارِ؛

غَــرِيبًا جَــاءَ

غَريبًـــا رَحَـــلْ،

يُفَتِّتُ المَــرَارَ جَمرَةً جَمْرَةً،

يُجَــذِرُ الظِّلاَل

ويُشْعِلُ القُلُوبَ والسِّلاَل

وَيُلْجِمُ الرِّيَــــاح؛

غَرِيبًـــا طَــافَ

غَــرِيبًـــا نُـــقِلْ،

أَسِيــرُ النَّــوْرَسِ المَسْلُــولِ

فِي وَجْهِ الضَّبَــابِ،

بِلاَ سَــرْجٍ

يَسُـــوسُ مَــرْكَبَ الجِيَــاعِ

وَيَطْوِي صَـرْخَــةَ الوُعُــولِ؛

غَــرِيبًـــا دَانَ

غَرِيبًــــا صَــقَلْ،

عَــلَى ضِفَـــافِ مَــرْعَــى الصَّابِرِينَ

يُسَــالِمُ الذِئَـــابَ

وَيُــشْرِعُ الرَّجَـــاء

لِرُومٍ حَنَّطُوا الزَّيْتُــونَ والأَعْنَــابَ

وَقَطَّــرُوا العُطُورَ مِنْ مَــآقِي الرُّضَّعِ،

لِطَــابُــورِ المُـــرَابِينَ

وَأسْرَى السَّــامِــرِيّ

سَــلِيلِ الهَيْكَـــلِ؛

غَرِيبًـــا وَاسَى

غَــرِيبًــا خُـــذِلْ،

يُــؤَرِّقُ النُّـــذُور

ويَــرْتِقُ البِحَــارَ مِنْ سَخِينِ مِلْحِهِ

بِسَـــاطًــا قُــرْمَزِي

لِمَــنْ تَــخَرَّقَتْهُ مُــدْيَــةُ الطُّبُــولِ

عَــلَى مَــذَابِحِ الكُهَّــانِ،

يُمَــزِّقُ البَخُـــور

لِتُـــورِقَ السَّــمَــاء.

غَرِيبًــا نَــابَ

غَرِيبًــا كَــمُلْ،

بِــرَحْلِهِ سَــنَــابِلُ الضِّيَــاء

طَــرِيَّــةٌ كَــفَــرْحَةِ البُرُوقِ

جِرَارُهَــا زَبَرْجَــدٌ

وفَــرْوُهَــــا خِبَـــاء،

بِكَــفِّهِ جَــزِيرَةٌ ضَــرُوس

نَــقِيَّــةٌ كَــفَلْقَــةِ السُّيُـــوفِ

طريقُها مُكَــهْرَبٌ

وغَيْمُــهَـــا نُحَـــاس؛


غَرِيبًــا جَــالَ

غَــرِيبًــا ذَهَــلْ

ومِنْ مِسْمَــارِهِ اسْتَشْــرَتْ كُــرُوم

وَلاَنَ البَحْرُ وامْتَــثَلْ،

غَرِيبًــا

غَــرِيبًــا

وطَيْفُــهُ خَــمِيلَــةٌ رَؤُوم

تَــفَــتَّحَتْ بِــنَــارِ الأَضْلُعِ،

غَريبًــا

يُــرَمِّـــمُ العِظَــام...



#كمال_التاغوتي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لِلوطَنِ حِكْمةٌ !
- الطفلُ الفلسطينيّ
- أنى يكون لي اشتياق والوطن دهليز أجوف.
- حُلْمٍ زِنْجِيٍّ أوْ تراتيل عليّ بن محمد
- نَهْدُكِ فَقِيهُ الثوْراتِ
- خَزَفُ الأَشْوَاقِ
- ذِكْرَى أمِّ البَنِين
- وَاحَةُ البُرْتُقَالِ
- بين يَدَيْ عشْتَار
- أَوْرَادٌ أُمَمِيَّةٌ
- غَدُ الطُّوفَانِ
- عازفةُ الكَمَانِ
- بَرْقٌ كاذِبٌ
- موازنة بين جُنودِ إبليس والبوليس
- رُمَّانَةُ المَوتِ
- جناحا الرجعية
- بورقيبة أيقونةً
- وضاح اليمن على مذبح البلاط
- مَجْلِسُ النَّوائِبِ المقَنَّعَة
- نَرْجَسَةُ يُوسُف


المزيد.....




- الفنان عزيز خيون: المسرح العراقي -رسالة تنويرية-
- فيديو مسرّب لمدير الـFBI كاش باتيل… يُظهره يرقص على أنغام مو ...
- بعد سنوات من الغياب.. سيلين ديون تعود إلى المسرح من بوابة با ...
- الأدب في زمن الشاشة.. هل انتهت هيبة الورق؟
- سيلين ديون تعلن عودتها إلى المسرح
- دورة ثامنة ل-الإكليل الثقافي- في الرباط حول الجهوية المتقدمة ...
- القضاء التونسي يحكم بسجن الصحفي غسان بن خليفة عامين والنقابة ...
- سيلين ديون تعلن عودتها إلى المسرح من برج إيفل: -أنا مستعدة- ...
- كيف حوّل زكي ناصيف دبكة القرية اللبنانية إلى هوية وطنية؟
- تراث لبنان تحت القصف.. -الدروع الزرقاء- تحاول إنقاذ آثار صور ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال التاغوتي - المَسِيح