أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال التاغوتي - أُفُقُ العَسَلِ: عَنْتَرَةُ














المزيد.....

أُفُقُ العَسَلِ: عَنْتَرَةُ


كمال التاغوتي

الحوار المتمدن-العدد: 5036 - 2016 / 1 / 6 - 23:08
المحور: الادب والفن
    


حِصْنٌ مِنَ الخَــرُّوبِ

وَخَمِيرَةِ التَّــــنُّــورِ

قَــرْمِيدُهُ أرَقُ الزُّنُــوجِ

وَمُضْغَــةُ الغُيُــوبِ،

هُــوَ شَــامَــةُ الكُثْبَـــــانِ

وَشَقِيقُ مِحْــرَقَــةِ الشِّــفَــاهِ

شَــوْقًــا إلَى الحَجَــرِ الخَلُوبِ؛


السَّيْفُ أَبْهَى فِي يَــدَيْهِ

والمَوْتُ مَــجْدُ،

وَعُبَيْلُ يُــثْلِجُ نَــهْــدُهَــا

مَعَ كُلِّ جُمْجُــمَــةٍ يَشُقُّــهَــا،

فِي كَفِّهِ

فَــرَحُ الرِّمَــاحِ بِفَتْــحِهَــا

نَفَقًــا يُحَــرِّرُ دَوْحَةَ الدِّمَــاءِ

مِنْ كَدْحِهَــا،

فِي كَفِّهِ

عَبَــقُ الرِّيَـــاحِ وَدَفْقِهَــا

عَــرَقًــا يُــدَحْرِجُ جَمْرَةَ الأَنْوَاءِ

مِنْ دَلْــوِهَــا،


السَّيْفُ يَشْقَــى فِي يَدَيْهِ

والبَــطْشُ وَجْدُ،

مِنْ أَجْلِهَــا

قَــطَفَ النُّفُــوسَ

وَجَنْــدَلَ الأَنْدَادَ

وَغَــزَا الشُّمُــوسَ

وحَــرَّقَ الأَكْبَــادَ،

فَــمِنَ القُلُوبِ وَعَتْقِهَــا

نَــبْضٌ يُضَــافُ إلَــى ضَفَائِرِ

دَلِّهَــا،

ومِنَ الضُّــلُوعِ وَفَــتْــقِهَــا

ضِلْعٌ يُوَسِّعُ صَــدْرَهُ لِخَــنَــاجِرِ

الرَّيْحَانِ مِنْ ثَغْرِهَــا،


مِنْ أجْلِهَــا

تُسْقَى السُّيُــوفُ وحَوْمَــةُ النُّـــسُورِ

والبِيدُ تُقْمَـــسُ فِي الخِضَابِ

وَصَــدَى العَــوِيلِ

وَرَقْصَــةِ الذِّئَــابِ،

مِنْ أَجْلِهَــا

الرَّمْلُ شَــهْــدُ،


"كُلُّ العَــرَائِسِ مَهْــرُهَــا دِينَــارُ

أمَّــا أنَــا

فَــصَــدَاقِيَ الأَعْمَــارُ"


مِنْ لَــحْظِهَــا

سِجِّـــيــلُهُ

وغَـــلِيلُــهُ

فِي لَـــحْــظِهَــا

نِسْــرِينُهُ

وحَنِيــنُهُ

ورَحِيلُــهُ

بَيْنَ الثُّــفَــالِ ونَبْأَةِ الهَــجِيرِ،


فَــلَهَــا

مِنْ لُــؤْلُؤِ الأَضْــواءِ

وجَــدَائــِلِ الأَلْوانِ

عِقْــدُ،

ولَــهَــا

فِي خَــمْرِهِ السَّــوْدَاءِ

وَسَــنَابِلِ البُرْكَــانِ

وَقْــدُ،

ولَــهَــا

شَــحَذَ الحَصَى

واسْتَدْرَجَ الجُــزُرَ البَعِيــدَة

وعَــصَــى العَصَــا

واسْتَنْصَــرَ الشُّهُبَ الطَّرِيدَة

وقَــسَــا عَــلَى الفَــرَسِ الشَّمُــوسِ

حَــتَّــى أَسَــالَ سُــرُوجَهُ

مِسْكًــا يُــطَــرِّزُ لَــيْــلَــهَــا،

مِنْ أَجْلِهَــا

مَا انْفَكَّ يَقْرِي السُّــيُوفَ والأَصْفَــادَ

فَــاشْتَـــعَلَتْ قَصِيــــــــــــــــــــــدَة ...



#كمال_التاغوتي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رِدَّةُ الوَرْدَةِ
- العَنْقَاءُ: راقِصَةُ البَالِي
- اعترافات عمر المختار
- أبو القاسم الشابي: صورة ساتِليَّة
- قَيْس مُنشَقًّا
- نجاة (النسخة النهائية)
- البُحَيْرَةُ
- نَحْنُ العُمَّالُ
- رُخَامٌ بَهَاء (وَدِيعَةُ عُمر بن أبي ربيعة)
- سَلَفِيٌّ تحتَ المِجْهَرِ
- عُيُونٌ
- أنشودَةُ النَّهْدِ
- شَفَتَاهَا رَبِيعٌ
- في زمن اللصوص، الحبُّ سقوطنا الأخير
- بُوذَا
- المَسِيح
- لِلوطَنِ حِكْمةٌ !
- الطفلُ الفلسطينيّ
- أنى يكون لي اشتياق والوطن دهليز أجوف.
- حُلْمٍ زِنْجِيٍّ أوْ تراتيل عليّ بن محمد


المزيد.....




- البرلمان الفرنسي يقر قانونا يُسهل إعادة القطع الفنية المنهوب ...
- لكل شعب -جحاه-.. أحمق حكيم أم معارض هز عروش الأقوياء؟
- ثقيلاً عليّ الصمت
- الخرتيت المدبوغ
- فرنسا: الجمعية الوطنية تناقش مشروع قانون لتسهيل إعادة القطع ...
- الهند تودع آشا بوسلي -ملكة الغناء الهندي- عن عمر 92 عامًا.. ...
- كانيي ويست.. النجم الممنوع من الغناء والمحتفى به في آنٍ واحد ...
- مصر.. زوجة الفنان سامي عبدالحليم تصدر توضيحًا بخصوص نفقات عل ...
- -مغرب اليوم ليس هو مغرب الأمس- مذكرات الوزير السابق جمال أغم ...
- فتحي عبد الوهاب.. كيف يصبح الممثل الأهم دون أن يكون البطل؟


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال التاغوتي - أُفُقُ العَسَلِ: عَنْتَرَةُ