أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ئازاد توفي - نصيحة الى مستبدة














المزيد.....

نصيحة الى مستبدة


ئازاد توفي

الحوار المتمدن-العدد: 5008 - 2015 / 12 / 9 - 23:29
المحور: الادب والفن
    


..نصيحة الى مستبدة..
جميلة كنتِ !!
وهج الغروب
أضاء حدود خصريكِ
ملكية الخطى..
كلبوة، واثقة خطوتكِ
في القدوم ..
لِما كثر نواحي ؟
ولحظة عشقِ، لا تتناسى معكِ
كيف البقاء ؟؟
وكل البعد عنكِ
أزمنة توالت..!
والفؤاد بعد مندهش، بفعلتكِ
********
رائحة الكهولة تفوح مني
أعقاب الدخان
في تراصف على مقربة مني
البدانة حينا
وضعف البنيان يعصرني
سحرك يا قمر
لا زال ماكثا مع جنوني
********
لا شيء كنت أبتغيه منك
فحالي كان يكفي
والتأمل في سحر عينيك
رغم هول المفاجئة
وعلى شواطىء القلب
لك.. كنت مبتغاكِ .!
نعم وهن العظم
لا زلت مجنونا بكِ
كلؤلؤة براقة..
على عرش من الأصداف
*********
آه..أيتها الذليلة
أو كنت تظنين؟
االحب أحجية..
تسحري أفئدة الحالمين
أو لم تسألي الدهر؟
متى كان لك؟ ومتى عليك ؟
********
حجبت عني كربيع مضى
صيفك كان لاهبا
والفؤاد بأزلية نارك، إكتوى
قدم الخريف..
عدت لا تشبهين
كقطعة حلوى
ليسيل لعاب الذائقين
********
آه يا ذليلة .!!
الآن تضعين الخمار!؟
هل هي توبة ؟
أم عيوب العمر
يخفى عن الانظار
الآن.. رقدتِ القوام
في جلباب الايمان
تسابيح وأذكار ...
توبة بعد إستهتار
********
أتسبحين ؟ أ تستغفرين ؟
الأبيض سحر قوامك !!
في الصبا, وطيش الشباب
أوَ تعلمين ؟
بالأبيض تزدادين وقارا
بعد مضي العمر
حان وقت التوبة
توبي .. إستغفري !؟
الثوب الأبيض عنوانك
فأفرحي .. يا حواء
اللحد، وبكل شوق لك
وبالأبيض في الأنتظار
(آزاد توفي)AZAD TOVI



#ئازاد_توفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ثرثرة مع أنثى
- عهر الزمان
- تأملات واعظ حزين
- مزاد علني لوطن
- ليلة إعدام الأمل
- شوق الى المنفى
- منضدتي العتيقة
- الحياة هي..هي
- الوطن في ثورة
- العبادي: إستجبنا لنداء المرجعية !!! لا لنداء ساحة التحرير !! ...
- تمهل أيها الراعي !؟
- حديث الساعة
- حنين لوطن مغتصب
- أميرة قروية
- حب عبر الأثير
- كبرياء إمرأة !
- كان لي وطن !
- سلاما يا حرف
- .. عذرا سيدتي ..
- لوحة لربوع بلادي


المزيد.....




- فضل شاكر يطلق ألبوم -حلم جديد- ودويتو مرتقب مع شيرين
- أهمية تمارين الأوزان في حرق الدهون وتحسين التمثيل الغذائي
- مجندة سابقة تكشف كواليس تضليل جيش الاحتلال للرأي العام وفبرك ...
- -حلم جديد-.. فضل شاكر يعلن موعد إصدار ألبومه الجديد
- قصر الثقافة والفنون الواسطي يشهد توقيع كتاب يحكي عن تاريخ وح ...
- تونس.. مساكن من العهد الأغلبي والفاطمي تظهر داخل مسرح روماني ...
- -عيون غزة- .. حين تتحول يوميات الحرب إلى ذاكرة مكتوبة
- نهج الدباغين في تونس.. حين يبدل الشارع جلده وتتراجع ذاكرة ال ...
- عرض فيلم -أضعف خلقه- من بطولة أحمد حلمي وهند صبري بمهرجان مر ...
- توقعوا موتها ونصحوها بالعمل في مخبز بدلا من التمثيل.. كيف أص ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ئازاد توفي - نصيحة الى مستبدة