أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ئازاد توفي - كان لي وطن !














المزيد.....

كان لي وطن !


ئازاد توفي

الحوار المتمدن-العدد: 4864 - 2015 / 7 / 12 - 00:37
المحور: الادب والفن
    


..(كان لي وطن)..
كيف أضعت طريقي ؟
حين جنحت للسلم رغبة و أملا
أساير قلبي لملكوت الهوى
أغور في كهف, لا منفذ له
عن مطر هاطل ليرسم لوحة للشتاء الآتي
هل أضعت الطريق ؟
وإنجرف الحرف مع قلمي آهات وجراح
يا أبتي : !!
كنت برعما على طرف الغصن
ليس مصادفة.. أن يتخلى عني الغصن
كيف .. ولماذا ؟؟؟
لقد أنتزعوا الروح من جسدي
البسوا الصيف رداء القحط
تأخذني الريح بعيدا.. بعيدا
تذوبني على عتمة الليل الحالك
تنشد أهازيج الخوف على مسمعي
أتعثر في الخطوة خوفا و رعبا
ويقلب المواجع بصمتي
يجثم على صدري ككل مساء
غطى الخوف كلحاف من الصمت
على الأمسية ...
لم أخف .. عانقت الصمت
واريت رأسي تحت الوسادة كالنعام
تليت ترانيم الرعب طقوسا للنجاة
جففت ينابيع الدمع
وبقيت الجفون بلا ماء
كل البلاد.. لا تكفيهم
يفاجئني صمصم يقطع وطنا مجروحا
ليقتل آمالي ..!
كواسر من بلاد العجم و الغرب يسرق إيماني
غربان يقتلون مع بزوغ الفجر
في عينيك , كان لي أمل
والأهداب تنشر الظلال على جسدي
يبتعد عني الرفاق والأهل , وأهجرهم
لم يبق سوى الشجر, الحجر و الظل
هجرني الحرف وكلمات قصيدة عني
مرات... ومرات
بقيت وحيدا في الركن المعتم
وجدار العتمة بلا باب أو منفذ
لم يتخلى عني, كي ينقذني
الحاكم بأمر الله
ليفك قيودا من حولي
ليكسر باب قفص الأتهام, رغم برائتي
لأكون طائرا يحلق حول الشمس
لأنفذ بروحي من جثة.. قد يعود لي !
أو لأحفظ ماء الوجه على الأقل
كيف أضعت الطريق ؟
في وطن تمزق بين أنياب الذئاب
وتحت ظلال صماصم الغربان
(آزاد توفي)AZAD TOVI



#ئازاد_توفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سلاما يا حرف
- .. عذرا سيدتي ..
- لوحة لربوع بلادي
- ليه النكد ؟
- ... أول قبلة منها ...
- قصة قصيرة .. نزهة الضميرعلى شاطىء الإنحطاط...
- حبيبتي. تلهو مع المطر
- قداس عاشق مسموم
- تراتيل في سفر الغياب
- عاطفة من الدخان
- ما أكذبها وفاء
- عيد ميلادي السعيد
- أمنية بحب باريسي
- أحلام يقظة
- آنيللي
- عناق مع السراب
- حلم مواطن بالديمقراطية
- حب من البلور
- سلوا عني ؟
- ... لا نلتقي أبدا ...


المزيد.....




- حفيد ديغول: الفرنسيون يعشقون الثقافة الروسية رغم محاولات تشو ...
- -يُخشى عليها من الاندثار-.. حِرفي عراقي يوثق معالم كركوك الق ...
- مثل العلامة المائية.. سونو تضع بصمتها على موسيقى الذكاء الاص ...
- الفنان المصري طارق الشيخ يعلن انفصاله رسميا عن زوجته بكلمات ...
- بوتين يبعث تحياته إلى الرئيس الكوبي.. وروسيا ضيف شرف معرض ها ...
- بوتين: المجمع الثقافي في فلاديفوستوك سيصبح مركز جذب
- خلال لقائه بوتين.. نحات من بورياتيا يطرح مبادرة لدعم الفناني ...
- عشر حقائق عن الساماور الروسي… من أداة منزلية إلى رمز للتراث ...
- لماذا يعود الشباب الروس إلى الموسيقى الشعبية في احتفالاتهم؟ ...
- مدينة كيريلوف تستلم لقب عاصمة -القلادة الفضية الروسية- في عي ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ئازاد توفي - كان لي وطن !