أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ئازاد توفي - ... أول قبلة منها ...














المزيد.....

... أول قبلة منها ...


ئازاد توفي

الحوار المتمدن-العدد: 4700 - 2015 / 1 / 25 - 11:52
المحور: الادب والفن
    


........أول قبلة منها.......
كنا نحب حينا, نتخاصم حينا
نتناسى أفعالنا, في لحظة الالتقاء
كنا نسرق الزمن من أجل لقاء
نخلق الأعذار, في لحظة اختلاء
نتعصب حينا على البعض بكبرياء
ظلمة الليل كانت مرتع اللقاء
أنتظر سويعات لكي تأتي !!!
ك لص التفت يمينا ويسار
كي لا يشهد علينا أحد , اللقاء
عام مضى ولا زلنا أبرياء
مستبدة, عنيدة ومتغطرسة
نتخاصم وصرخاتنا همس وعتاب
نعطي وعدا, وعلى هذا الحال
بأن لا ننهي الوداد !!!
وا, عجبي, بالنظرات نجدد الموعد
نرجع الى أول الأمر, والى الخصام
مهجة القلب, أعلنت وصالنا بالانتهاء
عنيدة, مستبدة, متغطرسة
الشيطان وسيط لنا في كل نقاش
وما الحبيب, الا وأشدها من الخصر
دون وعي, وأطبقها على الصدر
سحبت شفتاها, وبكل عنفوان
أبت, وحاولت الفرار من الحصار
المستبدة وبكل غطرستها
غرقت وحبالها في ارتخاء
قبلتها, دون وعي, وكلي ارتعاش
سحبت أنفاسها الى صدري
خارت المستبدة, كلها إغماء
ارتعشت, ولا زال قلبي في ارتعاش
قبلتني وعضتني على شفتي
كأنها و ودها أن لا تنتهي الخصام
القبلة حولتها الى منبع الحنان
أحببتها يوما والى هذا اليوم
والرب وقدرنا, كان الفراق
العمر يمضي والرعشة تسري
نهايتها ألم, لفراق دون وداع
يا ليتني لم أقبلها, كي لا تبقى ذكريات
AZAD TOVI - آزاد توفي



#ئازاد_توفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصة قصيرة .. نزهة الضميرعلى شاطىء الإنحطاط...
- حبيبتي. تلهو مع المطر
- قداس عاشق مسموم
- تراتيل في سفر الغياب
- عاطفة من الدخان
- ما أكذبها وفاء
- عيد ميلادي السعيد
- أمنية بحب باريسي
- أحلام يقظة
- آنيللي
- عناق مع السراب
- حلم مواطن بالديمقراطية
- حب من البلور
- سلوا عني ؟
- ... لا نلتقي أبدا ...
- اغنيتي الأخيرة
- عودة مهاجر
- تذكرة الرحيل
- حبيبتي تزف لغيري
- الحسين وأجل مسمى


المزيد.....




- سوابق تاريخية في الانتخابات النصفية الأميركية تحولات تاريخي ...
- ما هي قصة فيلم the odyssey: رحلة أوديسيوس في عمل نولان
- مهرجان دهوك السينمائي.. تظاهرة مميزة في إقليم كردستان
- الأديب حامد ياسين يوضح خلفيات مقطع الفيديو المؤثر وتحديات ال ...
- مهرجان تورينو السينمائي يكرم جون ترافولتا بجائزة الإنجاز الف ...
- الكاتب فيليب جاينادا يحصد جائزة غونكور الأدبية لعام 2026 برو ...
- شاهد.. الأديب حامد ياسين يكشف للجزيرة سر دموعه التي أيقظت ال ...
- ذاكرة السينما تعود إلى الشاشة.. 27 فيلما مرمما في مهرجان الق ...
- -أشنكض-.. غزال تندوف يتحدى عزلة الجغرافيا
- القضاء الهندي يرجئ ترحيل الممثل عمران خان بعد اعتذاره عن الم ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ئازاد توفي - ... أول قبلة منها ...