أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم فنجان الحمامي - أنصار الإرهاب يفضحون أنفسهم














المزيد.....

أنصار الإرهاب يفضحون أنفسهم


كاظم فنجان الحمامي

الحوار المتمدن-العدد: 5006 - 2015 / 12 / 6 - 12:55
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أنصار الإرهاب يفضحون أنفسهم

كاظم فنجان لحمامي

نحن نواجه حكومات ترعى الإرهاب، وليس عصابات يمولها الأفراد، فالإرهاب تمثله الآن دول مستهترة، وتمثله مؤسسات دينية لا دين لها، ولم تعد تنطلي علينا الأكاذيب السياسية، التي ظلت تطلقها القوى الدولية والمحلية الراعية للإرهاب، فقد تبين لنا الخيط الأبيض من الخيط الأسود، وظهر أنصار الإرهاب الدولي على حقيقتهم من دون رتوش، ومن دون تضليل. ومن دون أن يضطروا لإخفاء نواياهم بأقنعة التمويه والخداع. قبل بضعة أيام كانت تركيا تتظاهر بمطاردة عصابات داعش، رغم علمنا المسبق بأنها هي التي فتحت لهم منافذها الحدودية، وسمحت لهم بالتدفق بهذه الأعداد الهائلة، ورغم علمنا بأن المقاتلات الأمريكية هي التي تقدم لهم دعمها اللوجستي، في الوقت الذي كانت فيه المقاتلات الروسية تصب حممها فوق رؤوسهم، وتسجل انتصاراً مذهلاً على الأرض، ثم جاءت أحداث باريس لتقدم الدليل القاطع على شرعية الغارات الروسية المدمرة لخطوط الصهاريج النفطية، التي يمتلكها الدواعش، بيد أن تركيا كانت في أقصى حالات الانزعاج والتذمر، بسبب ضياع أحلامها الأناضولية التوسعية تحت أقدام الدب الروسي، فارتكبت حماقة ما بعدها حماقة، عندما أقدمت على إسقاط مقاتلة روسية من طراز (سوي 24)، بذريعة انتهاكها الأجواء التركية، رغم قناعتها المطلقة بأن الروس لا يستهدفونها، ورغم قيامها هي نفسها بانتهاك سيادة سوريا والعراق بذريعة مطارتها لفلول حزب العمال الكردي، ورغم سرقتها حصص العراق من مياه دجلة والفرات، لكنها كانت ترى أن الروس، إذا ما استأنفوا غاراتهم العنيفة الموجهة ضد الدواعش بهذا الإصرار، وبهذا الشكل المؤثر، فأنهم سيلحقون بهم الهزائم المنكرة، فكان لابد للزعيم (رجب طيب بهلوان) من البحث عن الأعذار والمبررات لتعطيل غارات الدب الروسي، حتى لو تطلب الأمر إشراك فرنسا في جر حلف الناتو لحرب طويلة الأمد من أجل منع الغارات الروسية الموجهة ضد الدواعش.
تخيلوا. فرنسا التي كانت قبل أقل من أسبوع تذرف الدموع على ضحاياها في التفجيرات الداعشية الدامية، تجاهلتهم تماما، وهرعت للوقوف مع تركيا الداعشية، في الوقت الذي كانت تتظاهر فيه بقصف الدواعش.
السياسة، يا جماعة الخير، خداع ومراوغة ومخاتلة، أما التحالفات العسكرية فهي عبارة عن أدوات للتوسع والتمدد وبسط نفوذ الأقوى على الأضعف، فالسمكة الكبيرة لابد أن تأكل السمكة الصغيرة، والثعالب المراوغة مجبولة على استفزاز الدببة المريضة، والتآمر خصلة توارثها ملوك الأناضول في مخادع حريم السلطان، حتى صارت هي الصفة الطاغية على سلوك دولة لا تحفظ حقوق الجوار. دولة ظلت حتى يومنا هذا تخصص ليرة واحدة في ميزانيتها السنوية لتعمير مدينة (الموصل) العراقية لأنها تندرج في فكرها العثماني ضمن ضواحي ولاياتها المغتصبة، فعادت إليها الموصل ملفوفة برايات سود، يحملها الدواعش الذين تناسلوا تحت عمامة السلطان (بهلوان).



#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ثورة الدب الروسي
- غاز العراق وألغازه العجيبة
- صفعات لا يتحملها النزيه
- هل نحن ظاهرة صوتية ؟
- سموم التراخيص النفطية
- السمكة المجتهدة وحقوقها الضائعة
- الأفضلية يصنعها أهل المروءات
- خطوط الشحن البحري ومنغصاتها المحلية
- صاحب شعار نفط العرب للعرب
- زعماء بعد منتصف الليل
- بيريسترويكا بنكهة الدولمة
- قراءة في سجل الربان الكبير عصام عمسو
- شطحة واحدة كلفتنا الكثير
- الشعب يريد إرضاء حكومة الملائكة
- الامتدادات الخارجية لحقولنا النفطية
- موانئنا ليست ساحة للعابثين
- الكلاب لا تخون أوطانها
- ثرواتنا في جيوب البنتاغون
- زيارة لقرية الوزير سين
- الأتراك ينقذون عظام جدهم. فمن ينقذ أجدادنا العظام ؟


المزيد.....




- بعد إعلان ترامب -انتهاء وقف إطلاق النار مع إيران-.. ماذا الآ ...
- تحليل: كيف كشف تصعيد إيران وأمريكا الأخير قصور مذكرة التفاهم ...
- عون: اخترت المفاوضات لإنقاذ لبنان من الهاوية وأتوقع إيجابيات ...
- دعوى قضائية: إدارة ترامب سربت بيانات طالبي لجوء إيرانيين لطه ...
- مشاهد لأداء طواقم عربات -آكاتسيا- المدفعية الروسية جنوب أوكر ...
- مشاهد لحماية منظومات -بانتسير- الأجواء بمنطقة العملية العسكر ...
- مشاهد لتطهير قوات الهندسة الروسية أراضي محررة في خاركوف شرق ...
- الشرع يلتقي المبعوث الأمريكي باراك على هامش قمة -الناتو- في ...
- 32 انتهاكاً خلال أسبوع: توغل إسرائيلي جديد في ريف درعا.. ودم ...
- دول الخليج تستعد مجددا لمواجهة حادة بين الولايات المتحدة وإي ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم فنجان الحمامي - أنصار الإرهاب يفضحون أنفسهم