أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ياسر حسن الجيزاوي - رقابه انتحاريه














المزيد.....

رقابه انتحاريه


ياسر حسن الجيزاوي

الحوار المتمدن-العدد: 5002 - 2015 / 12 / 1 - 18:29
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


رقابه انتحاريه
ما نسمعه الان يخيف كل مواطن علي اختلاف انتمائه وظيفته استثمارته جنسيته من تجاوزات بعض افراد جهاز الشرطه وحالات الوفاه داخل الاقسام وما يدعونا الي القلق هو كيفيه رقابه اداء افراد الشرطه والحد من تلك التجاوزات وليس القضاء عليها لاننا بطبيعه الامر نحن بشر ولنا الكثير من الاخطاء ولكن ما يمس كرامه المواطن وحياته هو امر مهم للمسئول عن جهاز الشرطه وكيفيه المحافظه علي حياه المواطن وكرامته ومن تلك التجاوزات والقضاء عليها فهي لافراد ولا تدرس اثناء العمليه التعليميه في كليه الشرطه ولكنها عمليه نفسيه ربما تأتي من خلال استخدام سلطه في يد من هو غير مؤهل نفسيا للعمل بجهاز الشرطه واستغلال السلطه ولابد من رقابه شديده وصارمه من خلال وزير الداخليه وكذالك العقاب لابد وان يكون رادع للحد من تلك التجاوزات والقضاء عليها بقدر المستطاع وكيف لهذا الجهاز ان يسمح بتعكير صفو الحياه ما بين الشرطه والشعب من خلال قله قليله تستخدم السلطه بشكل خاطئ وما كان من الشعب ان تعود الحياه بينه وبين الشرطه من خلال التعاون علي فرض الامن بالبلاد والمحافظه علي الممتلكات العامه والخاصه وان يؤدي جهاز الشرطه عمله علي اكمل وجه في الحفاظ علي الامن ومعاونه المواطن في حل مشاكله وليس ارهاب المواطن وخوفه من التعرض للظلم فجهاز الشرطه هو الذي ياتي بالحقوق ومعاقبه المخالف للقانون والمتجاوز للمواطن وبسبب هذه القله اصبح جهاز الشرطه هو المخالف فمن يصدر عليه العقاب ونحن لا نتحدث عن كيفيه العقاب ولكن نتحدث عن كيفيه القضاء علي تلك القله القليله وهذه التجاوزات القليله حتي يشعر المواطن انه في بلد تعمل بالقانون وليس احد فوق القانون وان كل من يعيش علي تراب هذه الارض يخضع للقانون من يخالف القانون عليه تقبل العقاب وان لا نلتفت الي الوساطه او المناصب فكلنا مواطنون نعيش ونحيا علي تراب هذه البلد ام جهاز الشرطه فعليه متابعه ومراجعه كافه التجاوزات وما اسبابها وما ادي الي ذالك التجاوز وقطع جذور هذه الاسباب حتي نعيش حاله من التعاون الكامل ما بين الشعب وكافه مؤسسات الدوله شرطه جيش ماليه رقابيه متابعه وكذالك الاعلام عليه عرض كافه النماذج الايجابيه والسلبيه وعرضها علي الشعب وليس السلبي فقط حتي لا يشعر المواطن بالاحباط الشديد وبجهاز الشرطه نماذج كثيره وعديده حريصه علي خدمه المواطن وحفظ الامن وتؤدي عملها علي اكمل وجه وبدون تجاوزات ونماذج اخري تتعامل بروح الانسانيه مع كل مواطن مظلوم وتبحث عن اظهار الحقيقه حتي اذا كان هذا يكلفه بعض التعب والارهاق وايضا نماذج اخري تعمل علي تطبيق القانون علي المواطنين بصفته مواطن مصري ومنهم ولا ينظر الي المنصب او الوساطه ويطبق القانون علي الجميع ولابد من ذكر هذه النماذج المشرفه لجهاز الشرطه لوجودها بالفعل وهي صاحبه العدد الوفير من الافراد ولكن ما يشوه تلك الافراد هذه القله القليله التي تتجاوز في اداء عملها وليس معني هذا ان يقصر افراد جهاز الشرطه في اداء عملهم مع من يخالف القانون او يقوم بعمل جريمه حتي يرضي عنه الشعب لا ليس كذالك ولكن تطبيق القانون والتفانئ في العمل ان يكون حازم مع المجرمين والمخالفين وان يكون رحيم مع المظلوم بما ينص عليه القانون فعلي جميع المسئولين عن جهاز الشرطه بعمل رقابه ومتابعه لاداء اعمال افراد الشرطه ومراجعه تلك التجاوزات والقضاء عليه فهي تلك الرقابه المهمه الانتحاريه
حفظ الله لمصر الامن والامان وجعل ما بين الشرطه والشعب الرحمه والتعاون
بقلم /ياسر حسن الجيزاوي
(هويس القلم العربي)



#ياسر_حسن_الجيزاوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ترقيع الدايب
- خكايه موقف
- 4 سنين
- بدايه متاخره
- شراء الفقير
- عوده مستحيله
- ترابيزه حوار
- شخصيه عام 2014
- شهداء للمحاكمه
- محاكمه الشهداء
- سلام زعيم
- دعوات فاضيه
- ارهاب علي الحدود
- بس متقولش خاين
- باي باي امريكا
- بلطجي مثقف
- مسلسل داعش
- معلش امريكا
- عبث تاريخي
- عفوا سياده الرئيس


المزيد.....




- آن هاثاواي تكشف عن حملها بطفلها الثالث
- نجا بأعجوبة.. إعصار عنيف يدمر منزلا بأمريكا وصاحبه يوثّق ما ...
- -الباليستي سُحب من منصات الإطلاق-.. كواليس اندفاع ترامب -الج ...
- إيران تعلن إعادة إغلاق مضيق هرمز.. وترسل وفدا إلى سويسرا
- مفاوضات سويسرا.. السير على الخيط الرفيع
- سي إن إن: نائب الرئيس الامريكي قد يتوجه اليوم إلى سويسرا لبد ...
- المعركة من أجل الحياة
- السلطات السورية تعلن القبض على -عبدو تصنيع- الداعشي (صورة)
- الجامعة العربية ترحب بخطوة مفصلية في ليبيا وتدعو لاستكمال مس ...
- الخارجية الباكستانية تعلن عن محادثات فنية بين الولايات المتح ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ياسر حسن الجيزاوي - رقابه انتحاريه