أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ياسر حسن الجيزاوي - شراء الفقير














المزيد.....

شراء الفقير


ياسر حسن الجيزاوي

الحوار المتمدن-العدد: 4721 - 2015 / 2 / 15 - 13:07
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


شراء الفقير
صراع حيتان خناقه بلكونات كشف المستور نشر الغسيل القذر دموع تماسيح لقاء افيال مناطحه العملاقه دقن وجلابيه سلفي اخواني مستقل احزاب تحالفات قوائم رجال اعمال شباب نساء كلها مسميات للصراع الانتخابي وما يحدث خلال هذا الصراع وعمود هذا الصراع هو الفقير العشوائيات الجهلاء المغلوب علي امره المحسوبيه الاقارب وهم ايضا المتصدرين للمشهد وابطال هذا المسلسل المفبرك الفقراء هم سلاح المرشح للحصول علي العضويه والرهان عليهم وعلي كيفيه كسب اصواتهم فقط وليس مراعاه مصلحهم ومطالبهم التي هي حق من حقوقهم وعلي الدوله وليس المرشح تلبيه كافه احتياجاتهم المشروعه من تعليم صحه خدمات عمل معيشه كرامه اهتمام والدوله ملتزمه بهذا بحسب ما ينص عليه الدستور وان المرشح لا يملك العصا السحريه لتحقيق كل هذا اذا كان في النيه خدمه اهل الدايره فاعضاء مجلس الشعب يطالبون الحكومه بتوفير كل هذا وعلي الحكومه التنفيذ كل هذا برغم علم الحكومه بمطالب الفقراء وغير قادره علي تلبيه رغبات الفقراء فكيف لها ومن اين تأتي بالموارد واذا كانت الموارد موجوده بالفعل لماذا تبخل الحكومه علي الشعب وبالنسبه لتشريع القوانين سيتم تشريع العديد من القوانين عن طريق الاعضاء وكم من القوانين الغير مفعله بالطريقه الصحيحه وتنفيذها التي تسبب للفقير متاعب ومشاقه غير عاديه ويدخل الفقير وقتها بالرحايا التي تفرم لحمه وتطحن عظامه ومع مرور الوقت يبداء الفقير في الوصول الي قمه اليأس ولا يجد غير الدعاء لله حتي يتحقق حلمه المراد وبرغم كل هذا نجد مرشحي المجلس يزيدون الفقير قهر من خلال محاوله شراء اصواتهم عن طريق الهدايا والخدمات خلال موسم الانتخابات فقط وكم الملاين التي تصرف علي الدعايه الانتخابيه وتقديم الهدايا وشراء الفقير لماذا لا نجد قرار بقانون في هذا التوقيت يلزم كل مرشح بتحديد مصاريف الحمله الانتخابيه ودفع مثلها وتوجيه تلك الاموال الي خدمه المجتمع والارتقاء بالخدمات المقدمه للفقراء مثل القضاء علي العشوائيات الصحه التعليم خصوصا وما نراه علي الساحه الان هو محاربه رجال الاعمال علي الوصول الي الكرسي فبدلا من شراء صوت الفقير الذي هو اهانه كبيره للوطن والمواطن العمل علي اعانه الوطن والمواطن من خلال تحسين جوده الخدمات المقدمه له والحملات الانتخابيه اصبحت الان علي صفيح ساخن وتدور علي قدم وساق من اجل الفوز بعضويه المجلس التي تعني للكثير ضروره مهمه لانجاز اعماله وليس لخدمه الدايره ومن اهمها ما يتمتع به العضو من حصانه وتستخدم هذه الحصانه في تلبيه رغبات المقربين فقط ولا يشترط انهم يكوانوا من اهل الدايره فالعضو قدم للفقير ثمن صوته فلا يستحق الفقير المطالبه بمطالب اخري وهذا من حق العضو ان لا يقدم خدمه للفقير لانه دفع ثمن صوت الفقير فعلي كل الفقراء ان لا ياخذ ثمن صوته حتي يتحقق له ما يريده من مصلحه تفيده وتفيد الغير وعلي العضو ان يعمل علي اعاده شكل مصر في عهد محمد علي وهذا العهد من ازاهي عصور مصر بالعمل علي خدمه الوطن ومن خلالها بطريقه متواليه يستفيد المواطن
وفقا الله لما فيه الخير للبلاد
بقلم / ياسر حسن الجيزاوي
(هويس القلم العربي )



#ياسر_حسن_الجيزاوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عوده مستحيله
- ترابيزه حوار
- شخصيه عام 2014
- شهداء للمحاكمه
- محاكمه الشهداء
- سلام زعيم
- دعوات فاضيه
- ارهاب علي الحدود
- بس متقولش خاين
- باي باي امريكا
- بلطجي مثقف
- مسلسل داعش
- معلش امريكا
- عبث تاريخي
- عفوا سياده الرئيس
- تتار اسلامي
- متلومش غير نفسك
- طحن المطحون
- ال ايه تحرش
- مصر الجمهوريه الجديده


المزيد.....




- بينهم قيادي في حماس.. 5 قتلى فلسطينيين بغارتين إسرائيليتين ع ...
- وسط فوضى حفل مراسلي البيت الأبيض..هل سرقت دبلوماسية أوكرانية ...
- حرب إيران مباشر.. تصعيد إسرائيلي بلبنان وترقب لمقترح إيراني ...
- ترامب خلال استقبال تشارلز الثالث: لا أصدقاء أقرب منكم
- الساعة الإضافية في المغرب.. جدل متصاعد ومطالب بالإلغاء
- التجارة الخارجية غير النفطية لإمارة أبوظبي تحقق نموا لافتا
- نتنياهو: فجّرنا نفقا ضخما لحزب الله وندمر بنيتهم ??التحتية
- عبد الله بن زايد يمثل رئيس الإمارات في قمة الخليج التشاورية ...
- واشنطن تفرض عقوبات على كيانات مرتبطة بنظام إيران المصرفي
- ترامب يشن هجوما حادا على ميرتس بعد تصريحاته عن إيران


المزيد.....

- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ياسر حسن الجيزاوي - شراء الفقير