أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سليم نزال - حول الطائفية الايجابية و الهندسه الفكريه !














المزيد.....

حول الطائفية الايجابية و الهندسه الفكريه !


سليم نزال

الحوار المتمدن-العدد: 4975 - 2015 / 11 / 4 - 08:16
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



حول الطائفية الايجابية و الهندسه الفكريه !
سليم نزال

اعنى بالطائفيه الايجابية انماط الفكر الطاثفى الذى يسعى ان يحارب الطائفية السلبية لكن من منظور طائفى ايجابى .اعرف بالطبع ان دعاة الطائفية الايجابية اشخاص طيبون و منهم اصدقاء .لكن ان قمنا بتفكيك للخطاب الطائفى الايجابى سنجد انه يحمل ايضا مضمونا طائفيا .هل على ان اعطى امثلة؟ حسنا سافعل .حين يكتب احدهم مثلا ان الفلسطينيين مسلمين و مسيحيين يقفون معا ضد الاحتلال اجده امرا يدعو الى السخرية .لان الشعب الفسطينى كله او بعضه تحت الاحتلاال و الدفاع عن الاوطان امر طبيعى للجميع . و لو كان هناك بوذيين او هندوس فلسطينين لكانوا ايضا ضد الاحتلاال لانهم جزء من شعب يناضل لاجل حريته . لذا لا افهم لماذا وضع الصيغة الدينية فى الامر .قبل بضعة اشهر راينا من كتب ان الفلسطينيين المسلمين وقفوا لللاحتجاج على حملة الشعارات الصهيونية التى كتبت على الكنائس او حين نقرا عن الفلسطينى المسيحى الذى يدافع عن الاقصى.هذا كله كلام يصب فى الطائفية الايجابية لكنى لا اعتقد انه الامر الطبيعى ان نصف الامور هكذا .. الدفاع عن كل فلسطين هو واجب كل فلسطينى او فلسطينية .حسنا ان كان يقال هذا عن اماكن عبادة ما الذى نقوله عن الانهار و الجبال و البحر و الهواء !فلنتوقف عن هذا الهراء لانه كله نوع من هندسه اجتماعيه تضر و لا تنفع .
نحن حين نتحدث عن وطن فاننا نقصد كل الوطن بمقدساته و غير مقدساته .و و الدفاع عن كل ما فيه هو مر طبيعى وواجب الجميع .و حين نتحدث عن الشعب الفلسطينى نقصد الشعب الفلسطينى و نقطة على السطر .و لا داع لتديين الوطنية الفلسطينيه لانها وطنيه صافية و عمل التديين عمره قصير و انا اثق انه لن يبقى طويلا .
كتبت ذات مرة فى موضوع الهندسة الاجتماعيه.و ليست موضوعنا الان .لكن اعتقد ان انتشار الفكر الدينى ساهم فى نوع من هندسة فكرية لمجتمعاتنا .لربما يسميها احد قولبة فكرية .وبعض النظر عن التسمية خطورة الامر انها تقوم بجعل مجتمعاتنا طبقات مختلفه متباينة متوجسه من بعضها البعض. و تحتاج الى تعابير لتاكيد الثقة فيما بينها .و حين يسالنى احد ما الحل اجيب على الدوام دعوا الناس يعيشون كما هم .دعوهم يعيشون معا حياة طبيعية و حين تقع سوء تفاهمات هنا وهناك سيجدون اليات حل اجتماعيه لحلها .لكن ابعدوا اصحاب المصالح سواء فى الداخل او الخارج من مشعلى الحرائق و الناس قادرة على حل مشاكلها .و دعوا ا الحياة تسير طبيعية كما كانت دوما فى بلادنا!



#سليم_نزال (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حول نظرية القطيع !
- ابن المقفع مثقف مناضل تجاهله التاريخ العربى المعاصر !
- خطوط الدم و الوهم !
- الامبراطور اكبر و خورى نيجيريا!
- فى موضوع الثقافات !
- من زمن ابو ديب الى زمن هب الريح.عوالم تتداخل فيها الحقيقة و ...
- فى نقد ايديولوجية الجبرية السياسية!
- فى ذكرى احداث ايلول فى امريكا.الغرب منافق بامتياز
- نهاية عصر بديع الزمان الهمدانى!
- فى نقد نظرية حاجة للدين لدولة او لاحزاب للحماية!
- حول مسألة العدالة الاجتماعية فى الفلسفة المعاصرة!
- بيان ضد عصر التوحش!
- نحو حوار عربى اسلامى غربى شامل
- بعض روايات قديمة من اخبار ابو يوسف الطحان
- منظمة التحرير الفلسطينية و اشكالية سفينة ثيسيسوس!
- عن محمد اركون و فكر التجديد المغاربى
- الاوطان قبل الاديان
- الطريق الى النكبة .الجزء الاول
- جذور التمزق فى المشرق العربى .الجزء الثانى
- جذور التمزق فى المشرق العربى


المزيد.....




- في تايوان.. تأكد من أن أموالك جديدة في رأس السنة القمرية إلي ...
- الجيش السوري يتسلم قاعدة التنف من القوات الأمريكية
- مع لقطات من طفولتها وكلمات من قصائده.. محمد بن راشد يصف زوجت ...
- اعتداء جنسي ضدّ الأطفال: شهادات حقيقية لشباب يحوّلون الألم إ ...
- -منشور ترامب العنصري عن عائلة أوباما شكّل جرس إنذار للبعض-- ...
- ماذا نعرف عن الجماعة الجهادية المتهمة بمحاولة اغتيال أحمد ال ...
- ترامب في صدارة التقييم.. استطلاع يكشف رأي الإسرائيليين في رؤ ...
- تقارير استخباراتية: زعيم كوريا الشمالية يمهّد الطريق لابنته ...
- أرقام تبعث على القلق.. اختفاء 50 ألف قطعة سلاح في ألمانيا
- ما ردود فعل السلطات الإيرانية على زيارة نتنياهو إلى واشنطن و ...


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سليم نزال - حول الطائفية الايجابية و الهندسه الفكريه !