أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سليم نزال - فى نقد نظرية حاجة للدين لدولة او لاحزاب للحماية!














المزيد.....

فى نقد نظرية حاجة للدين لدولة او لاحزاب للحماية!


سليم نزال

الحوار المتمدن-العدد: 4919 - 2015 / 9 / 8 - 17:34
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    




عبر التاريخ لا احد يحمى الدين سوى المجتمعات و ليس الدول و لا الاحزاب.الدول الاسلامية المتعددة التى اقيمت عبر التاريخ كانت فى اغلبها دول امر واقع لم يكن الدين يحتاج اليها بل كانت هى التى تحتاج الى الدين لتثبيت شرعيتها خاصة فى مرحلة ما قبيل الحداثة عندما كانت شرعية الدولة مرتبطة بالدين.
المجتمع نفسه ينتج اليات حماية و رعاية للدين بدون ان يحتاج لا دول و لا احزاب.الشعب الجزائرى قاوم محاولات الفرنسة و التطهير الثقافى من خلال مؤسسات المجتمع . و هناك امثلة كثيرة اخرى فى هذا السياق.
هناك من الدراسات التى تقول ان نسب التدين الذى يمكن ضبطها و قياسها و دراستها (مثل اعداد المترددين الى المساجد ) تؤكد ان التدين يزداد اكثر عندما تكون الدولة علمانية . و مثال على ذلك كما فى هذه الدراسات ان نسبة التدين فى ايران ايام الشاه اكثر من الان و فى تركيا ايام حكم العلمانيين اكثر من عصر الحكم الدينى.لا اعرف مدى دقة هذه الدراسات لكنى لا استغربها .
لم يعد الناس يحتاجون دولا و لا احزابا دينيه و الدليل على ذلك ان هناك مئات ملايين المسلمين ممن يعيش فى دول علمانية فى الهند مثلا او فى بلاد غربية و هم يحافظون على ديانتهم .
الاحزاب ذات الطابع الدينى احزاب سياسية بالدرجة الاولى و هى لا تخدم الدين باى شىء,بل انها كما نرى الان فى حالة الدواعش تدمر مجتمعات كاملة و حضارات قائمة من الاف السنين باسم الدين.
لا بد لنا فى نهاية هذا النفق المظلم الذى نعيش فيه من ايجاد اليات توازن بين حق الانسان فى التدين نتيجة لحاجة البشر الروحيه و ايضا عدم السماح لللاحزاب السياسية باستخدام الدين كمطية.



#سليم_نزال (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حول مسألة العدالة الاجتماعية فى الفلسفة المعاصرة!
- بيان ضد عصر التوحش!
- نحو حوار عربى اسلامى غربى شامل
- بعض روايات قديمة من اخبار ابو يوسف الطحان
- منظمة التحرير الفلسطينية و اشكالية سفينة ثيسيسوس!
- عن محمد اركون و فكر التجديد المغاربى
- الاوطان قبل الاديان
- الطريق الى النكبة .الجزء الاول
- جذور التمزق فى المشرق العربى .الجزء الثانى
- جذور التمزق فى المشرق العربى
- من نظريه القابليه لللاستعمار الى نظريه الاستحمار الى نظريه ا ...
- الكارثة الاكبر التى تنتظر بلادنا !
- حين يشتد الظلم يخصب خيال الانسان!
- اصدار جديد للدكتور سليم نزال. حصاد مر .نظرات فى الفكر و الثق ...
- بعض من حكايات اسرار زمن التكوين الاول
- رسالة مفتوحة الى ابناء و بنات الو طن العربى
- الطريق الى بغداد ( من مسرح الحرب)
- لا مناص من دفع حضارى قوى !
- هل يمكن تفسير السلوك الحضارى عبر انماط التفكير ؟
- من المهاتما غاندى الى سور الصين العظيم, الانسان هو القيمة ال ...


المزيد.....




- استشهاد عنصرين من حرس الثورة الاسلامية في هجوم إرهابي في مدي ...
- موقع إخباري: مسيحيو المهجر من الكلدان يفوق عددهم المتبقي في ...
- ألمانيا: نقاش محموم في الكنيسة الكاثوليكية حول زواج المثليين ...
- دمرها تنظيم الدولة..ما أبرز المساجد التاريخية التي أعيد ترمي ...
- مع تصاعد الدعوات لـ-الهيكل-.. هل تتآكل السيادة الإسلامية في ...
- جهاز الأمن الفيدرالي الروسي: إلقاء القبض على رجل بتهمة التخط ...
- جهاز الأمن الفيدرالي الروسي: الإرهابي كان يخطط للهجوم على كن ...
- بزشكيان: القائد الشهيد أعلن سابقاً أن إيران لا تسعى لبناء سل ...
- وفاة خديجة فراخان زوجة زعيم جماعة أمة الإسلام عن عمر يناهز 9 ...
- الأمن الروسي يحبط هجوما على كنيس يهودي خطط له رجل أراد الانض ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سليم نزال - فى نقد نظرية حاجة للدين لدولة او لاحزاب للحماية!